تدشين جسر تقاطع طريق الظهران-الجبيل مع طريق الملك عبدالعزيز بالدمام
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، جسر تقاطع طريق الظهران-الجبيل مع طريق الملك عبدالعزيز في مدينة الدمام. يأتي هذا المشروع كخطوة استراتيجية ضمن جهود تطوير شبكة الطرق بالمنطقة الشرقية، وتهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية، بحضور أمين المنطقة الشرقية ومدير مرور المنطقة، لتعزيز انسيابية التنقل ودعم النهضة العمرانية التي تشهدها المنطقة.
وأكد أمير المنطقة الشرقية أن مشروعات الطرق والجسور تمثل ركيزة أساسية لتحفيز النمو الاقتصادي، نظراً لدورها الحيوي في تسهيل حركة التجارة والصناعة. وأشار إلى أن المنطقة الشرقية تُعد مركزاً اقتصادياً وصناعياً مهماً، مما يتطلب استمرار تحديث منظومة النقل لمواكبة الحركة المرورية المتنامية، وضمان الربط الفعال بين المراكز الحضرية والمناطق الحيوية، بما يخدم مسارات التنمية المستدامة في المملكة.
المواصفات الفنية والهندسية للمشروع
أوضحت “بوابة السعودية” أن المشروع صُمم وفق أعلى المعايير الهندسية لضمان استيعاب الكثافة المرورية العالية بكفاءة تامة. ويتضمن الجسر مجموعة من المواصفات الفنية التي تهدف إلى توفير تجربة تنقل آمنة وسلسة للمستفيدين، وهي كالتالي:
- الطول الإجمالي: يمتد المشروع على طول 1920 متراً.
- عدد المسارات: يحتوي على 8 مسارات رئيسية (4 مسارات في كل اتجاه).
- أبعاد المسارات: يبلغ عرض المسار الواحد 3.65 أمتار.
- حارات الطوارئ: يتضمن حارتي طوارئ بعرض مترين لكل حارة لضمان استمرارية الحركة.
- الأعمال الإنشائية: شملت تنفيذ الأوتاد والقواعد والأعمدة الخرسانية، وتركيب العوارض والبلاطات.
- التجهيزات النهائية: تجاوزت مساحة أعمال السفلتة 150 ألف متر مربع، مع تنفيذ كامل أعمال الإنارة والدهانات ووسائل السلامة المرورية.
الأثر التنموي والمراحل المستقبلية
يسهم المشروع بشكل مباشر في فك الاختناقات المرورية عند مدخل الدمام الجنوبي، وتحويله إلى محور حضري متكامل يسهل الوصول إلى المناطق الإنتاجية واللوجستية في مدينة الجبيل. كما يعمل الجسر على تعزيز مستويات السلامة المرورية وربط المراكز السكانية ببعضها البعض، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة اليومية للسكان ويدعم الحركة التجارية بين مدن ومحافظات المنطقة.
ومن المقرر أن تستكمل الأمانة خلال الربع الثاني من العام الجاري بقية الأعمال الواقعة أسفل الجسر. تشمل هذه الأعمال تطوير مشاريع تصريف مياه الأمطار، وإنشاء مسارات الخدمة على جانبي الطريق، بالإضافة إلى تحرير الحركة المرورية في الدور الأرضي أسفل الجسر. تهدف هذه الخطوات إلى ضمان تكامل المشروع من الناحية الوظيفية والبيئية، وتحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية المطورة.
إن هذا التطور المتسارع في شبكة الطرق يطرح رؤية طموحة لمستقبل التنقل في المنطقة؛ فكيف ستساهم هذه المشاريع الكبرى في إعادة تشكيل الخارطة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة الشرقية خلال السنوات المقبلة؟











