حاله  الطقس  اليةم 22.8
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأهداف الاستراتيجية للهيئة العامة لتنظيم الإعلام

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأهداف الاستراتيجية للهيئة العامة لتنظيم الإعلام

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام: رؤية شاملة

تعتبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام الجهة الرسمية المنوط بها تنظيم كل ما يتعلق بالإعلام المرئي والمسموع والمقروء في المملكة العربية السعودية. تتجاوز مهام الهيئة مجرد المراقبة لتشمل أيضاً ضبط النشاط الإعلاني للأفراد والشركات على حد سواء، بالإضافة إلى الإشراف الدقيق على المحتوى الإعلامي الرقمي المتداول عبر مختلف الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي. تأسست الهيئة في عام 1433هـ (2012م) تحت مسمى هيئة الإعلام المرئي والمسموع، ثم صدر قرار مجلس الوزراء في عام 1445هـ (2023م) بتحويل مسماها إلى الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، ليعكس الدور المتنامي والمسؤوليات المتزايدة التي تضطلع بها.

مهام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

تتولى الهيئة العامة لتنظيم الإعلام مجموعة من المهام الجوهرية التي تهدف إلى تطوير وتنظيم القطاع الإعلامي في المملكة، ومن أبرز هذه المهام:

  • الإشراف الدقيق على الأنشطة الإعلانية للأفراد والشركات والمؤسسات.
  • المتابعة المستمرة وضبط المحتوى الإعلامي الرقمي بجميع أنواعه على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
  • إدارة عمليات التراخيص وإصدارها للجهات العاملة في القطاع الإعلامي.
  • مراقبة جميع مزودي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع لضمان جودة الخدمات وتنوع المحتوى.
  • تطوير الأنشطة المختلفة في قطاع الإعلام ورفع مستوى الخيارات الترفيهية للمستهلك.
  • المحافظة على القيم الثابتة للمملكة وتعزيز دورها المحوري إقليمياً ودولياً.
  • التنسيق مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية فيما يخص الطيف الترددي للبث الإعلامي والمواصفات الفنية لأجهزة البث.
  • دعم البحوث والدراسات وتنظيم المؤتمرات والندوات ذات الصلة.

الأهداف الاستراتيجية للهيئة

تسعى الهيئة العامة لتنظيم الإعلام إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية الطموحة، والتي تشمل:

  • تطوير البنية التحتية لقطاع الإعلام.
  • الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيزها.
  • توطين قطاع الإعلام وتنمية الكفاءات المحلية.
  • رفع مستوى جودة المحتوى المنتج محلياً.
  • تنمية المواهب الإعلامية الشابة.
  • زيادة مساهمة قطاع الإعلام في توفير فرص العمل.
  • اعتماد أفضل الممارسات والمعايير الإقليمية والعالمية.
  • تأسيس بيئة استثمارية جاذبة تدعم الشركات الإعلامية الوطنية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
  • تحفيز النشاط الاقتصادي في مجالات الإعلام المختلفة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتهدف هذه الاستراتيجية الطموحة إلى زيادة مساهمة قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، لتصل إلى 47 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030، وذلك بهدف تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل ورفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

نظام أنشطة الإعلام المرئي والمسموع

تستند الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في عملها إلى نظام الإعلام المرئي والمسموع الصادر في عام 1439هـ (2017م) ولائحته التنفيذية الصادرة في عام 1440هـ (2018م). يحدد هذا النظام الضوابط والشروط اللازمة للعاملين في مجال الإعلام المرئي والمسموع، مع التركيز على الالتزام بسياسة المملكة الإعلامية والتقيد بشروط الترخيص. يمنح النظام الهيئة صلاحية منح التراخيص أو تعديلها أو تعليقها أو إلغائها أو تجديدها، بالإضافة إلى حماية حقوق المستفيدين والمرخص لهم وضمان المنافسة العادلة. يحدد النظام أيضاً العقوبات والغرامات التي تفرض في حال ثبوت مخالفة بنوده، واللجان المختصة بالبت في المخالفات، وإجراءات التنازل عن الترخيص، والمواد الخاصة بالاندماج.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

في الختام، تضطلع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام بدور حيوي في تنظيم وتطوير القطاع الإعلامي في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال مهامها المتعددة وأهدافها الاستراتيجية الطموحة. تسعى الهيئة إلى مواكبة التطورات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، مع الحفاظ على القيم والثوابت الوطنية وتعزيز الدور المحوري للمملكة إقليمياً ودولياً. يبقى السؤال المطروح: كيف ستنجح الهيئة في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي السريع والحفاظ على الهوية والقيم الوطنية في ظل التحديات الإعلامية المعاصرة؟ هذا ما ستكشف عنه التطورات المستقبلية في المشهد الإعلامي السعودي. يذكر أن سمير البوشي من “بوابة السعودية” قد ساهم في إعداد هذا التحليل.

