حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أرامكو السعودية تتعاون مع «سلوشنز» لتطوير بنية تحتية متقدمة للحواسيب العملاقة لتعزيز التميز بالتنقيب والإنتاج

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أرامكو السعودية تتعاون مع «سلوشنز» لتطوير بنية تحتية متقدمة للحواسيب العملاقة لتعزيز التميز بالتنقيب والإنتاج

شراكة استراتيجية لتطوير أقوى حاسوب عملاق في قطاع الطاقة السعودي

أعلنت أرامكو السعودية عن تعاون تقني ضخم مع شركة سلوشنز (solutions by stc) بهدف بناء جيل متطور من الحواسيب العملاقة عالية الأداء. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أرامكو للتحول الرقمي الشامل، حيث تسعى الشركة لتعزيز قدراتها التقنية في قطاعات التنقيب والإنتاج، وتطوير البنية التحتية الحاسوبية لتصبح الأضخم في تاريخها، مما يضعها في مقدمة الشركات العالمية من حيث القوة الحسابية.

قفزة تقنية في معالجة البيانات والنمذجة الرقمية

يمثل هذا النظام الجديد محركاً أساسياً للعمليات الحيوية في أرامكو، حيث صُمم لرفع كفاءة المهام المعقدة التي تتطلب دقة متناهية وسرعة فائقة. وتشمل هذه المهام ما يلي:

  • معالجة البيانات الزلزالية: تحليل متطور للبيانات الجيولوجية لاستكشاف المكامن بدقة.
  • محاكاة المكامن: بناء نماذج رقمية دقيقة للتنبؤ بسلوك الحقول النفطية.
  • النمذجة واسعة النطاق: إجراء عمليات محاكاة ضخمة تغطي مساحات جغرافية واسعة.

تتجاوز قدرة هذا الحاسوب السعة الحالية المتوفرة لأعمال التنقيب والإنتاج بـ 7 أضعاف، مما يمنح أرامكو ميزة تنافسية كبرى في إدارة المشاريع المعتمدة على كثافة البيانات.

تفاصيل المشروع والجدول الزمني

تصل القيمة الإجمالية لهذا المشروع الطموح إلى 1.4 مليار ريال سعودي (ما يعادل 372.5 مليون دولار)، ومن المتوقع أن تبدأ مراحل تسليم النظام مطلع عام 2027. ووفقاً لما نشرته “بوابة السعودية”، ستتولى شركة سلوشنز تقديم الحلول المتكاملة التي تشمل:

  1. تنفيذ عمليات التطوير الهندسي.
  2. توفير الأنظمة والبرمجيات المتقدمة.
  3. تقديم الدعم الفني والتشغيلي المستمر.

الأهداف الاستراتيجية للمشروع

يهدف هذا المشروع إلى إعادة تعريف معايير السرعة والدقة في قطاع الهيدروكربونات، ومن أبرز نتائجه المتوقعة:

  • تحسين كفاءة اكتشاف احتياطيات جديدة من المواد الهيدروكربونية.
  • رفع معدلات الاستخراج من الحقول الحالية في المملكة.
  • إطالة العمر التشغيلي للحقول عبر إدارة أكثر ذكاءً للمكامن.

رؤية القيادات حول التحول الرقمي

أشار قياديون في أرامكو إلى أن هذا التطور يعيد رسم حدود الممكن في استكشاف الطاقة، مؤكدين أن التعاون الاستراتيجي مع “سلوشنز” يضع معياراً جديداً للتميز الحاسوبي العالمي. ويهدف هذا التوجه إلى خلق قيمة مضافة من خلال تحسين الأداء التشغيلي واكتشاف طرق مبتكرة لاستخلاص القيمة من الموارد الطبيعية.

من جهة أخرى، أكدت شركة “سلوشنز” أن هذه الشراكة تدعم تمكين قطاع الطاقة بأحدث التقنيات، مما يسهم في رفع موثوقية العمليات وتعزيز البنية التحتية الرقمية للمملكة، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الكبرى لرفع القيمة التشغيلية لهذا القطاع الحيوي.

يعكس هذا المشروع عمق التكامل بين القوى الصناعية والتقنية في المملكة، لضمان استمرارية أرامكو كمورد طاقة عالمي موثوق، قادر على تلبية الطلب المتزايد بكفاءة رقمية غير مسبوقة. فهل ستكون هذه القوة الحسابية الهائلة هي المفتاح لتأمين احتياجات الطاقة العالمية للعقود القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

من هما الطرفان الموقعان على اتفاقية تطوير الحاسوب العملاق في قطاع الطاقة؟

تتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية في تعاون تقني واسع النطاق بين شركة أرامكو السعودية وشركة سلوشنز (solutions by stc). يهدف هذا التعاون إلى بناء جيل جديد ومتطور من الحواسيب العملاقة التي تتميز بالأداء العالي، وذلك لدعم التحول الرقمي الشامل في قطاع الطاقة بالمملكة العربية السعودية.
02

