حاله  الطقس  اليةم 22.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أكثر من 85 ألف زائر عاشوا ملامح العيد من 6 ثقافات إسلامية في «إثراء»

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أكثر من 85 ألف زائر عاشوا ملامح العيد من 6 ثقافات إسلامية في «إثراء»

فعاليات عيد الأضحى في إثراء: تجربة ثقافية ملهمة

شهدت فعاليات عيد الأضحى في إثراء إقبالاً استثنائيًا، حيث استقبل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) أكثر من 85 ألف زائر. وتحت شعار “لحظات نتشاركها”، قدم المركز على مدار أربعة أيام برنامجًا ثقافيًا مكثفًا، صُمم لربط الزوار بجماليات التنوع الحضاري والتقاليد العريقة التي تميز ست دول إسلامية، محولاً العيد إلى رحلة معرفية ووجدانية متكاملة.

جولة بين الثقافات الإسلامية في العيد

نجح المركز في تجسيد قيم الوحدة من خلال استعراض الموروث الشعبي لكل من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، وأوزبكستان. وقد تمحورت هذه التجربة حول عناصر حسية وتراثية شملت:

  • أصول الضيافة: قُدمت للزوار مشروبات تعكس الهوية الوطنية لكل بلد، بدءًا من القهوة السعودية الأصيلة والكرك العماني، وصولاً إلى الشاي المغربي والإندونيسي، والكركديه المصري، والشاي الأخضر الأوزبكي.
  • ذاكرة الروائح: عبر فعالية “قصة من كل رائحة”، تم الربط بين الحواس وذكريات العيد باستخدام الورد الطائفي، واللبان العماني، وزهر البرتقال المغربي، والمشمش الأوزبكي، لخلق تجربة عطرية لا تُنسى.
  • فلسفة الشاي: أقيمت جلسات استكشافية تناولت تاريخ الشاي وأبعاده الاجتماعية والدينية، وكيف أصبح رمزًا للترابط في المناسبات الكبرى.

الترفيه التعليمي والتفاعل الأسري

تحولت مرافق “إثراء” إلى منصات تفاعلية جمعت بين المتعة والتعلم، مستهدفة كافة أفراد العائلة عبر برامج متنوعة:

  1. مسرح إثراء: استضاف عروضًا موسيقية حية جذبت جمهورًا غفيرًا، مما أضفى لمسة فنية مبهجة على احتفالات العيد.
  2. معرض الطاقة: ركز على دمج العلوم بالحواس من خلال ورش عمل مبتكرة، مثل “رحلة المشاعر العطرية” و”اللون الخفي”، التي حفزت فضول الأطفال العلمي.
  3. متحف الطفل: قدم بيئة تعليمية محفزة عبر ألعاب وورش عمل صممت لتنمية المهارات الإدراكية والإبداعية لدى الصغار بطريقة ترفيهية.

صون التراث واستعادة الذاكرة الاجتماعية

عملت “واحة المعرفة” على استحضار الأجواء العائلية التقليدية من خلال فعالية “عيد في بيت الجدة”، التي نقلت الزوار إلى تفاصيل الحياة في المنازل القديمة وبساطتها. كما أتيحت الفرصة للمشاركين في ورشة “زينوا عيدنا” لإعادة إحياء الزينة اليدوية التي تعبر عن الفرح والموروث الشعبي الأصيل.

وفي سياق متصل، قدم متحف إثراء معرض “تفسّحوا”، وهو تجهيز فني مستلهم من فكرة المجلس التقليدي. يهدف المعرض إلى حث الزوار على التأمل في مفاهيم الانتماء والتماسك الاجتماعي، مؤكدًا على دور المجلس كركيزة أساسية في بناء العلاقات الإنسانية خلال العيد.

