حاله  الطقس  اليةم 25.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أكثر من 85 ألف زائر عاشوا ملامح العيد من 6 ثقافات إسلامية في «إثراء»

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أكثر من 85 ألف زائر عاشوا ملامح العيد من 6 ثقافات إسلامية في «إثراء»

فعاليات عيد الأضحى في إثراء: جسر ثقافي يجمع الشعوب

تعد فعاليات عيد الأضحى في مركز “إثراء” علامة فارقة في المشهد الثقافي السعودي، حيث نجح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في استقطاب أكثر من 85 ألف زائر خلال أيام العيد. وتحت شعار “لحظات نتشاركها”، صمم المركز رحلة معرفية استمرت أربعة أيام، ركزت على تعزيز الروابط الإنسانية واستعراض التنوع الحضاري لست دول إسلامية، مما حول الاحتفال إلى تجربة وجدانية تتجاوز الحدود الجغرافية.

استعراض الموروث الثقافي للدول الإسلامية

سعى مركز “إثراء” إلى تجسيد قيم التلاحم بين الشعوب عبر تسليط الضوء على العادات والتقاليد الأصيلة لكل من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، وأوزبكستان. وقد اعتمدت هذه التجربة على تفاعل الحواس لتقريب المسافات الثقافية من خلال مسارات متنوعة:

  • كرم الضيافة العابر للحدود: خاض الزوار تجربة تذوق فريدة تعكس الهوية الوطنية لكل بلد، بدءاً من القهوة السعودية والكرك العماني، وصولاً إلى الشاي المغربي والإندونيسي والأوزبكي، والكركديه المصري التقليدي.
  • ذاكرة الروائح والتراث: من خلال فعالية “قصة من كل رائحة”، تم الربط بين عبق الماضي وذكريات العيد، مستخدمين الورد الطائفي، واللبان العماني، وزهر البرتقال المغربي، والمشمش الأوزبكي كرموز للهوية.
  • سيميائية الشاي المجتمعية: أقيمت حوارات ثرية استعرضت التاريخ الاجتماعي للشاي، وكيف تحول هذا المشروب إلى أيقونة للترابط الاجتماعي وحفاوة الاستقبال في المناسبات الكبرى.

الترفيه التعليمي والنشاط العائلي في بوابة السعودية

تحولت أروقة المركز وفق ما نقلته بوابة السعودية إلى منصات تفاعلية تمزج بين المعرفة والترفيه، مستهدفة جميع أفراد العائلة عبر برامج متنوعة:

  1. الأداء الفني الحاسم: قدم مسرح “إثراء” عروضاً موسيقية حية بثت روح البهجة وعكست الرقي الفني في الاحتفاء بالعيد.
  2. الابتكار والعلوم: نظم معرض الطاقة ورش عمل تفاعلية مثل “رحلة المشاعر العطرية” و”اللون الخفي”، بهدف غرس الفضول العلمي لدى الأطفال والشباب بأسلوب شيق.
  3. صقل مهارات الطفولة: قدم متحف الطفل بيئة تعليمية محفزة، ركزت على تطوير القدرات الإدراكية والإبداعية عبر ألعاب وورش عمل مبتكرة صممت خصيصاً لتناسب مدارك الصغار.

إحياء الذاكرة الاجتماعية وصناعة الهوية

عملت “واحة المعرفة” على استعادة دفء العلاقات الأسرية التقليدية من خلال فعالية “عيد في بيت الجدة”، التي أعادت الزوار إلى بساطة الماضي وتفاصيله الحميمة. كما أتاح المركز فرصة المشاركة في ورشة “زينوا عيدنا”، التي ركزت على إحياء الحرف اليدوية وفنون الزينة التي تعبر عن الفرح والموروث الشعبي.

أبرز المحطات الثقافية في المهرجان

الفعالية الهدف الثقافي الجمهور المستهدف
معرض تفسّحوا تعزيز قيمة المجلس والتماسك الاجتماعي العائلات والمثقفون
ورشة زينوا عيدنا إحياء الحرف اليدوية المرتبطة بالأعياد الأطفال والشباب
قصة من كل رائحة ربط الحواس بالهوية والتراث الجغرافي جميع فئات الزوار

وفي سياق متصل، قدم متحف “إثراء” تجهيزاً فنياً بعنوان “تفسّحوا”، مستوحى من فلسفة المجلس التقليدي، ليدعو الزوار للتأمل في قيم الانتماء والترابط الإنساني، مؤكداً أن المجلس ليس مجرد مكان، بل هو ركيزة لبناء العلاقات المتينة.

تثبت هذه التجارب أن المؤسسات الثقافية لم تعد مجرد متاحف صامتة، بل هي كيانات حية تصيغ مفاهيم جديدة للاحتفاء بالمناسبات الدينية والوطنية. ومع هذا الإقبال الكبير، يبقى التساؤل: كيف يمكن لهذه المبادرات أن تساهم بشكل مستدام في تعزيز قيم التسامح العالمي وبناء جسور تواصل دائمة بين الثقافات المختلفة؟

الاسئلة الشائعة

01

فعاليات عيد الأضحى في إثراء: جسر ثقافي يجمع الشعوب

تعد فعاليات عيد الأضحى في مركز "إثراء" علامة فارقة في المشهد الثقافي السعودي، حيث نجح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في استقطاب أكثر من 85 ألف زائر خلال أيام العيد. وتحت شعار "لحظات نتشاركها"، صمم المركز رحلة معرفية استمرت أربعة أيام. ركزت هذه الفعاليات على تعزيز الروابط الإنسانية واستعراض التنوع الحضاري لست دول إسلامية، مما حول الاحتفال إلى تجربة وجدانية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتجمع الشعوب تحت سقف واحد من المعرفة والجمال.
02

