حاله  الطقس  اليةم 24.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأسرة في الإسلام: كيف نعزز دور الأسرة في بناء مجتمع قوي؟

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأسرة في الإسلام: كيف نعزز دور الأسرة في بناء مجتمع قوي؟

الأسرة في الإسلام: نظرة شاملة على العلاقة بين الرجل والمرأة

تعتبر الأسرة لبنة أساسية في بناء المجتمعات، وقد أولى الإسلام اهتمامًا بالغًا بتنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة، باعتبارها نواة هذه الأسرة. نستعرض في هذا المقال، الذي تقدمه بوابة السعودية، الأسس التي قام عليها هذا التنظيم، وكيف نظر الإسلام إلى دور كل من الرجل والمرأة في الحياة.

الأصل الواحد والتكامل بين الجنسين

يستند التصور الإسلامي للعلاقة بين الرجل والمرأة إلى الأصل الواحد، كما جاء في قوله تعالى: {خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}. هذه الآية الكريمة تؤكد أن الرجل والمرأة ينحدران من أصل واحد، مما يعزز مفهوم التكامل والترابط بينهما.

خلق حواء من آدم: رمز للألفة والمودة

يذكر التاريخ الإسلامي أن الله عز وجل خلق آدم، ثم خلق حواء من ضلعه ليؤنسه. هذا الخلق له دلالات عميقة، فالضلع المأخوذ من الجانب الأيسر، القريب من القلب، يرمز إلى أن المرأة يجب أن تكون قريبة من قلب الرجل، وأن العلاقة بينهما يجب أن تقوم على الألفة والمودة.

السكون والمودة والرحمة: أسس العلاقة الزوجية

يصف القرآن الكريم العلاقة بين الزوجين بأنها علاقة سكن ومودة ورحمة، كما في قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}. فالمرأة سكن لزوجها، وهو سكن لها، وهما لباس لبعضهما، يستر كل منهما عورة الآخر ويحميه.

المساواة والتكامل: رؤية إسلامية متوازنة

يؤكد الإسلام على المساواة بين الرجل والمرأة في الإنسانية والتكريم، كما جاء في قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}. هذه المساواة لا تعني التطابق في كل شيء، بل تعني التكامل في الأدوار والمسؤوليات.

النساء شقائق الرجال: تكامل الأدوار والمسؤوليات

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما النساء شقائق الرجال”، وهذا الحديث يدل على أن النساء نظائر الرجال وأمثالهم. فالرجل والمرأة يكمل كل منهما الآخر، ولا يستغني أحدهما عن الآخر.

الرجل والمرأة كالليل والنهار: تكامل لا تداخل

يشبه بعض المفكرين العلاقة بين الرجل والمرأة بالليل والنهار، فلكل منهما دوره وأهميته، ولا يمكن لأحدهما أن يحل محل الآخر. هذا التشابه يؤكد على أن التكامل بين الجنسين هو أساس بناء المجتمع السليم.

تكريم المرأة في الإسلام

لقد حظيت المرأة بتكريم خاص في الإسلام، ويتجلى ذلك في العديد من النصوص الشرعية والأحكام الفقهية. هذا التكريم يعكس أهمية دور المرأة في المجتمع، وقدرتها على التأثير والإسهام في بنائه.

المرأة أم الأبناء وجالبة الأصهار

لقد مدح الثعالبي النساء بقوله: “أهلاً وسهلاً بعقيلة النساء، وأم الأبناء، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار”. هذا المدح يعكس تقدير المجتمع لدور المرأة كأم ومربية للأجيال.

الدنيا والأرض والحياة والجنة: كلها مؤنثة

يذكر البعض أن الدنيا والأرض والحياة والجنة كلها مؤنثة، وهذا يدل على أنوثة الكون وأهمية دور المرأة فيه. فالمرأة هي قوام الحياة، وبدونها لا يمكن للمجتمع أن يستمر أو يزدهر.

من بطون النساء يخرج الأنبياء والمرسلون

لقد خرج من بطون النساء الأنبياء والمرسلون والصديقون والشهداء والصالحون، وهذا يدل على عظمة دور المرأة في تربية الأجيال وصناعة القادة.