ما هو الهدف الاستراتيجي من سعي أرامكو لامتلاك هذا النوع من الحواسيب؟

تطمح أرامكو من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز قدراتها التقنية في قطاعات التنقيب والإنتاج وتطوير بنيتها التحتية الحاسوبية لتصبح الأضخم في تاريخها. تسعى الشركة لتبوّء مكانة متقدمة بين الشركات العالمية من حيث القوة الحسابية، مما يمنحها قدرة فائقة على معالجة البيانات الضخمة والنمذجة الرقمية المعقدة.
03

ما هي المهام الحيوية التي سيقوم الحاسوب العملاق الجديد بمعالجتها؟

صُمم النظام لرفع كفاءة المهام المعقدة التي تتطلب سرعة فائقة ودقة متناهية، وتشمل معالجة البيانات الزلزالية لاستكشاف المكامن بدقة، ومحاكاة المكامن للتنبؤ بسلوك الحقول النفطية. كما سيقوم بإجراء عمليات النمذجة واسعة النطاق التي تغطي مساحات جغرافية شاسعة، مما يضمن دقة عالية في اتخاذ القرارات التشغيلية.
04

كيف تقارن سعة الحاسوب الجديد بالقدرات الحالية المتوفرة لدى أرامكو؟

تتجاوز قدرة الحاسوب العملاق الجديد السعة الحالية المتوفرة لأعمال التنقيب والإنتاج في أرامكو بـ 7 أضعاف. هذه القفزة التقنية الكبيرة تمنح الشركة ميزة تنافسية هائلة في إدارة المشاريع التي تعتمد على كثافة البيانات، مما يسمح بتحليل المعلومات الجيولوجية والإنتاجية بفعالية غير مسبوقة.
05

كم تبلغ القيمة الإجمالية لمشروع تطوير الحاسوب العملاق؟

تصل القيمة الإجمالية لهذا المشروع التقني الطموح إلى 1.4 مليار ريال سعودي، وهو ما يعادل تقريباً 372.5 مليون دولار أمريكي. يعكس هذا الاستثمار الضخم التزام أرامكو بتبني أحدث التقنيات العالمية لتأمين مستقبل الطاقة ورفع الكفاءة التشغيلية لأصولها الاستراتيجية في المملكة.
06

متى يتوقع أن يبدأ تسليم نظام الحاسوب العملاق والعمل به؟

وفقاً للجدول الزمني المخطط له، من المتوقع أن تبدأ مراحل تسليم النظام المتطور مطلع عام 2027. وستتولى شركة سلوشنز مسؤولية تقديم الحلول المتكاملة لضمان جاهزية النظام للعمل بكامل طاقته، بما يتماشى مع خطط أرامكو لتطوير بنيتها التحتية الرقمية خلال السنوات القادمة.
07

ما هي الأدوار والخدمات التي ستنفذها شركة "سلوشنز" في هذا المشروع؟

تلتزم شركة سلوشنز بتقديم حزمة متكاملة من الحلول تشمل تنفيذ عمليات التطوير الهندسي وتوفير كافة الأنظمة والبرمجيات المتقدمة اللازمة لتشغيل الحاسوب. كما ستتولى الشركة تقديم الدعم الفني والتشغيلي المستمر، مما يضمن استدامة الأداء العالي لهذا النظام المعقد والمساهمة في نجاح التحول الرقمي.
08

كيف سيساهم هذا المشروع في تحسين إنتاج المواد الهيدروكربونية في المملكة؟

يهدف المشروع إلى تحسين كفاءة اكتشاف احتياطيات جديدة ورفع معدلات الاستخراج من الحقول الحالية عبر إدارة أكثر ذكاءً للمكامن. كما سيساهم في إطالة العمر التشغيلي للحقول النفطية، مما يضمن استمرارية تدفق الموارد الطبيعية وتعظيم قيمتها الاقتصادية من خلال استخدام تقنيات النمذجة الرقمية الأكثر تقدماً في العالم.
09

ما هي الرؤية التي تنطلق منها قيادات أرامكو تجاه هذا التحول الرقمي؟

ترى قيادات أرامكو أن هذا التطور يعيد رسم حدود الممكن في مجال استكشاف الطاقة، حيث يضع معياراً جديداً للتميز الحاسوبي العالمي بالتعاون مع سلوشنز. يهدف هذا التوجه إلى خلق قيمة مضافة عبر تحسين الأداء التشغيلي واكتشاف طرق مبتكرة لاستخلاص القيمة من الموارد الطبيعية بكفاءة رقمية غير مسبوقة.
10

كيف تدعم هذه الشراكة المستهدفات الوطنية الكبرى للمملكة العربية السعودية؟

تساهم الشراكة في تمكين قطاع الطاقة بأحدث التقنيات، مما يرفع موثوقية العمليات ويعزز البنية التحتية الرقمية الوطنية بما يتماشى مع رؤية المملكة. يعكس المشروع عمق التكامل بين القوى الصناعية والتقنية المحلية، لضمان مكانة المملكة كمورد طاقة عالمي رائد وقادر على تلبية الطلب المتزايد في المستقبل.