حاله  الطقس  اليةم 23.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

البحرين.. السجن لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
البحرين.. السجن لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني

القضاء البحريني يتصدى لمخططات التخابر مع الحرس الثوري الإيراني

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في مملكة البحرين أحكاماً رادعة في قضيتين منفصلتين تتعلقان بجرائم التخابر مع الحرس الثوري الإيراني. شملت الأحكام 11 متهماً أدينوا بالعمل لصالح جهات خارجية تهدف إلى تقويض الأمن الوطني واستهداف المنشآت الحيوية في المملكة.

وجاءت الأحكام القضائية كالتالي:

  • السجن المؤبد لـ 9 متهمين ثبت تورطهم بشكل مباشر في التخطيط والتمويل.
  • الحبس لمدة 3 سنوات لمتهمين آخرين.
  • مصادرة كافة المضبوطات المستخدمة في تنفيذ العمليات الإجرامية.

تفاصيل الخلية الأولى: الرصد والتمويل الرقمي

كشفت التحقيقات التي تابعتها “بوابة السعودية” عن هيكلية دقيقة للخلية الأولى، حيث أدارها متهم هارب يعمل لصالح منظمة الحرس الثوري الإيراني. قام هذا العنصر بتجنيد شخص داخل البحرين لتنفيذ مهام استخباراتية شملت تصوير مواقع استراتيجية وجمع بيانات فنية عنها.

واعتمدت الخلية على أساليب متطورة في إدارة الأموال والتمويه، تضمنت:

  • التحويلات المالية: استغلال مكتب صرافة يمتلكه المتهم الثالث في إيران لتحويل “التومان” إلى دينار بحريني عبر حسابات مصرفية وعملات مشفرة لتمويل العمليات.
  • التغطية والتمويه: تورط متهمين آخرين في مرافقة العناصر المكلفة بالرصد لتوفير غطاء اجتماعي يبعد الشبهات الأمنية أثناء تصوير المنشآت.

المخطط الثاني: تجنيد العناصر المحلية وتوسيع الشبكة

في القضية الثانية، رصدت الأجهزة الأمنية محاولات متكررة من متهم هارب لإقناع عناصر داخلية بالانضمام للمشروع التخريبي الإيراني. نجح المتهم الرئيسي في تجنيد أربعة أشخاص وتكليفهم بمهام ميدانية استهدفت أمن واستقرار البلاد.

وتركزت نشاطات هذه المجموعة على:

  1. جمع معلومات استخباراتية دقيقة حول منشآت حيوية وحساسة.
  2. توفير قاعدة بيانات فنية لتسهيل القيام بأعمال عدائية مستقبلية.
  3. البحث عن عناصر جديدة لضمها للتنظيم وتوسيع دائرة الاستهداف.

إجراءات النيابة العامة والضمانات القانونية

باشرت النيابة العامة البحرينية تحقيقاتها فور استلام البلاغات، حيث تم إخضاع الأجهزة الإلكترونية المضبوطة للفحص الفني الدقيق. وأكد الشهود ومجري التحريات أن المعلومات التي تم تمريرها لـ الحرس الثوري الإيراني كانت تمثل ركيزة أساسية لمخططات تستهدف أمن واستقرار المنطقة.

وقد كفلت المحكمة كافة الضمانات القانونية للمتهمين خلال جلسات المحاكمة، بما في ذلك انتداب المحامين وتقديم الدفاع، وصولاً إلى النطق بالحكم الذي يعكس حزم القضاء البحريني في مواجهة أي مساس بسيادة الدولة أو مصالحها العليا.

يبقى السؤال المفتوح أمام المتابعين للمشهد الأمني في المنطقة: إلى أي مدى ستسهم هذه الأحكام الرادعة في تحجيم محاولات الاختراق الأمني الخارجي، وكيف ستتطور أدوات الرصد الاستخباراتي لمواجهة تقنيات التمويل الرقمي والعملات المشفرة التي باتت سلاحاً جديداً في يد التنظيمات الإرهابية؟

الاسئلة الشائعة

01

القضاء البحريني يتصدى لمخططات التخابر مع الحرس الثوري الإيراني

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في مملكة البحرين أحكاماً رادعة في قضيتين منفصلتين تتعلقان بجرائم التخابر مع الحرس الثوري الإيراني. شملت الأحكام 11 متهماً أدينوا بالعمل لصالح جهات خارجية تهدف إلى تقويض الأمن الوطني واستهداف المنشآت الحيوية في المملكة. وجاءت الأحكام القضائية كالتالي:
02

