جهود إزالة الألغام في اليمن
يُعد مشروع مسام، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ركيزة أساسية في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام. في الأسبوع الثاني من فبراير 2026، سجل المشروع إنجازًا جديدًا بنزع 840 لغمًا ومادة متفجرة من عدة مناطق في اليمن، مما يؤكد التزامه المستمر بحماية الأرواح وتأمين المناطق المتضررة.
تفاصيل عمليات الإزالة الأخيرة
شملت المواد المتفجرة التي تم نزعها مجموعة متنوعة. حيث جرى التخلص من 16 لغمًا مضادًا للأفراد، إضافة إلى 149 لغمًا مضادًا للدبابات. كما تعاملت الفرق مع 660 ذخيرة غير منفجرة، ونزعت 15 عبوة ناسفة كانت معدة للاستهداف. هذه الأرقام تعكس طبيعة التحدي المتجدد في الميدان.
التوزيع الجغرافي لمهام المشروع
توزعت جهود فرق مسام في عدة محافظات يمنية، مما يبرز نطاق العمل الواسع للمشروع:
- محافظة عدن: أُزيلت ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية خور مكسر. كما جرى نزع 256 ذخيرة غير منفجرة في مديرية عدن ذاتها، مما يسهم في رفع مستوى الأمان للمدنيين.
- محافظة حجة: في مديرية ميدي، أزالت الفرق 50 لغمًا مضادًا للدبابات و330 ذخيرة غير منفجرة. كما تمكنت من نزع 9 عبوات ناسفة، كانت تمثل تهديدًا بالغًا.
- محافظة لحج: عثرت الفرق في مديرية المضاربة على ذخيرة واحدة غير منفجرة، وتم تأمين المنطقة بشكل فعال.
- محافظة الحديدة: في مديرية حيس، أزيلت ذخيرة واحدة غير منفجرة، مما يقلل من المخاطر المحتملة.
- محافظة مأرب: شملت عمليات الإزالة في مديرية رغوان لغمين مضادين للدبابات. وفي مديرية الوادي، أُزيلت ذخيرتان غير منفجرتين، لتعزيز السلامة العامة.
- محافظة شبوة: أزالت الفرق ذخيرتين غير منفجرتين في مديرية عين. وفي مديرية عرمة، تمت إزالة 15 لغمًا مضادًا للأفراد و92 لغمًا مضادًا للدبابات، إضافة إلى 6 عبوات ناسفة. كما أزيل لغم واحد مضاد للأفراد في مديرية بيحان.
- محافظة تعز: في مديرية المخا، أزالت الفرق 3 ألغام مضادة للدبابات و4 ذخائر غير منفجرة. وفي مديرية ذباب، تم نزع لغمين مضادين للدبابات و46 ذخيرة غير منفجرة. كما أُزيلت 17 ذخيرة غير منفجرة في مديرية صلوح، مؤكدة على الجهود المستمرة في مختلف الجبهات.
إحصائيات شاملة لمشروع مسام
بلغ إجمالي الألغام التي أُزيلت خلال شهر فبراير 4006 ألغام. ومنذ بدء مشروع مسام، وصل العدد الكلي للألغام المنزوعة إلى 541511 لغمًا، مما يوضح حجم الإنجاز وتأثيره المباشر على تأمين حياة الأفراد في اليمن، ويفتح آفاقًا أوسع للتعافي.
وأخيرًا وليس آخرًا
تستمر جهود مشروع مسام في إزالة الألغام، ممهدة بذلك الطريق لعودة الحياة الطبيعية واستقرار المجتمعات في اليمن. هذا العمل الإنساني الحيوي يعيد الأمل للأسر ويزرع بذور الأمان في الأراضي التي عانت طويلًا. كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يسهم بشكل أكبر في تسريع وتيرة هذه الجهود لإنهاء معاناة السكان من هذا الخطر الصامت بشكل كامل، وضمان مستقبل خالٍ من الألغام للأجيال القادمة؟











