حاله  الطقس  اليةم 17.8
موميل,الولايات المتحدة الأمريكية

من الصحراء إلى الخضرة: إنجازات الزراعة في نجران

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
من الصحراء إلى الخضرة: إنجازات الزراعة في نجران

الزراعة بمنطقة نجران: ثروة غذائية ومستقبل واعد للمملكة

لطالما كانت الأرض الخصبة منبع الحياة ومحرك الحضارات، وفي قلب الجزيرة العربية، تبرز منطقة نجران كواحة زراعية تضرب جذورها عميقاً في التاريخ، وتمثل اليوم ركيزة أساسية للأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية. لا تقتصر أهميتها على كونها مصدراً للغذاء فحسب، بل تمتد لتشمل البعد الاقتصادي والاجتماعي، حيث تدعم العديد من الأسر وتساهم في التنمية المستدامة. مع مساحة حيازات زراعية تقدر بنحو 27 ألف هكتار، تروي نجران قصة تكيف الإنسان مع بيئته وتطويعها لإنتاج الخير، مستفيدة من مقومات طبيعية فريدة وجهود تنموية مستمرة.

مقومات نجران الزراعية: تنوع بيئي وجهود حثيثة

تمتلك منطقة نجران ومحافظاتها كنوزاً زراعية لا تقدر بثمن، تبدأ بخصوبة أراضيها وتستمر مع اعتدال أجوائها على مدار العام، وهو عامل حيوي يسمح بتنوع المحاصيل ودورات زراعية متعددة. يضاف إلى ذلك التنوع الجغرافي الساحر، حيث تتناغم المرتفعات الجبلية مع السهول الشاسعة، مما يوفر بيئات متعددة لأنواع مختلفة من الزراعات. هذه المقومات الطبيعية تُعزز اليوم بتوظيف التقنيات الزراعية الحديثة التي ترفع من كفاءة الإنتاج وتضمن استدامة الموارد، مما يعكس رؤية شاملة للنهوض بالقطاع.

كنوز نجران الخضراء: محاصيل متنوعة تغذي الوطن

تشتهر الأراضي الزراعية في نجران بإنتاج مجموعة واسعة من المحاصيل التي تلبي احتياجات الأسواق المحلية. من الخضراوات الطازجة، تبرز أنواع مثل الطماطم، الخيار، الباذنجان، الكوسة، الفاصوليا، والبصل. ولا تخلو مزارعها من الأعشاب العطرية كالنعناع والبقدونس، إضافة إلى الخس. أما فيما يخص الفاكهة، فتشتهر المنطقة بزراعة الحمضيات بأنواعها المختلفة، مثل: البرتقال، اليوسفي، والليمون، التي تعد من المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية.

بالإضافة إلى ذلك، تشتهر نجران بـالبر النجراني الفاخر بأنواعه المتعددة مثل: الصمّا، والسمّرا، والزراعي، التي تمثل جزءاً من التراث الغذائي للمنطقة. ولا يمكن الحديث عن زراعة نجران دون ذكر النخيل الذي يثمر أجود أنواع التمور، كـالخلاص، البياض، الرطب، البرحي، والمواكيل، والتي تعد من الموارد الاقتصادية الهامة ومصدراً غنياً بالطاقة.

رعاية حكومية وتطوير مستمر للقطاع الزراعي

تدرك بوابة السعودية أهمية الزراعة بمنطقة نجران، ولذلك تتبنى الجهات الحكومية ممثلة بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، استراتيجيات متكاملة لتنمية هذا القطاع الحيوي. تشمل هذه الجهود تقديم خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين، من خلال تنظيم ندوات إرشادية وورش عمل متخصصة. تهدف هذه الفعاليات إلى توعية المزارعين بأحدث طرق الزراعة المستدامة، وتقنيات الري الحديثة التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه، وهو أمر بالغ الأهمية في منطقة صحراوية.

كما تُركز هذه الجهود على حث المزارعين على الالتزام بالاستخدام الأمثل للمبيدات والأسمدة، وفقاً للمعايير العلمية الصحيحة، مع التأكيد على صلاحيتها لضمان جودة وسلامة المنتجات الزراعية. يتم ذلك عبر تفعيل الأعمال الرقابية الصارمة على المحاصيل، لحماية المستهلكين وضمان وصول منتجات آمنة وصحية إليهم. هذه البرامج التدريبية تسهم بشكل كبير في نقل الخبرات والتجارب الناجحة للمزارعين، مما يعزز من كفاءتهم ويزيد من إنتاجيتهم.