بوابة السعودية

تجسد هذه الفعاليات دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور التواصل الإنساني وتعميق الروابط بين الشعوب، فإلى أي مدى يمكن للثقافة أن تظل المحرك الأول لتعزيز قيم التسامح ونشر البهجة في مجتمعاتنا المعاصرة؟

الاسئلة الشائعة

01

كم بلغ عدد زوار مركز "إثراء" خلال فعاليات عيد الأضحى؟

استقبل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) إقبالاً استثنائيًا وكبيرًا خلال فترة العيد، حيث تجاوز عدد الزوار الذين شاركوا في الأنشطة الثقافية والترفيهية 85 ألف زائر من مختلف الفئات العمرية.
02

ما هو الشعار الذي أطلقه المركز على برامج العيد لهذا العام؟

أقام المركز فعالياته وبرامجه الثقافية المكثفة تحت شعار "لحظات نتشاركها"، والذي هدف من خلاله إلى تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الزوار عبر مجموعة من التجارب المعرفية والوجدانية المتكاملة التي استمرت لمدة أربعة أيام.
03

ما هي الدول الإسلامية التي تم استعراض موروثها الشعبي في الفعاليات؟

ركزت الفعاليات على ربط الزوار بجماليات التنوع الحضاري لست دول إسلامية عريقة، وهي: المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، وإندونيسيا، بالإضافة إلى أوزبكستان.
04

كيف تم تجسيد أصول الضيافة للدول المشاركة في المركز؟

تم تقديم مشروبات وطنية تعكس الهوية الفريدة لكل بلد، حيث تذوق الزوار القهوة السعودية الأصيلة، والكرك العماني، والشاي المغربي والإندونيسي، إلى جانب الكركديه المصري والشاي الأخضر الأوزبكي، لتعريفهم بثقافات الضيافة المختلفة.
05

ما هي فكرة فعالية "قصة من كل رائحة" التي نُظمت في العيد؟

سعت هذه الفعالية إلى ربط حواس الزوار بذكريات العيد عبر استخدام روائح عطرية ترتبط بتراث الدول المشاركة، مثل الورد الطائفي السعودي، واللبان العماني، وزهر البرتقال المغربي، والمشمش الأوزبكي، لخلق تجربة حسية مميزة.
06

ماذا تضمنت البرامج التعليمية والترفيهية في "معرض الطاقة"؟

ركز معرض الطاقة على دمج العلوم بالحواس من خلال ورش عمل مبتكرة وتفاعلية، ومن أبرزها "رحلة المشاعر العطرية" و"اللون الخفي"، والتي صُممت خصيصًا لتحفيز الفضول العلمي لدى الأطفال بأسلوب ترفيهي مشوق.
07

ما الهدف من إقامة فعالية "عيد في بيت الجدة" في واحة المعرفة؟

استهدفت هذه الفعالية استحضار الأجواء العائلية التقليدية القديمة، حيث نقلت الزوار إلى تفاصيل الحياة البسيطة في المنازل التراثية، مما ساهم في تعزيز الذاكرة الاجتماعية وصون التراث الشعبي الأصيل وربط الأجيال الجديدة بالماضي.
08

ما الذي يميز معرض "تفسّحوا" الفني المقام في متحف إثراء؟

يُعد معرض "تفسّحوا" تجهيزًا فنيًا مستلهمًا من فكرة المجلس التقليدي، ويهدف إلى حث الزوار على التأمل في مفاهيم الانتماء والتماسك الاجتماعي، مع التأكيد على دور المجلس كركيزة أساسية لبناء العلاقات الإنسانية.
09

كيف ساهم مسرح إثراء في إضفاء البهجة على احتفالات العيد؟

لعب مسرح إثراء دورًا حيويًا في الفعاليات من خلال استضافة عروض موسيقية حية جذبت جمهورًا غفيرًا، مما أضاف لمسة فنية وجمالية ساهمت في نشر أجواء الفرح والسرور بين الزوار خلال أيام العيد.
10

ما الدور الذي لعبه متحف الطفل ضمن فعاليات المركز؟

قدم متحف الطفل بيئة تعليمية محفزة عبر مجموعة من الألعاب والورش التي صُممت لتنمية المهارات الإدراكية والإبداعية لدى الصغار، حيث جمعت بين التعلم والمرح لمساعدتهم على اكتساب خبرات جديدة بأسلوب تفاعلي.