منصة نعناع: ريادة في التسوق الرقمي للمستلزمات المنزلية
في سياق التطور المتسارع للتجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، تبرز منصة نعناع كنموذج رائد للتسوق الرقمي المتخصص في التموين والمستلزمات المنزلية. تتخذ المنصة من المملكة مقرًا لها، وتقدم حلولًا رقمية مبتكرة، طُورت بالشراكة مع مجموعة واسعة من المحلات والمتاجر المنتشرة في أرجاء البلاد. انطلقت هذه المنصة في ربيع الثاني من عام 1437 هـ، الموافق لشهر يناير من عام 2016، لتحدث نقلة نوعية في طريقة تلبية احتياجات الأسر السعودية.
قصة تأسيس منصة نعناع
تعود فكرة إنشاء نعناع إلى خبرة عميقة في عالم التسوق الإلكتروني امتدت لعقد كامل. وسبق إطلاق المنصة مرحلة تنفيذية دقيقة استغرقت عامين، خُصصت لدراسة التحديات واقتراح الحلول المناسبة. تجسد مشروع نعناع في البداية كمتجر إلكتروني فريد من نوعه، يهدف إلى توفير الاحتياجات المنزلية، حيث بدأ في مدينة الرياض بنسبة تغطية بلغت 50%. ومع مرور الوقت، توسعت خدمات المنصة لتشمل 14 مدينة في مختلف أنحاء المملكة بحلول نهاية عام 2022م، مع وجود خطط استراتيجية طموحة لتفعيل المنصة في جميع مدن المملكة.
الاستثمار الاقتصادي في نمو نعناع
حظيت شركة نعناع باهتمام واستثمار من قبل عدد من الجهات الاقتصادية البارزة، وذلك في إطار توجهها نحو تعزيز قطاع التسوق الرقمي في المملكة والمنطقة، ودعم الشركات السعودية الناشئة ذات الإمكانات العالية للنمو السريع والكبير. ومن بين هذه الجهات المستثمرة: شركة المملكة القابضة، وشركة يوني فينتشرز (Uni-Ventures) التابعة لمجموعة أورسكوم للاستثمارات، وشركة MIDDLE EAST VENTURE PARTNERS، وشركة تأثير المالية impact46، وشركة سلطان القابضة، وشركة الجاسر القابضة، وشركة الألماس الأحمر، ومجموعة دلة البركة، وشركة الجماز القابضة.
وأخيرا وليس آخرا
تعد منصة نعناع مثالاً حياً على الابتكار والريادة في مجال التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية. فمن خلال توفير حلول رقمية متكاملة لتلبية الاحتياجات المنزلية، استطاعت المنصة أن تحدث تغييراً ملموساً في سلوك المستهلك السعودي، وأن تساهم في دعم نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة. يبقى السؤال: كيف ستتطور هذه المنصة في المستقبل، وما هي الابتكارات الأخرى التي ستقدمها للمستهلك السعودي؟








