معرض الرياض الدولي للكتاب 2025
تظل المملكة العربية السعودية في طليعة الدول التي تسعى نحو التطور والتقدم، مدفوعة برؤية 2030 الطموحة التي تلامس حياة كل مواطن. وفي هذا السياق، أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، أن المواطن السعودي يعيش اليوم في رغد من الخدمات بفضل هذه الرؤية المباركة.
إشادة بالمعرض وجهود التطوير
أشاد الأمير سلطان بن سلمان، خلال زيارته لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025، بالجهود الكبيرة التي تبذل في تطوير المعرض عاماً بعد عام. وأكد أن الرياض، بما تشهده من تقدم وتطور في شتى المجالات، تستحق معرضاً بهذا المستوى العالمي، بمشاركة ناشرين متميزين من مختلف أنحاء العالم العربي.
القراءة ضرورة يومية
شدد سموه على أهمية القراءة، قائلاً: “القراءة مهمة وضرورة، ونحن جميعاً في مدرسة والد الجميع سلمان بن عبدالعزيز تربينا على أن القراءة ضرورة يومية وليست ترفاً، والقراءة كانت ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من حياته يحفظه الله”.
رؤية 2030 والمعرض
أضاف سموه أن هذا المستوى المميز من المعرض، بما يطرحه من أفكار ومبادرات متقدمة، يواكب أهداف الدولة في رؤية 2030، التي تحظى بدعم كبير من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
مؤسسة التراث واستشراف المستقبل
أشار سموه إلى أن مؤسسة التراث لديها خطة طموحة تستشرف المستقبل، مؤكداً أنها لا تواكب المستقبل فحسب، بل تعيش فيه بالفعل. وتأتي هذه الخطة بعد أن أكملت المؤسسة نحو 30 عاماً على تأسيسها كأول مؤسسة خاصة تعنى بالتراث الحضاري، وهي تحرص على استثمار الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لتمكين المؤسسات الوطنية.
إطلاق كتاب “سلمان”
أعلن سموه أن مؤسسة التراث غير الربحية ستطلق كتاب “سلمان” ضمن سلسلة كتب الملوك، وذلك بعد الكتاب الثاني الذي أطلقته المؤسسة عن الملك سلمان في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي إثراء بالتعاون مع أرامكو السعودية. كما سيتم الإعلان عن 10 كتب أخرى مميزة، بالإضافة إلى خطة مؤسسة التراث غير الربحية.
جولة في المعرض
رافق سموه الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، وشملت زيارته عدداً من الأجنحة، منها جناح جمهورية أوزباكستان ضيف شرف المعرض، ودارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ووزارة العدل، ومركز الملك عبدالعزيز الحضاري إثراء، وغيرها من الأجنحة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس زيارة الأمير سلطان بن سلمان لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025 الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للثقافة والمعرفة، ودعمها المستمر للمبادرات التي تسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي عالمي. كما تؤكد على أهمية القراءة ودورها في بناء مجتمع واعي ومثقف، قادر على مواكبة التطورات وتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. فهل سيستمر المعرض في التطور ليصبح منصة عالمية تجمع بين الثقافات والمعارف؟