مركز أبحاث وتطوير البستنة: شريان الابتكار الزراعي

في إطار السعي نحو التميز الزراعي، يلعب مركز أبحاث وتطوير البستنة في منطقة نجران دوراً محورياً في تطوير المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية، لا سيما المحاصيل البستانية. يعمل المركز على توفير شتلات الحمضيات والفواكه الأخرى التي تخلو من الأمراض، لضمان صحة النباتات وجودة الإنتاج. يتجاوز دور المركز ذلك إلى تقديم التقنيات الزراعية الحديثة والإرشاد الزراعي المتخصص، بالإضافة إلى توعية المزارعين وإرشادهم للمحافظة على أشجار الحمضيات التي تشكل أحد أهم المحاصيل الزراعية في نجران.

زراعة الحمضيات في نجران: قصة نجاح وجهود متواصلة

تنتشر زراعة الحمضيات في منطقة نجران على مساحة تقدر بـ5 آلاف هكتار، مما يعكس أهميتها الاقتصادية والغذائية. يواصل مركز أبحاث وتطوير البستنة دوره الرائد في توعية المزارعين وتزويدهم بالخبرة اللازمة لتأسيس وإدارة المزارع المتخصصة في زراعة الحمضيات. يتم ذلك من خلال إجراء تجارب مستمرة لاختيار الأصول والأصناف الأنسب لكل منطقة، بناءً على نوعية التربة المتوفرة وجودة المياه.

لقد حقق المركز إنجازات ملموسة، حيث أنتج أكثر من 1.7 مليون شتلة مطعمة خالية من الأمراض الفيروسية، شبه الفيروسية، والبكتيرية. هذا الإنجاز يضمن أن كل ما يزرع في المنطقة سيكون من أشجار معتمدة وسليمة، مما يقلل بشكل كبير من انتشار الأمراض النباتية. تم اعتماد بعض الأصناف لإكثارها تجارياً وتوزيعها على المزارعين في نجران وبقية أنحاء المملكة، مما يعزز من التوسع في زراعة هذه الفاكهة المهمة. كما يجري المركز أبحاثاً مكثفة على أصول الحمضيات، خصوبة التربة، تغذية الحمضيات، التسميد، الري، وقاية النبات، والمعاملات الزراعية، بهدف تزويد المزارعين بأحدث التقنيات لرعاية أشجار الحمضيات عبر الإرشاد والتدريب المستمر.

وأخيرا وليس آخرا: مستقبل نجران الأخضر

تُعد الزراعة بمنطقة نجران قصة نجاح متواصلة، مدعومة بمقومات طبيعية فريدة وجهود حثيثة من الجهات الرسمية والمزارعين. إنها شهادة على القدرة على تحويل التحديات البيئية إلى فرص للنمو والازدهار. من المحاصيل المتنوعة إلى التقنيات الحديثة والأبحاث المتطورة، ترسخ نجران مكانتها كمساهم رئيسي في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة. فهل ستستمر هذه الواحة الخضراء في التوسع، لتصبح نموذجاً يحتذى به في التنمية الزراعية المستدامة في مناطق أخرى من العالم ذات الظروف المشابهة؟ إن المستقبل يحمل الكثير لهذه الأرض المعطاءة، ومعه تتجدد الآمال في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد الوطني.

الاسئلة الشائعة

01

الزراعة بمنطقة نجران: ثروة غذائية ومستقبل واعد للمملكة

لطالما كانت الأرض الخصبة منبع الحياة ومحرك الحضارات. في قلب الجزيرة العربية، تبرز منطقة نجران كواحة زراعية تضرب جذورها عميقاً في التاريخ. تمثل اليوم ركيزة أساسية للأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية. لا تقتصر أهمية نجران على كونها مصدراً للغذاء فحسب، بل تمتد لتشمل البعد الاقتصادي والاجتماعي. تدعم المنطقة العديد من الأسر وتساهم في التنمية المستدامة. مع مساحة حيازات زراعية تقدر بنحو 27 ألف هكتار، تروي نجران قصة تكيف الإنسان مع بيئته. تطوع نجران بيئتها لإنتاج الخير، مستفيدة من مقومات طبيعية فريدة وجهود تنموية مستمرة.
02

