تحولات نوعية في الأنشطة الثقافية والترفيهية في السعودية وفق نتائج مسح 2025
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج مسح الثقافة والترفيه الأسري لعام 2025، والتي كشفت عن نمو ملحوظ في معدلات الإقبال على الأنشطة الثقافية والترفيهية في المملكة العربية السعودية. وتعكس هذه الأرقام تطوراً في نمط حياة المجتمع السعودي وتوجهه نحو المشاركة الفعالة في الفعاليات المنظمة.
معدلات المشاركة في الفعاليات العامة والترفيه
شهد العام الماضي تفاعلاً واسعاً من السكان مع مختلف المناشط، حيث أظهرت البيانات أن الغالبية العظمى من المجتمع تحرص على الحضور الثقافي والترفيهي وفق النسب التالية:
- الفعاليات الثقافية: زار 75.3% من السكان فعالية واحدة على الأقل.
- الأنشطة الترفيهية: بلغت نسبة المشاركة فيها 67%.
- الحدائق والمتنزهات: استقطبت نحو 47.8% من السكان.
- دور السينما: سجلت حضوراً بنسبة 27.1%.
- اللقاءات النوعية: جاءت الأمسيات الشعرية، اللقاءات الأدبية، ومعارض فنون الطهي كأقل الأنشطة زيارة بنسبة 1%.
ممارسة الهوايات والمهارات الثقافية
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية“، فإن 33% من السكان لا يكتفون بالمشاهدة بل يمارسون أنشطة ثقافية بأنفسهم، وتصدرت الاهتمامات المجالات التالية:
| النشاط الثقافي | نسبة الممارسة |
|---|---|
| فنون الطهي | 8.7% |
| ممارسة الكتابة | 7.2% |
| الفنون الأدائية | 1% |
اتجاهات القراءة والاطلاع
أظهر المسح تبايناً في اهتمامات السكان بمصادر المعرفة المكتوبة، حيث لا تزال الكتب تتصدر المشهد الثقافي كخيار أول للقراء:
- الكتب: يقرأها 33.7% من السكان.
- الصحف: يتابعها 26.8%.
- المجلات: جاءت في المرتبة الأخيرة بنسبة 15.6%.
تؤكد هذه البيانات أن المجتمع السعودي يعيش طفرة في التفاعل مع قطاعات جودة الحياة، حيث أصبح الترفيه والثقافة جزءاً أساسياً من الروتين الأسري. ومع هذا الصعود المستمر في أرقام المشاركة، يبقى التساؤل: كيف ستسهم هذه التحولات في صياغة هوية ثقافية عصرية تجمع بين الترفيه والاعتزاز بالموروث الأدبي والفني في السنوات القادمة؟