استعراض الموروث الثقافي للدول الإسلامية

سعى مركز إثراء إلى تجسيد قيم التلاحم بين الشعوب عبر تسليط الضوء على العادات والتقاليد الأصيلة لكل من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، وأوزبكستان. اعتمدت هذه التجربة على تفاعل الحواس لتقريب المسافات الثقافية.
03

الترفيه التعليمي والنشاط العائلي في بوابة السعودية

تحولت أروقة المركز وفق ما نقلته "بوابة السعودية" إلى منصات تفاعلية تمزج بين المعرفة والترفيه، مستهدفة جميع أفراد العائلة عبر برامج متنوعة وشيقة تهدف إلى إثراء العقول والنفوس.
04

إحياء الذاكرة الاجتماعية وصناعة الهوية

عملت واحة المعرفة على استعادة دفء العلاقات الأسرية التقليدية من خلال فعالية "عيد في بيت الجدة"، التي أعادت الزوار إلى بساطة الماضي وتفاصيله الحميمة. كما أتاح المركز فرصة المشاركة في ورشة "زينوا عيدنا"، التي ركزت على إحياء الحرف اليدوية. قدم متحف إثراء تجهيزاً فنياً بعنوان "تفسّحوا"، مستوحى من فلسفة المجلس التقليدي، ليدعو الزوار للتأمل في قيم الانتماء والترابط الإنساني، مؤكداً أن المجلس ليس مجرد مكان، بل هو ركيزة لبناء العلاقات المتينة بين أفراد المجتمع. تثبت هذه التجارب أن المؤسسات الثقافية في المملكة لم تعد مجرد متاحف صامتة، بل هي كيانات حية تصيغ مفاهيم جديدة للاحتفاء بالمناسبات. ومع هذا الإقبال الكبير، يبرز التساؤل حول كيفية استدامة هذه المبادرات في تعزيز قيم التسامح العالمي.
05

كم بلغ عدد زوار مركز إثراء خلال فعاليات عيد الأضحى؟

نجح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في استقطاب أكثر من 85 ألف زائر خلال أيام العيد، مما يعكس الإقبال الكبير على الفعاليات الثقافية النوعية في المملكة.
06

ما هو الشعار الذي أطلقه المركز على فعاليات العيد؟

أطلق المركز شعار "لحظات نتشاركها" على رحلته المعرفية التي استمرت أربعة أيام، بهدف تعزيز الروابط الإنسانية والاحتفاء بالتنوع الحضاري بين الشعوب الإسلامية.
07

ما هي الدول الست التي استعرض المركز موروثها الثقافي؟

سلط المركز الضوء على العادات والتقاليد الأصيلة لكل من: المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، وإندونيسيا، وأوزبكستان.
08

كيف تم توظيف حاسة التذوق في تقريب المسافات الثقافية؟

من خلال تجربة "كرم الضيافة"، حيث تذوق الزوار مشروبات وطنية متنوعة مثل القهوة السعودية، الكرك العماني، الشاي المغربي والإندونيسي والأوزبكي، والكركديه المصري التقليدي.
09

ما هي الرموز العطرية التي استخدمت في فعالية "قصة من كل رائحة"؟

استخدمت الفعالية الورد الطائفي، واللبان العماني، وزهر البرتقال المغربي، والمشمش الأوزبكي كرموز للهوية، لربط عبق الماضي بذكريات العيد لدى الزوار من مختلف الثقافات.
10

ماذا قدم مسرح إثراء لزوار المركز خلال العيد؟

قدم مسرح إثراء عروضاً موسيقية حية تهدف إلى بث روح البهجة والسرور في نفوس الزوار، مع التركيز على إبراز الرقي الفني في الاحتفاء بمناسبة العيد السعيد.
11

ما هي ورش العمل العلمية التي نظمها معرض الطاقة؟

نظم المعرض ورش عمل تفاعلية مبتكرة مثل "رحلة المشاعر العطرية" و"اللون الخفي"، والتي استهدفت غرس الفضول العلمي والبحثي لدى فئتي الأطفال والشباب.
12

ما الهدف من فعالية "عيد في بيت الجدة" بواحة المعرفة؟

هدفت الفعالية إلى استعادة دفء العلاقات الأسرية التقليدية وإحياء الذاكرة الاجتماعية، عبر العودة بالزوار إلى بساطة الماضي وتفاصيله الحميمة التي تميزت بها بيوت الأجداد.
13

ما هي فلسفة التجهيز الفني "تفسّحوا" في متحف إثراء؟

يستوحي التجهيز فلسفته من "المجلس التقليدي"، حيث يدعو الزوار للتأمل في قيم الانتماء والترابط الإنساني، معتبراً المجلس ركيزة أساسية لبناء العلاقات الاجتماعية المتينة.
14

كيف تساهم هذه الفعاليات في تغيير دور المؤسسات الثقافية؟

تثبت هذه التجارب أن المؤسسات الثقافية تحولت إلى كيانات حية وتفاعلية، لا تكتفي بالعرض بل تصيغ مفاهيم جديدة للاحتفاء بالمناسبات وتعزز قيم التسامح والتواصل العالمي.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.