أسعار الذهب العالمية تسجل تراجعاً ملحوظاً مع ترقب قرارات الفائدة الأمريكية
شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضاً تجاوزت نسبته 1%، متأثرة باستقرار مؤشر الدولار مقابل العملات الرئيسية، تزامناً مع تنامي التوقعات حيال توجه الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري.
العوامل المؤثرة على سوق الذهب
أفادت تقارير نشرتها “بوابة السعودية” بأن التوترات السياسية والمفاوضات الدولية تلعب دوراً محورياً في حركة الأسواق؛ حيث أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن المحادثات التي جرت في سويسرا مع الجانب الإيراني وفرت أرضية لاتفاق مستقبلي، رغم نفي طهران الرسمي لبدء أي نقاشات تتعلق ببرنامجها النووي.
وعلى صعيد السياسة النقدية، تزايدت رهانات المستثمرين بناءً على بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، والتي كشفت عن الآتي:
- ارتفاع احتمالية رفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر لتصل إلى 89%.
- كانت التوقعات قبل اجتماع المركزي الأسبوع الماضي لا تتجاوز 61%.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل امتد ليشمل معظم المعادن الثمينة، وجاءت الإغلاقات اللحظية كالتالي:
| المعدن | نسبة التغيير | السعر للأوقية |
|---|---|---|
| الفضة | تراجع 0.4% | 64.92 دولار |
| البلاتين | تراجع 0.4% | 1672.90 دولار |
| البلاديوم | ارتفاع 0.1% | 1266.35 دولار |
تُظهر هذه التحركات حالة من الحذر في الأسواق العالمية، حيث يفضل المستثمرون التوجه نحو العملة الخضراء في ظل ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن التي لا تدر عائداً. ومع استمرار الضغوط التضخمية وسياسات التشدد النقدي، يبقى التساؤل: هل سيستمر الذهب في فقدان بريقه أمام قوة الدولار، أم أن التقلبات الجيوسياسية قد تعيد إليه جاذبيته كملاذ آمن في الأيام القادمة؟






