حاله  الطقس  اليةم 16.5
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة

ابتكار حاجز خرساني ذكي لتوليد الطاقة في السعودية

تُعد تقنيات البنية التحتية المستدامة ركيزة أساسية في التحول التكنولوجي الذي تشهده المملكة، حيث نجح فريق بحثي من جامعة أم القرى في تطوير حاجز خرساني ذكي يمثل طفرة هندسية. يهدف هذا الابتكار إلى استغلال حركة المرور الكثيفة على الطرق السريعة لتحويل التيارات الهوائية الناتجة عن سرعة المركبات إلى مصدر مستدام للطاقة الكهربائية.

هذا المشروع، الذي قاده متخصصون وطنيون، يسعى إلى إعادة تعريف دور العناصر الإنشائية التقليدية، وتحويلها من مجرد أدوات حماية إلى وحدات إنتاجية تدعم الكفاءة التشغيلية للمدن الذكية.

آلية عمل الحاجز الخرساني المبتكر

يعتمد الابتكار على تصميم هندسي دقيق يدمج وحدات تقنية داخل الهياكل الخرسانية المعتادة، وتتمثل خطوات توليد الطاقة فيما يلي:

  • اصطياد التيارات الهوائية: يعمل التصميم على استثمار التدفق الهوائي القوي والمتكرر الناتج عن مرور السيارات والشاحنات بسرعات عالية.
  • تحويل الطاقة الحركية: يتم تحويل هذه الرياح الاصطناعية عبر أنظمة مدمجة إلى تيار كهربائي بفعالية عالية.
  • التخزين والتوظيف: تُربط الطاقة المنتجة بأنظمة تخزين تتيح استخدامها في إنارة الطرق أو تشغيل المرافق الخدمية المحيطة، مما يقلل الهدر الكهربائي.

فوائد الابتكار في تطوير البنية التحتية

أشارت “بوابة السعودية” إلى أن هذا النظام يتجاوز فكرة توليد الكهرباء ليشمل تحسينات جذرية في إدارة المرافق العامة، وذلك من خلال عدة محاور رئيسية:

الاستدامة ودعم البيئة

  • يساهم في خفض البصمة الكربونية عبر الاعتماد على مصادر طاقة نظيفة ومستمرة.
  • يقلل الضغط على شبكات الكهرباء التقليدية، مما يوفر بدائل اقتصادية لتشغيل الطرق الطويلة.

كفاءة الأنظمة المرورية

  • يجمع بين الوظيفة الأساسية للحواجز (السلامة) والوظيفة المتقدمة (إنتاج الطاقة) في هيكل واحد موفر للمساحة والتكاليف.
  • يؤمن تزويداً ذاتياً للوحات الإرشادية وأنظمة التحذير الذكية، مما يضمن استمرارية عملها حتى في حالات انقطاع التيار الرئيسي.

مواءمة الأهداف مع رؤية المملكة 2030

يُبرز هذا الابتكار قدرة الكوادر السعودية على صياغة حلول تطبيقية تتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030، والتي تضع الابتكار في قطاع الطاقة على رأس أولوياتها. إن تحويل البحوث الأكاديمية إلى نماذج صناعية قابلة للتطبيق يعزز من مفهوم الاقتصاد المعرفي.

من خلال هذه المشاريع، تواصل المملكة تعزيز ريادتها كمركز عالمي لتطوير التقنيات الصديقة للبيئة، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة المتقدمة في تحسين جودة الحياة وتطوير المرافق العامة بما يخدم الأجيال القادمة.

