أكاديمية الميتافيرس: صرح تعليمي جديد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز القدرات الرقمية في المنطقة، انطلقت أكاديمية الميتافيرس كثمرة تعاون بين أكاديمية طويق للتقنيات وشركة ميتا. هذه الأكاديمية المتخصصة، الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحظى بدعم من مؤسسة سيمبلون الفرنسية، الرائدة في تقديم تدريب شامل على المهارات الرقمية.
أهداف ومسارات أكاديمية الميتافيرس التعليمية
تهدف الأكاديمية بشكل أساسي إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات اللازمة لدعم الفرص والأعمال في مجال الميتافيرس وتقنياته المتنوعة على مستوى العالم. و لتحقيق هذا الهدف، تقدم الأكاديمية معسكرات وبرامج متنوعة تركز على الواقع المعزز والافتراضي وتطبيقاتهما، بالإضافة إلى توفير تدريب مكثف وفعَّال للمتدربين.
المسارات التعليمية في الأكاديمية
وضعت الأكاديمية ثلاثة مسارات تعليمية متكاملة، تبدأ بلقاء تأسيسي حول مفهوم الميتافيرس، حيث يتعرف المشاركون على تقنيات الميتافيرس والجوانب الأساسية في مجالات الواقع المعزز والافتراضي وتطبيقاتها المختلفة.
المسار الثاني يركز على تطوير المهارات التقنية في الميتافيرس باستخدام برنامج Meta Spark، مما يتيح للمتدربين فرصة خوض تجاربهم الأولى في الواقع الافتراضي وتصميم بيئات ميتافيرس مخصصة.
أما المسار الثالث، فهو معسكر تطوير بتقنيات الميتافيرس، يهدف إلى اكتساب الخبرة اللازمة كمطور (3D) لتطبيقات الوقت الفعلي الغامرة، وإنشاء تأثيرات الواقع المعزز باستخدام برنامج Meta Spark Studio.
أكاديمية طويق: رائدة في المبادرات التقنية
أكاديمية طويق، بصفتها شريكًا رئيسيًا في هذه المبادرة، نفذت أكثر من 500 مبادرة متنوعة، تشمل معسكرات وفعاليات وبرامج تدريبية، استفاد منها أكثر من 12,000 متدرب حضوريًا. وقد بلغ عدد المسجلين في برامج الأكاديمية أكثر من مليون طالب وطالبة.
برامج متنوعة لتلبية احتياجات سوق العمل
تشمل هذه البرامج مجموعة واسعة من المجالات التقنية، مثل تصميم الواجهات، وعلم المعلومات والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى برنامج متخصص في أمن المعلومات. كما عقدت الأكاديمية معسكرات تدريبية بالتعاون مع شركات عالمية مثل أمازون، لتقديم معسكر طويق وأمازون للحوسبة السحابية، ومعسكر تطوير تطبيقات الهواتف الذكية باستخدام لغة سويفت، ومعسكر تطوير مواقع الويب باستخدام لغة جافا، ومعسكر علم البيانات وتعلم الآلة، وبرنامج حوكمة الأمن السيبراني والحماية من الهجمات المعلوماتية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعتبر أكاديمية الميتافيرس خطوة مهمة نحو بناء جيل جديد من الخبراء والمختصين في هذا المجال، وتسهم في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي رائد في مجال التقنية والابتكار. هل ستنجح هذه الأكاديمية في تحقيق أهدافها الطموحة وتلبية احتياجات سوق العمل المتزايدة في مجال الميتافيرس؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.











