إدانة بحرينية واسعة لمحاولات النيل من أمن واستقرار المملكة العربية السعودية
أعربت وزارة الخارجية في مملكة البحرين عن استنكارها الشديد للهجوم الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، والذي نُفذ بواسطة ثلاث طائرات مسيّرة انطلقت من الأجواء العراقية. ووصفت المنامة هذا الهجوم بأنه تصعيد خطير يهدد السلم الإقليمي، وينتهك بشكل صارخ مبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية، فضلاً عن كونه خرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817).
تضامن كامل ودعم للسيادة السعودية
أكدت وزارة الخارجية، في بيان نقلته “بوابة السعودية”، على وقوف مملكة البحرين الراسخ إلى جانب شقيقتها الكبرى في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وتأتي هذه الوقفة انطلاقاً من الروابط الأخوية والتاريخية المتينة التي تجمع البلدين.
كفاءة الدفاعات الجوية ويقظتها
أشادت البحرين بالمستوى العالي من الجاهزية واليقظة التي أظهرتها قوات الدفاع الجوي السعودي، ونجاحها في اعتراض وتدمير المسيرات المعادية قبل تحقيق أهدافها الإجرامية، مما عكس قدرة المملكة على ردع التهديدات بكافة أشكالها.
مطالبة العراق باتخاذ إجراءات حاسمة
شددت المنامة على ضرورة تحمل جمهورية العراق لمسؤولياتها تجاه هذا التصعيد، من خلال الآتي:
- اتخاذ إجراءات فورية وصارمة لمحاسبة كافة المتورطين في التخطيط لهذه الأعمال الإرهابية وتنفيذها.
- منع استغلال الأراضي أو الأجواء العراقية كمنطلق لشن اعتداءات تستهدف أمن دول المنطقة واستقرار شعوبها.
- الالتزام الجاد بمنع أي أعمال عدائية تنطلق من حدودها وتستهدف المنشآت المدنية والحيوية.
رؤية لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي
جددت مملكة البحرين دعوتها للمجتمع الدولي لتعزيز أطر التعاون المشترك، بما يضمن حماية المدنيين والمنشآت الاقتصادية الحيوية من الهجمات الإرهابية. وأوضحت أن ترسيخ دعائم السلم الإقليمي يتطلب موقفاً دولياً موحداً ضد الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار وتفتيت الجهود الرامية للبناء والتنمية.
ختاماً، يعكس هذا الموقف البحريني الثابت وحدة المصير المشترك بين دول المنطقة في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، فهل ستنجح الجهود الدبلوماسية والأمنية في تحييد خطر الجماعات التي تسعى لاستغلال سيادة الدول المجاورة كمنصة لتنفيذ أجندات تخريبية؟