ختاماً، يضعنا هذا الابتكار أمام تساؤل جوهري حول مستقبل هندسة الطرق: هل ستتحول طرقنا مستقبلاً إلى محطات طاقة عملاقة تمتد لآلاف الكيلومترات، لتصبح البنية التحتية شريكاً فعالاً في إنتاج الموارد بدلاً من استهلاكها فقط؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو الابتكار الذي طورته جامعة أم القرى في مجال البنية التحتية؟

ابتكرت الجامعة حاجزاً خرسانياً ذكياً يهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية من خلال استغلال التيارات الهوائية. يتميز هذا الابتكار بقدرته على تحويل حركة الرياح الناتجة عن المركبات على الطرق السريعة إلى مورد للطاقة المستدامة.
02

2. من هم المبتكرون المسؤولون عن تطوير هذا المشروع البحثي؟

يعد هذا المشروع ثمرة تعاون بحثي وهندسي بين الكوادر الوطنية السعودية، حيث أشرف على تطويره الدكتور رائد شالواله بالتعاون مع المهندس فادي المرغلاني، بهدف تقديم حلول مبتكرة في قطاع الطاقة.
03

3. كيف يتم توليد الطاقة الكهربائية من خلال هذا الحاجز الخرساني؟

تعتمد آلية العمل على التقاط تدفقات الهواء القوية الناتجة عن مرور السيارات بسرعات عالية. ويحتوي التصميم المدمج داخل الهيكل الخرساني على تقنيات تحول هذه الطاقة الحركية للهواء إلى طاقة كهربائية قابلة للاستخدام.
04

4. ما هي أوجه الاستفادة من الطاقة الناتجة عن هذه الحواجز الذكية؟

يمكن استخدام الطاقة المتولدة في تشغيل شبكات إنارة الطرق أو تغذية مرافق الطريق المختلفة. كما تساهم في تشغيل أنظمة التحذير واللوحات الإرشادية الذكية، مما يرفع من كفاءة الاستهلاك الذاتي للبنية التحتية.
05

5. كيف يسهم هذا الابتكار في تعزيز الاستدامة البيئية؟

يعمل الابتكار على دعم مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الكهرباء بالطرق التقليدية. كما يقلل من الاعتماد الكلي على الموارد غير المتجددة في تشغيل المرافق العامة للطرق.
06

6. هل يؤثر دمج التقنية في الحواجز الخرسانية على وظيفتها الأساسية؟

لا يؤثر ذلك سلباً، بل يدمج وظائف الحماية التقليدية للحواجز مع التقنيات الحديثة في عنصر إنشائي واحد. وبذلك يحافظ الحاجز على دوره في السلامة المرورية مع إضافة قيمة وظيفية تتمثل في إنتاج الطاقة.
07

7. كيف يتماشى هذا المشروع مع رؤية المملكة 2030؟

يدعم المشروع مستهدفات الرؤية عبر تعزيز الابتكار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية. كما يبرز دور المؤسسات الأكاديمية والكوادر الوطنية في التحول نحو اقتصاد معرفي يساهم في التنمية المستدامة والشاملة للمجتمع.
08

8. ما هو الدور الذي تلعبه الجامعات السعودية في هذا النوع من الابتكارات؟

تمثل جامعة أم القرى نموذجاً للمؤسسات الأكاديمية التي تدعم البحث العلمي التطبيقي. حيث تسعى هذه المؤسسات لتحويل الأبحاث إلى حلول هندسية واقعية تواكب التطورات العالمية وتعزز مكانة المملكة كمركز للتقنيات الصديقة للبيئة.
09

9. ما هي الفائدة الاقتصادية المتوقعة من تحويل الطرق إلى مصادر طاقة؟

يساهم هذا التحول في تقليل تكاليف تشغيل وصيانة البنية التحتية من خلال توفير طاقة ذاتية للمرافق. كما يعزز من كفاءة الاقتصاد الوطني عبر استغلال الموارد المتاحة بشكل مبتكر وتحويل الطرق من مستهلك للموارد إلى منتج لها.
10

10. ما هو التساؤل الجوهري الذي يطرحه هذا الابتكار حول مستقبل هندسة الطرق؟

يفتح الابتكار آفاقاً حول إمكانية تحول آلاف الكيلومترات من الطرق السريعة إلى محطات طاقة عملاقة. ويجعلنا نتساءل عن مدى قدرة البنية التحتية المستقبلية على أن تصبح شريكاً فعالاً في إنتاج الموارد بدلاً من مجرد كونها مرافق خدمية صامتة.