حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

«الأرصاد»: مكة والمدينة الأعلى حرارة بـ40 مئوية.. والسودة الأدنى

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
«الأرصاد»: مكة والمدينة الأعلى حرارة بـ40 مئوية.. والسودة الأدنى

تقرير درجات الحرارة في السعودية اليوم

أشارت تقارير المركز الوطني للأرصاد، وفق ما نقلته “بوابة السعودية”، إلى تباين ملحوظ في درجات الحرارة في السعودية بين مختلف المناطق، حيث تصدرت مكة المكرمة والمدينة المنورة قائمة المدن الأعلى حرارة، بينما سجلت المرتفعات الجبلية تراجعاً كبيراً في مستويات الحرارة لتسجل السودة أقل درجة حرارة في المملكة.

توزيع درجات الحرارة العظمى في المناطق

كشفت التوقعات عن استمرار الأجواء الحارة في المدن المقدسة وشرق المملكة، بينما مالت الأجواء للاعتدال في المناطق الشمالية والجنوبية المرتفعة، وتفصيلها كالتالي:

  • أجواء حارة جداً (40 درجة مئوية): مكة المكرمة، والمدينة المنورة.
  • أجواء مائلة للحرارة (36 – 39 درجة مئوية): الأحساء (39)، العلا وينبع (38)، الدمام وجدة (37)، الرياض وتبوك (36).
  • أجواء متوسطة (31 – 35 درجة مئوية): جازان ونجران وحفر الباطن (35)، القنفذة (34)، والطائف (31).
  • أجواء معتدلة (22 – 27 درجة مئوية): أبها (27)، الباحة (26)، والسودة (22).

رصد درجات الحرارة الصغرى

تعكس الدرجات الصغرى ملامح الطقس خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر، حيث يظهر التباين المناخي بوضوح في الجدول التالي:

المدينة درجة الحرارة الصغرى (مئوية)
السودة 12
أبها وطريف 15
الطائف 19
الرياض والمدينة المنورة 23
الدمام 25
جدة 26
مكة المكرمة 28
جازان 29

تعيش المملكة تنوعاً مناخياً فريداً يجمع بين حرارة المدن الساحلية والوسطى، وبرودة المرتفعات الشاهقة في الجنوب؛ فهل يسهم هذا التباين الحراري في تعزيز السياحة الداخلية الباحثة عن الأجواء الباردة بعيداً عن صخب المدن الحارة؟

الاسئلة الشائعة

01

أسئلة وأجوبة حول تقرير درجات الحرارة في السعودية

تستعرض النقاط التالية مجموعة من الأسئلة والأجوبة المستخلصة من تقرير المركز الوطني للأرصاد حول تباين درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
02

ما هي المدن التي سجلت أعلى درجات حرارة عظمى في المملكة؟

تصدرت كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة قائمة المدن الأعلى حرارة في المملكة، حيث سجلت درجات الحرارة العظمى فيهما مستوى 40 درجة مئوية، مما يعكس الأجواء الحارة جداً في المدن المقدسة.
03

أي منطقة سجلت أقل درجة حرارة عظمى وما هي قيمتها؟

سجلت منطقة "السودة" أقل درجة حرارة عظمى بين كافة المناطق المذكورة في التقرير، حيث بلغت 22 درجة مئوية فقط، مما يجعلها الوجهة الأبرد خلال ساعات النهار.
04

كيف تبدو حالة الطقس في العاصمة الرياض وفقاً للتقرير؟

تم تصنيف الأجواء في مدينة الرياض ضمن الأجواء المائلة للحرارة، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى فيها 36 درجة مئوية، بينما تنخفض درجة الحرارة الصغرى لتصل إلى 23 درجة مئوية.
05

ما هي المدن التي تتراوح درجات حرارتها العظمى بين 36 و39 درجة مئوية؟

تشمل هذه القائمة عدة مدن حيوية وهي: الأحساء (39 درجة)، العلا وينبع (38 درجة)، الدمام وجدة (37 درجة)، بالإضافة إلى الرياض وتبوك اللتين سجلتا 36 درجة مئوية.
06

كم بلغت درجة الحرارة الصغرى في منطقة السودة؟

أظهرت رصد درجات الحرارة الصغرى أن السودة سجلت أقل مستوى للبرودة في الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر، حيث وصلت درجة الحرارة الصغرى فيها إلى 12 درجة مئوية فقط.
07

ما هي المدن التي تميزت بأجواء متوسطة تتراوح بين 31 و35 درجة مئوية؟

شملت المدن ذات الأجواء المتوسطة كلاً من جازان ونجران وحفر الباطن (35 درجة)، والقنفذة (34 درجة)، بينما سجلت مدينة الطائف 31 درجة مئوية كدرجة حرارة عظمى.
08

أي من المدن الساحلية سجلت أعلى درجة حرارة صغرى؟

تعتبر مدينة جازان هي الأعلى في درجات الحرارة الصغرى بين المدن المذكورة، حيث بلغت 29 درجة مئوية، تليها مكة المكرمة بـ 28 درجة مئوية، ثم جدة بـ 26 درجة مئوية.
09

ما هو وضع درجات الحرارة في المرتفعات الجنوبية مثل أبها والباحة؟

تميل الأجواء في المرتفعات الجنوبية إلى الاعتدال نهاراً، حيث سجلت أبها 27 درجة مئوية والباحة 26 درجة مئوية، بينما تنخفض درجات الحرارة الصغرى في أبها لتصل إلى 15 درجة مئوية.
10

هل يوجد تساوٍ في درجات الحرارة الصغرى بين بعض المدن؟

نعم، أظهر التقرير تساوياً في درجات الحرارة الصغرى بين مدينتي الرياض والمدينة المنورة عند 23 درجة مئوية، كما تساوت مدينتا أبها وطريف عند درجة حرارة صغرى بلغت 15 درجة مئوية.
11

كيف يساهم التنوع المناخي في المملكة في دعم السياحة الداخلية؟

يسهم التباين الملحوظ بين حرارة المدن الساحلية والوسطى وبرودة المرتفعات الشاهقة في جذب السياح الباحثين عن أجواء معتدلة وباردة، مما يعزز من فرص السياحة الداخلية بعيداً عن صخب المدن الحارة.