إدانة مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين
أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، إقرار برلمان الكيان المحتل مشروع قانون عنصري يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين في قراءته الأولى. يُعد هذا التشريع جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها الكيان المحتل بحق الشعب الفلسطيني. هذا القرار يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تضمن حماية الأسرى خلال النزاعات.
خطورة التشريع الجديد
أوضح اليماحي أن سن مثل هذه القوانين يكشف العقلية العنصرية للكيان المحتل، وسعيه إلى شرعنة القتل خارج إطار القانون. يشكل هذا التصعيد خطرًا يهدد حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً. وجدد دعوته للاتحاد البرلماني الدولي والمجتمع الدولي لتجميد عضوية برلمان الكيان المحتل في الهيئات البرلمانية الدولية، بسبب استمراره في إصدار تشريعات غير شرعية تنتهك القانون الدولي. طالب بوقف هذا التشريع فورًا وتوفير حماية دولية للأسرى الفلسطينيين.
قضية الأسرى أولوية دائمة
أكد رئيس البرلمان العربي أن قضية الأسرى تظل في مقدمة أولوياته. وشدد على استمرار الجهود في فضح ممارسات الاحتلال والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حتى ينال حريته ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأخيرا وليس آخرا:
تُبرز هذه الإدانة التداعيات الخطيرة للتشريعات العنصرية وتأثيرها على حقوق الإنسان. يبقى السؤال: إلى أي مدى يمكن للضغط الدولي أن يوقف الانتهاكات المستمرة ويضمن العدالة؟