مقومات نجران الزراعية: تنوع بيئي وجهود حثيثة

تمتلك منطقة نجران ومحافظاتها كنوزاً زراعية لا تقدر بثمن. تبدأ بخصوبة أراضيها وتستمر مع اعتدال أجوائها على مدار العام، وهو عامل حيوي يسمح بتنوع المحاصيل ودورات زراعية متعددة. يضاف إلى ذلك التنوع الجغرافي الساحر، حيث تتناغم المرتفعات الجبلية مع السهول الشاسعة، مما يوفر بيئات متعددة لأنواع مختلفة من الزراعات. هذه المقومات الطبيعية تُعزز اليوم بتوظيف التقنيات الزراعية الحديثة التي ترفع من كفاءة الإنتاج وتضمن استدامة الموارد. يعكس هذا رؤية شاملة للنهوض بالقطاع الزراعي في المنطقة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للمملكة.
03

كنوز نجران الخضراء: محاصيل متنوعة تغذي الوطن

تشتهر الأراضي الزراعية في نجران بإنتاج مجموعة واسعة من المحاصيل التي تلبي احتياجات الأسواق المحلية. من الخضراوات الطازجة، تبرز أنواع مثل الطماطم، الخيار، الباذنجان، الكوسة، الفاصوليا، والبصل. ولا تخلو مزارعها من الأعشاب العطرية كالنعناع والبقدونس، إضافة إلى الخس. أما فيما يخص الفاكهة، فتشتهر المنطقة بزراعة الحمضيات بأنواعها المختلفة، مثل: البرتقال، اليوسفي، والليمون، التي تعد من المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية. هذه المحاصيل تسهم في تنوع السلة الغذائية وتلبية احتياجات المستهلكين. بالإضافة إلى ذلك، تشتهر نجران بـالبر النجراني الفاخر بأنواعه المتعددة مثل: الصمّا، والسمّرا، والزراعي، التي تمثل جزءاً من التراث الغذائي للمنطقة. ولا يمكن الحديث عن زراعة نجران دون ذكر النخيل الذي يثمر أجود أنواع التمور، كـالخلاص، البياض، الرطب، البرحي، والمواكيل. تعد هذه التمور من الموارد الاقتصادية الهامة ومصدراً غنياً بالطاقة. يعكس هذا التنوع الزراعي مدى ثراء المنطقة وقدرتها على الإنتاج الوفير والمتنوع، مدعوماً بجهود متواصلة في التطوير والتحسين الزراعي.
04

رعاية حكومية وتطوير مستمر للقطاع الزراعي

تدرك بوابة السعودية أهمية الزراعة بمنطقة نجران، ولذلك تتبنى الجهات الحكومية ممثلة بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، استراتيجيات متكاملة لتنمية هذا القطاع الحيوي. تشمل هذه الجهود تقديم خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين، من خلال تنظيم ندوات إرشادية وورش عمل متخصصة. تهدف هذه الفعاليات إلى توعية المزارعين بأحدث طرق الزراعة المستدامة، وتقنيات الري الحديثة التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه. وهو أمر بالغ الأهمية في منطقة صحراوية مثل نجران، لضمان استدامة الموارد المائية للأجيال القادمة. كما تُركز هذه الجهود على حث المزارعين على الالتزام بالاستخدام الأمثل للمبيدات والأسمدة، وفقاً للمعايير العلمية الصحيحة. يتم التأكيد على صلاحيتها لضمان جودة وسلامة المنتجات الزراعية. يتم ذلك عبر تفعيل الأعمال الرقابية الصارمة على المحاصيل، لحماية المستهلكين وضمان وصول منتجات آمنة وصحية إليهم. هذه البرامج التدريبية تسهم بشكل كبير في نقل الخبرات والتجارب الناجحة للمزارعين. يعزز ذلك من كفاءتهم ويزيد من إنتاجيتهم، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الزراعي للمنطقة والمملكة ككل.
05

مركز أبحاث وتطوير البستنة: شريان الابتكار الزراعي

في إطار السعي نحو التميز الزراعي، يلعب مركز أبحاث وتطوير البستنة في منطقة نجران دوراً محورياً في تطوير المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية، لا سيما المحاصيل البستانية. يعمل المركز على توفير شتلات الحمضيات والفواكه الأخرى التي تخلو من الأمراض، لضمان صحة النباتات وجودة الإنتاج. يتجاوز دور المركز ذلك إلى تقديم التقنيات الزراعية الحديثة والإرشاد الزراعي المتخصص. بالإضافة إلى توعية المزارعين وإرشادهم للمحافظة على أشجار الحمضيات التي تشكل أحد أهم المحاصيل الزراعية في نجران. يساهم هذا في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية بالمنطقة.
06