الاسئلة الشائعة

01

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام هي الجهة المسؤولة عن تنظيم الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، ومراقبة وضبط النشاط الإعلاني سواء للأفراد أو الشركات والمؤسسات، إضافة إلى المحتوى الإعلامي الرقمي بكافة أنواعه في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. تأسست تحت اسم هيئة الإعلام المرئي والمسموع في عام 1433هـ/2012م، ووافق مجلس الوزراء على تحويل المسمى إلى الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في 1445هـ/2023م.
02

مهام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

حددت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام عددًا من المهام، هي: الإشراف على النشاط الإعلاني للأفراد والشركات والمؤسسات، ومتابعة المحتوى الإعلامي الرقمي بجميع أنواعه في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وضبطه، وإدارة عملية التراخيص المتعلقة بالقطاع وإصدارها، ومراقبة جميع مقدمي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، لضمان تقديم خدمات إعلامية ذات جودة عالية، ومحتوى متنوع، وتطوير مختلف أنواع الأنشطة في قطاع الإعلام، ورفع مستوى الخيارات الترفيهية للمستهلك، والمحافظة على القيم الثابتة في المملكة، وتعزيز الدور المحوري الذي تتمتع به على المستويين الإقليمي والدولي، والتنسيق مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بما يختص بالطيف الترددي الخاص بالبث الإعلامي بأنواعه، والمواصفات الفنية لأجهزة البث وإصدار الموافقات لاستيرادها وفسحها، ودعم البحوث والدراسات وإجراؤها، وتنظيم المؤتمرات والندوات المرتبطة.
03

الأهداف الاستراتيجية للهيئة العامة لتنظيم الإعلام

تسعى الهيئة لتحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، ومنها تطوير البنية التحتية في قطاع الإعلام، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتوطين قطاع الإعلام، ورفع مستوى المحتوى المنتج محليًّا، وتنمية المواهب الإعلامية، وزيادة نسبة مساهمة قطاع الإعلام في توفير فرص العمل، إلى جانب اعتماد بعض الممارسات المعتمدة على المستويين الإقليمي والعالمي، وتأسيس بيئة استثمارية تدعم الشركات الإعلامية الوطنية، واستقطاب الاستثمارات المباشرة، وتحفيز النشاط الاقتصادي في مجالات الإعلام، مواكبة لمستهدفات رؤية السعودية 2030. وتهدف الاستراتيجية إلى زيادة مساهمة قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي لتبلغ 47 مليار ريال بحلول عام 2030، بهدف تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مداخيله، ورفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المملكة.
04

نظام أنشطة الإعلام المرئي والمسموع

تعمل الهيئة العامة لتنظيم الإعلام وفق نظام الإعلام المرئي والمسموع الصادر في عام 1439هـ/2017م، ولائحته التنفيذية الصادرة في 1440هـ/2018م، التي حددت الضوابط والاشتراطات للعاملين في مجال الإعلام المرئي والمسموع، أبرزها الالتزام بسياسة المملكة الإعلامية، والتقيّد بشروط الترخيص، وإجازة منحه، أو تعديله، أو تعليقه، أو إلغائه، أو تجديده، وحماية حقوق المستفيدين والمرخص لهم حسب لوائح الهيئة، وحماية المنافسة، وحددت العقوبات والغرامات في حال ثبوت مخالفة بنوده، واللجان المختصة بالبت في مخالفات أحكام نظام المطبوعات والنشر، وإجراءات التنازل عن الترخيص، والمواد الخاصة بالاندماج.
05

ما هي الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؟

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام هي الجهة الحكومية المسؤولة عن تنظيم ومراقبة الإعلام المرئي والمسموع والمقروء في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك المحتوى الرقمي والإعلانات.
06

متى تأسست الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؟

تأسست الهيئة في الأصل تحت اسم هيئة الإعلام المرئي والمسموع في عام 1433هـ/2012م، وتم تغيير اسمها إلى الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في عام 1445هـ/2023م.
07

ما هي أبرز مهام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؟

تشمل مهامها الإشراف على النشاط الإعلاني، ومتابعة المحتوى الإعلامي الرقمي، وإصدار التراخيص، ومراقبة مقدمي خدمات البث، والتنسيق مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
08

ما هي الأهداف الاستراتيجية للهيئة العامة لتنظيم الإعلام؟

تهدف الهيئة إلى تطوير البنية التحتية لقطاع الإعلام، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتوطين القطاع، ورفع مستوى المحتوى المحلي، وتنمية المواهب الإعلامية، وزيادة مساهمة القطاع في توفير فرص العمل.
09

ما هو نظام الإعلام المرئي والمسموع الذي تعمل الهيئة وفقه؟

تعمل الهيئة وفق نظام الإعلام المرئي والمسموع الصادر في عام 1439هـ/2017م ولائحته التنفيذية الصادرة في 1440هـ/2018م.
10

ما هي أهم الضوابط والاشتراطات للعاملين في مجال الإعلام المرئي والمسموع وفقًا لنظام الهيئة؟

تشمل الالتزام بسياسة المملكة الإعلامية، والتقيد بشروط الترخيص، وحماية حقوق المستفيدين والمرخص لهم، وحماية المنافسة.
11

ما هي العقوبات التي قد تفرضها الهيئة في حال مخالفة نظام الإعلام المرئي والمسموع؟

تحدد الهيئة العقوبات والغرامات في حال ثبوت مخالفة بنود النظام.
12

ما هو الدور الذي تلعبه الهيئة في دعم البحوث والدراسات؟

تقوم الهيئة بدعم البحوث والدراسات وإجرائها، وتنظيم المؤتمرات والندوات المرتبطة بقطاع الإعلام.
13

ما هي مساهمة قطاع الإعلام المستهدفة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 وفقًا لاستراتيجية الهيئة؟

تهدف الاستراتيجية إلى زيادة مساهمة قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي لتبلغ 47 مليار ريال بحلول عام 2030.
14

كيف تساهم الهيئة في تحقيق رؤية السعودية 2030؟

تساهم الهيئة في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال تحفيز النشاط الاقتصادي في مجالات الإعلام، وتأسيس بيئة استثمارية تدعم الشركات الإعلامية الوطنية، واستقطاب الاستثمارات المباشرة.