جهود الجمارك في مكافحة التهريب وحماية المجتمع
تؤكد الجمارك السعودية دورها الفاعل في حماية الوطن، فقد شهدت المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية عام 1431 هـ تسجيل (1431) حالة ضبط للممنوعات. تهدف هذه الجهود المستمرة من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك إلى تأمين المجتمع من دخول المواد المحظورة بمختلف أنواعها. يعكس هذا العمل الدؤوب التزامًا راسخًا بسلامة الأفراد واستقرار البلاد.
أنواع الضبطيات الجمركية
شملت الضبطيات التي تمت أنواعًا متعددة من المواد غير المشروعة. تم حصر (95) صنفًا من المواد المخدرة، مثل الحشيش والكوكايين والهيروين والشبو وحبوب الكبتاجون. بالإضافة إلى ذلك، جرى ضبط (663) صنفًا من المواد الأخرى المحظورة، مما يبرز اتساع نطاق عمل فرق التفتيش.
إحباط محاولات التهريب
في سياق متصل، أحبطت المنافذ الجمركية (2728) محاولة لتهريب التبغ ومشتقاته. كذلك، تم ضبط (19) صنفًا من المبالغ المالية غير المشروعة. كما شملت الضبطيات (3) أصناف من الأسلحة ومستلزماتها، مما يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لكل أشكال المخاطر.
التزام الجمارك بحماية الوطن
أكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) التزامها بتكثيف الرقابة على الواردات والصادرات عبر المنافذ الجمركية للمملكة. يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق أمن المجتمع وحمايته. يتم ذلك من خلال التعاون والتنسيق الدائم مع جميع الجهات الشريكة في المنظومة الأمنية.
دعوة للمشاركة المجتمعية في التصدي للتهريب
دعت زاتكا الجميع إلى المساهمة في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني. يمكن تقديم البلاغات الأمنية عبر الرقم (1910) أو البريد الإلكتروني (1910@zatca.gov.sa) أو الرقم الدولي (009661910). تتلقى الهيئة هذه البلاغات المتعلقة بجرائم التهريب ومخالفات نظام الجمارك الموحد بسرية تامة. وتقدم مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة المعلومات، تشجيعًا للمواطنين على دورهم الوطني.
و أخيرا وليس آخرا
تعكس هذه الأرقام والجهود المبذولة من قبل الجمارك السعودية التزامًا راسخًا بأمن الوطن وسلامة أفراده. كل عملية ضبط تمثل حاجزًا منيعًا ضد ما يهدد استقرار المجتمع واقتصاده. فكيف لنا كمجتمع أن نُسهم بفعالية أكبر في دعم هذه الجهود الوطنية لحماية حدودنا من كل ما يضر؟











