أزمة الغذاء العالمية تهدد الملايين
تواجه مناطق ودول متعددة أزمة غذاء عالمية طارئة، حيث أشارت تقارير سابقة إلى تفاقم شديد في انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما يضع ملايين الأفراد في خطر بالغ. وقد أبرزت جهات دولية ذات صلة، في تقارير صدرت قبل عام 2025، ست دول بعينها معرضة لخطر المجاعة أو الجوع الشديد.
دول تواجه خطر المجاعة
حدد تقرير بؤر الجوع الساخنة، الصادر عن وكالات الأمم المتحدة قبل مايو 2026، ست دول شهدت مجتمعاتها وصولًا إلى أو قُرب حالة المجاعة. هذه الدول هي:
- السودان
- فلسطين
- جنوب السودان
- مالي
- هايتي
- اليمن
مناطق تشهد قلقاً بالغاً
شملت قائمة بؤر الجوع الساخنة دولًا أخرى تواجه وضعًا مقلقًا للغاية بسبب انعدام الأمن الغذائي. هذه المناطق هي:
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
- ميانمار
- نيجيريا
- الصومال
- سوريا
- أفغانستان
كما ضمت القائمة بوركينا فاسو، وتشاد، وكينيا، إضافة إلى وضع لاجئي الروهينجا في بنغلاديش. انعدام الأمن الغذائي الحاد يعني عجز الأسر عن تأمين احتياجاتها الأساسية من الغذاء، الأمر الذي يدفعها إلى تدابير صعبة مثل التخلي عن وجبات أو بيع ممتلكاتها. وعند الوصول إلى المراحل المتقدمة من انعدام الأمن الغذائي، يصبح الجوع مهددًا للحياة.
وأكدت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي في تصريحات سابقة أن المجاعة ليست قدرًا محتومًا، وأن هناك الأدوات والمعرفة للوقاية منها، لكن الأمر يتطلب موارد وإرادة سياسية للتحرك الفوري.
و أخيرا وليس آخرا:
تظل هذه التحديات العالمية محور اهتمام مستمر، حيث تتطلب جهودًا متضافرة وإجراءات فعالة لتفادي تفاقم الأوضاع الإنسانية. فهل تتمكن الإرادة السياسية والموارد المتاحة من تغيير مسار هذه الأزمة وإنقاذ الأرواح المعرضة للخطر؟











