تأهيل الخريجين للوظائف: ملتقى جامعة الملك سعود للعلوم الإنسانية
اختتمت جامعة الملك سعود، ممثلة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ووكالة التطوير والجودة، فعاليات ملتقى المستقبل الوظيفي لتخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية. جاء هذا الملتقى بهدف دعم طلاب الجامعة وخريجيها، وزيادة استعدادهم لدخول سوق العمل. يتوافق هذا الجهد مع الأهداف الاستراتيجية للجامعة ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
مشاركة القطاعات ودعم الكوادر الشابة
شهد الملتقى مشاركة واسعة من أكثر من 30 جهة، تضمنت قطاعات حكومية وخاصة متعددة. قدمت هذه الجهات عروضًا تعريفية شاملة بالمسارات المهنية المتوفرة لتخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية. اطلع الطلاب خلال الملتقى على متطلبات سوق العمل الفعلية والفرص المهنية المتاحة لهم في مجالاتهم.
أهداف الملتقى وتنمية المهارات
استهدف الملتقى بشكل أساسي تنمية المهارات المهنية لدى الطلاب والخريجين. سعى أيضًا إلى رفع مستوى وعيهم بالخيارات الوظيفية المتعددة. تم ذلك من خلال تنظيم لقاءات مباشرة بين الطلاب وممثلي الجهات المشاركة، مما أتاح تبادل الخبرات المهنية بشكل فعال.
تعزيز الشراكات وإعداد الكوادر الوطنية
يعتبر تنظيم هذا الملتقى جزءًا من المبادرات التي تتبناها الكلية لدعم وتعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات. يهدف الملتقى إلى تحسين مخرجاتها التعليمية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة بفاعلية في سوق العمل.
وأخيرًا وليس آخراً
تبقى الجامعات ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأوطان. يتجاوز دورها مجرد تقديم التعليم الأكاديمي ليشمل تأهيل الأجيال لسوق عمل يتسم بالتغير المستمر. هل ستستمر هذه الملتقيات في بناء جسور قوية بين الطموحات المهنية للشباب ومتطلبات المستقبل، مقدمة بذلك حلولاً مستدامة لتحديات الغد؟











