يوم التأسيس السعودي يعزز الهوية الوطنية
رفعت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري آل سعود، نائبة رئيس جامعة الفيصل للعلاقات الخارجية والتطوير، خالص التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولجميع مواطني المملكة. جاء ذلك بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، مؤكدة سموها أن هذه الذكرى تمثل ثلاثة قرون من الصمود والبناء، وتجسد العمق التاريخي للدولة السعودية.
يوم التأسيس والهوية السعودية
أوضحت الأميرة مها بنت مشاري أن يوم التأسيس يتجاوز كونه مناسبة عابرة. إنه احتفال بـالهوية الوطنية التي قامت على أساسي العلم والعدل. منذ نشأتها الأولى، أدركت المملكة أن قوة الأوطان واستدامتها تعتمد على بناء الإنسان المزود بالمعرفة. هذا الربط العميق بين تاريخ المملكة العريق ونهضتها العلمية الحالية يبرز في إطار رؤية 2030. أصبح العلم ضرورة سيادية في مسيرة بناء الدولة، لا مجرد اختيار.
دور الصروح التعليمية في بناء الوطن
بخصوص دور المؤسسات التعليمية، بينت سموها أن جامعة الفيصل تؤمن بأن الاحتفاء بالوطن يتجسد في تحويل المناسبات الوطنية إلى طاقة عمل وإنجازات. العلم هو السبيل للمستقبل، والجامعة تستلهم من تاريخها العزيمة لتقديم مخرجات بحثية وعلمية تليق بمكانة المملكة عالميًا. هذه الجهود لا تقتصر على بناء العقول، بل تمتد لتشكيل هويات وطنية قادرة على تمثيل ثقافة التأسيس في المحافل الدولية.
المسؤولية الاجتماعية للجامعات
اختتمت الأميرة مها بنت مشاري تصريحها بالحديث عن الدور الوطني للمؤسسات. ذكرت أن المسؤولية الاجتماعية للجامعات اليوم تتعدى قاعات الدراسة، لتصبح جزءًا أساسيًا من الحراك الوطني. دور الجامعات الوطنية هو ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع. يترجم هذا الولاء للوطن عبر مبادرات مجتمعية وبحثية تخدم الصالح العام. الالتزام بـالمسؤولية الاجتماعية هو وفاء لميثاق التأسيس، واستثمار في أغلى مقدرات الوطن، ليظل شامخًا بعلم أبنائه وعمق تاريخه.
وأخيرًا وليس آخرا:
تظل ذكرى يوم التأسيس السعودي محطة للتأمل في مسيرة وطن بُني على قيم العدل والعلم. كيف يمكن لكل فرد أن يترجم هذا الإرث العظيم إلى إسهامات ملموسة تواصل بناء مستقبل المملكة العربية السعودية المشرق؟