وأخيرا وليس آخرا

إن الأسرة في الإسلام تقوم على أسس متينة من المودة والرحمة والتكامل، وتعتبر المرأة شريكًا أساسيًا في بناء المجتمع وتربية الأجيال. فهل يمكننا اليوم الاستفادة من هذه الأسس في بناء أسر قوية ومجتمعات مزدهرة؟

الاسئلة الشائعة

01

الترجمة إلى العربية

قال تعالى: {خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}. وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّآ أَثْقَلَتْ دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}. فالله عز وجل خلق آدم وأراد أن يؤنسه فأخذ ضلعا من جانبه الأيسر وخلق منه حواء .. والجانب الأيسر قريب من القلب لتكون قريبة من قلب آدم، وكذلك من نفسه، فالأصل واحد، ومن طينة واحدة، ومن جنب واحد، إذ الجنس إلى جنسه أكثر ميلاً وأنساً، وقرباً. فالسكون إلى الأزواج والأنس بهم مما ورثوه عن آبائهم، ولا يسكن الرجل إلى شيء كسكونه إلي زوجته المواتية، الموافقة له، قال تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فالمرأة : سكن، ومودة، ورحمة، ولباس، لزوجها، وزوجها لباس لها. قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} وقال صلى الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال رواه أحمد والترمذي وحسنه. دل هذا الحديث على أن النساء نظائر الرجال وأمثالهم لأنهم شققن منهن، حيث أن المرأة خلقت من الرجل . وسوى الإسلام بين الرجل والمرأة، وليس مساواة النهار بالنهار والليل بالليل، ولكن مساواة الليل بالنهار في الأهمية، وفي عدم استغناء الحياة المثالية عنهما، كما أن اليوم الكامل لا يستغني عن النهار أو الليل . فالرجل والمرأة يشبهان الليل والنهار اللذان يؤلفان اليوم، ومثل: التيار الموجب والسالب اللذين يؤلفان التيار الكهربائي الذي يبعث الحياة في كثير من الجمادات ويقول د/ نعمان أبو الليل : الرجل والمرأة مثل الليل والنهار {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} فلا تداخل ولا هضم حقوق، ولا تعالي نوع على نوع بل الاثنان في تعاون وتناسق وتكامل. والمرأة لها دور في الحياة تقوم به، والرجل له دور يقوم به ولا يستطيع كل منهما أن يقوم بدور الآخر . وعندما تم التساوي بينهما في أمور معروفة انهارت أخلاق الرجل والمرأة، وكان نتاج ذلك خروج أجيال من الطرفين في غاية الانحلال والانحطاط البشري لأنه عندما تم التساوي في أمور التخصص، ضاعت حقوق الأسرة الرجل والمرأة والأولاد . أسباب دخول الدين في حياة الرجل، هو نفس دخول الدين في حياة المرأة، والله كرم الرجل والمرأة، قال تعالى : {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}. وقد مدحت النساء، فقال الثعالبي في استقبال مولود: أهلا وسهلا بعقيلة النساء، وأم الأبناء، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار. ولو كان النساء كمثل هذى --- لفضلت النساء علي الرجال فما التأنيث لاسم الشمس عيب --- ولا التذكير فخر للهلال ـ والله يعرفك البركة في مطلعها، والسعيدة بموقعها. ـ الدنيا مؤنثة: والناس يخدمونها، وذكورا يعمرونها. ـ والأرض مؤنثة: وهي قوام الأبدان، وملاك الحيوان. ـ والحياة مؤنثة : ولولاها لم تتصرف الأجسام، ولا تحرك الأنام . ـ والجنة مؤنثة: وبها وعد المتقون، وفيها تنعم المرسلون. ـ وخرج من بطون النساء ( الأنبياء والمرسلون.. والصديقون.. والشهداء والصالحون.. والعباد والزهاد ). تنويه:يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت.
02

ما هي الآية القرآنية التي تشير إلى خلق الزوجة من نفس واحدة؟

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا}.
03

لماذا خلق الله حواء من ضلع آدم الأيسر؟

لكي تكون قريبة من قلب آدم، وكذلك من نفسه، فالأصل واحد.
04

ما هي الصفات التي وصف الله بها المرأة في القرآن الكريم؟

سكن، ومودة، ورحمة، ولباس للزوج.
05

ما هو الحديث النبوي الذي يدل على أهمية ودور المرأة؟

"إنما النساء شقائق الرجال".
06

ما هي أوجه المساواة والاختلاف بين الرجل والمرأة في الإسلام؟

المساواة في الأهمية وعدم استغناء الحياة عنهما، والاختلاف في الأدوار والتخصصات.
07

ما هي نتيجة التساوي التام بين الرجل والمرأة في كل الأمور؟

انهيار الأخلاق وخروج أجيال منحلة ومنحطة.
08

ما هو أساس تكريم الله للرجل والمرأة؟

قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}.
09

ماذا قال الثعالبي في مدح النساء عند استقبال مولود؟

أهلا وسهلا بعقيلة النساء، وأم الأبناء، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار.
10

ما هي الأمور المؤنثة التي ذكرت في النص؟

الدنيا، الأرض، الحياة، والجنة.
11

من هم الذين يخرجون من بطون النساء؟

الأنبياء والمرسلون، الصديقون، الشهداء، الصالحون، العباد، والزهاد.