تفاصيل الخلية الأولى: الرصد والتمويل الرقمي

كشفت التحقيقات عن هيكلية دقيقة للخلية الأولى، حيث أدارها متهم هارب يعمل لصالح منظمة الحرس الثوري الإيراني. قام هذا العنصر بتجنيد شخص داخل البحرين لتنفيذ مهام استخباراتية شملت تصوير مواقع استراتيجية وجمع بيانات فنية عنها. واعتمدت الخلية على أساليب متطورة في إدارة الأموال والتمويه، تضمنت استغلال مكتب صرافة في إيران لتحويل العملات عبر حسابات مصرفية وعملات مشفرة. كما تورط متهمون آخرون في توفير غطاء اجتماعي للمكلفين بالرصد لإبعاد الشبهات الأمنية أثناء تصوير المنشآت.
03

المخطط الثاني: تجنيد العناصر المحلية وتوسيع الشبكة

في القضية الثانية، رصدت الأجهزة الأمنية محاولات متكررة من متهم هارب لإقناع عناصر داخلية بالانضمام للمشروع التخريبي الإيراني. نجح المتهم الرئيسي في تجنيد أربعة أشخاص وتكليفهم بمهام ميدانية استهدفت أمن واستقرار البلاد. وتركزت نشاطات هذه المجموعة على جمع معلومات استخباراتية دقيقة حول منشآت حيوية وحساسة، وتوفير قاعدة بيانات فنية لتسهيل القيام بأعمال عدائية مستقبلية. كما سعوا للبحث عن عناصر جديدة لضمها للتنظيم وتوسيع دائرة الاستهداف.
04

إجراءات النيابة العامة والضمانات القانونية

باشرت النيابة العامة البحرينية تحقيقاتها فور استلام البلاغات، حيث تم إخضاع الأجهزة الإلكترونية المضبوطة للفحص الفني الدقيق. وأكد الشهود أن المعلومات التي مررت للحرس الثوري كانت ركيزة أساسية لمخططات تستهدف أمن واستقرار المنطقة. وقد كفلت المحكمة كافة الضمانات القانونية للمتهمين خلال جلسات المحاكمة، بما في ذلك انتداب المحامين وتقديم الدفاع. ويعكس النطق بالحكم حزم القضاء البحريني في مواجهة أي مساس بسيادة الدولة أو مصالحها العليا.
05

ما هي الأحكام التي صدرت بحق المتهمين في قضايا التخابر؟

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية حكماً بالسجن المؤبد على 9 متهمين، والحبس لمدة 3 سنوات لمتهمين آخرين، مع مصادرة جميع المضبوطات.
06

ما هي الجهة الخارجية التي تورط المتهمون بالتخابر معها؟

أدانت المحكمة المتهمين بالعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني بهدف تنفيذ أجندات تخريبية تقوض الأمن الوطني في مملكة البحرين.
07

كيف تم تمويل العمليات الإجرامية للخلية الأولى؟

تم استخدام مكتب صرافة في إيران لتحويل الأموال، مع الاعتماد على الحسابات المصرفية والعملات المشفرة لتغطية النشاط المالي وتجنب الرصد.
08

ما هي المهام الميدانية التي كُلف بها المجندون في البحرين؟

شملت المهام تصوير مواقع استراتيجية ومنشآت حيوية، وجمع بيانات فنية دقيقة عنها، بالإضافة إلى البحث عن عناصر جديدة لتوسيع الشبكة.
09

ما هو الدور الذي لعبه المتهمون الهاربون في هذه المخططات؟

قام المتهمون الهاربون بإدارة الخلايا من الخارج، وتولي مهام التجنيد، وإصدار التكليفات للعناصر الداخلية، وتنسيق الدعم المالي واللوجستي.
10

كيف حاول المتهمون التمويه على تحركاتهم أثناء رصد المنشآت؟

استخدمت الخلية أسلوب "التغطية الاجتماعية"، حيث كان يرافق العناصر المكلفة بالرصد أشخاص آخرون لإبعاد الشبهات الأمنية والظهور بمظهر طبيعي.
11

ما هي الإجراءات الفنية التي اتخذتها النيابة العامة في التحقيقات؟

قامت النيابة العامة بفحص الأجهزة الإلكترونية المضبوطة فحصاً دقيقاً لاستخراج الأدلة، واستمعت لشهادات الشهود ومجري التحريات لتوثيق الجرائم.
12

هل حصل المتهمون على حقوقهم القانونية خلال المحاكمة؟

نعم، أكدت المحكمة توفير كافة الضمانات القانونية، بما في ذلك انتداب محامين للدفاع عن المتهمين وضمان سير المحاكمة وفق الأصول القضائية.
13

ما الهدف النهائي من جمع المعلومات عن المنشآت الحيوية؟

كان الهدف هو بناء قاعدة بيانات فنية واستخباراتية تسهل القيام بأعمال عدائية وتخريبية مستقبلاً تستهدف استقرار مملكة البحرين والمنطقة.
14

ما هو التحدي الأمني الجديد الذي كشفت عنه هذه القضية؟

كشفت القضية عن تطور أساليب التمويل عبر العملات المشفرة، مما يتطلب تطوراً موازياً في أدوات الرصد الاستخباراتي لمواجهة هذه التقنيات الرقمية.