توزيع الأراضي البعلية بالحدود الشمالية 1447هـ
تواصل المملكة جهودها لتعزيز الاستدامة الزراعية والاكتفاء الذاتي. وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن قوائم المستحقين للأراضي البعلية الموسمية لعام 1447هـ في منطقة الحدود الشمالية. هذا الإعلان يمثل فرصة جديدة للمزارعين، ويفتح آفاقًا لدعم القطاع الزراعي بالمنطقة.
تفاصيل التوزيع في محافظات المنطقة
أظهرت البيانات الرسمية توزيع المستحقين في محافظات المنطقة. وقد تصدرت مدينة عرعر القائمة بسبعة آلاف وخمسمئة وأربعة وخمسين مستحقًا. تلتها محافظة طريف بثمانمئة وعشرة مستحقين، ثم محافظة رفحاء بألف وثلاثمئة وثمانين مستحقًا. وجاءت محافظة العويقيلة أخيرًا بألف وتسعمئة وثمانية وعشرين مستحقًا. تعكس هذه الأرقام التوزيع الجغرافي للنشاط الزراعي البعلي، وتشير إلى المناطق ذات الإقبال المرتفع على هذا النمط من الزراعة.
ورشة عمل للمستفيدين من الأراضي البعلية
لتعزيز التواصل ونشر الوعي، نظمت لجنة البيئة والمياه والزراعة بالغرفة التجارية الصناعية في منطقة الحدود الشمالية ورشة عمل. جاء هذا التعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة لدعم مستفيدي الأراضي البعلية الموسمية. استعرضت الورشة تفاصيل طلبات الأراضي البعلية لعام 1447هـ، والتي بلغ إجمالي المتقدمين لها تسعة وستين ألفًا وخمسمئة وتسعة وثمانين متقدمًا من مختلف المحافظات.
إقبال كبير على الزراعة البعلية
توضح الأرقام الإقبال الكبير على الزراعة البعلية في منطقة الحدود الشمالية. سجلت مدينة عرعر وحدها خمسة وأربعين ألفًا وسبعمئة وثمانين متقدمًا. تلتها محافظة رفحاء بثلاثة عشر ألفًا وسبعة وثمانين متقدمًا، ثم محافظة العويقيلة بستة آلاف وسبعمئة وثلاثة وخمسين متقدمًا، ومحافظة طريف بثلاثة آلاف وتسعمئة وتسعة وستين متقدمًا. هذا الإقبال يدل على زيادة الوعي بأهمية الزراعة البعلية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة البيئية.
المنصة الرقمية للفرص الزراعية
لم يقتصر الاهتمام على الجانب الميداني، بل امتد ليشمل المنصات الرقمية. بلغ عدد زوار منصة التقديم تسعة وثمانين ألفًا وأربعمئة وستة وخمسين زائرًا. هذا الرقم يؤكد على دور التكنولوجيا المتزايد في تسهيل الوصول إلى الفرص الزراعية، ويشجع المزارعين والمهتمين على الاستفادة من الموسم الزراعي البعلي الذي يعتمد على مياه الأمطار.
و أخيرا وليس آخرا
يمثل توزيع الأراضي البعلية الموسمية في منطقة الحدود الشمالية خطوة مهمة نحو دعم القطاع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي. في ظل هذا الإقبال الكبير من المزارعين والمهتمين، يبقى التساؤل حول كيفية ضمان استدامة هذا النمو وتطويره مستقبلاً. كيف يمكن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة على المدى الطويل؟