زراعة الحمضيات في نجران: قصة نجاح وجهود متواصلة

تنتشر زراعة الحمضيات في منطقة نجران على مساحة تقدر بـ5 آلاف هكتار، مما يعكس أهميتها الاقتصادية والغذائية. يواصل مركز أبحاث وتطوير البستنة دوره الرائد في توعية المزارعين وتزويدهم بالخبرة اللازمة لتأسيس وإدارة المزارع المتخصصة في زراعة الحمضيات. يتم ذلك من خلال إجراء تجارب مستمرة لاختيار الأصول والأصناف الأنسب لكل منطقة، بناءً على نوعية التربة المتوفرة وجودة المياه. هذا النهج العلمي يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وتحسين الإنتاج. لقد حقق المركز إنجازات ملموسة، حيث أنتج أكثر من 1.7 مليون شتلة مطعمة خالية من الأمراض الفيروسية، شبه الفيروسية، والبكتيرية. هذا الإنجاز يضمن أن كل ما يزرع في المنطقة سيكون من أشجار معتمدة وسليمة، مما يقلل بشكل كبير من انتشار الأمراض النباتية. تم اعتماد بعض الأصناف لإكثارها تجارياً وتوزيعها على المزارعين في نجران وبقية أنحاء المملكة. يعزز ذلك من التوسع في زراعة هذه الفاكهة المهمة. كما يجري المركز أبحاثاً مكثفة على أصول الحمضيات، خصوبة التربة، تغذية الحمضيات، التسميد، الري، وقاية النبات، والمعاملات الزراعية. يهدف ذلك إلى تزويد المزارعين بأحدث التقنيات لرعاية أشجار الحمضيات عبر الإرشاد والتدريب المستمر.
07

وأخيرا وليس آخرا: مستقبل نجران الأخضر

تُعد الزراعة بمنطقة نجران قصة نجاح متواصلة، مدعومة بمقومات طبيعية فريدة وجهود حثيثة من الجهات الرسمية والمزارعين. إنها شهادة على القدرة على تحويل التحديات البيئية إلى فرص للنمو والازدهار. من المحاصيل المتنوعة إلى التقنيات الحديثة والأبحاث المتطورة، ترسخ نجران مكانتها كمساهم رئيسي في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة. إن المستقبل يحمل الكثير لهذه الأرض المعطاءة، ومعه تتجدد الآمال في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد الوطني. تواصل هذه الواحة الخضراء التوسع، لتصبح نموذجاً يحتذى به في التنمية الزراعية المستدامة في مناطق أخرى من العالم ذات الظروف المشابهة.
08

ما هي أهمية الزراعة في منطقة نجران للمملكة العربية السعودية؟

تعتبر الزراعة في نجران ركيزة أساسية للأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية. كما تساهم في دعم العديد من الأسر وتوفير فرص العمل، مما يعزز البعد الاقتصادي والاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، تدعم التنمية المستدامة للمنطقة بفضل مساحات الحيازات الزراعية الشاسعة.
09

ما هي أبرز المقومات الطبيعية التي تتمتع بها نجران وتدعم الزراعة؟

تتميز نجران بخصوبة أراضيها واعتدال أجوائها على مدار العام، مما يسمح بتنوع المحاصيل ودورات زراعية متعددة. كما تتسم بتنوع جغرافي ساحر يجمع بين المرتفعات الجبلية والسهول الشاسعة، مما يوفر بيئات متنوعة لأنواع مختلفة من الزراعات.
10

اذكر ثلاثة أنواع من الخضراوات التي تشتهر نجران بإنتاجها.

تشتهر نجران بإنتاج العديد من الخضراوات الطازجة. من أبرز هذه الأنواع الطماطم، الخيار، والباذنجان. كما تنتج الكوسة، الفاصوليا، والبصل بكميات وفيرة لتلبية احتياجات الأسواق المحلية.
11

ما هي أصناف الحمضيات التي تُزرع بكثرة في منطقة نجران؟

تشتهر منطقة نجران بزراعة الحمضيات المتنوعة وذات القيمة الاقتصادية العالية. تشمل هذه الأصناف البرتقال، اليوسفي، والليمون. تنتشر زراعة الحمضيات على مساحة كبيرة، مما يؤكد أهميتها للمنطقة.
12

ما هي أنواع التمور الشهيرة التي تنتجها مزارع النخيل في نجران؟

تُعد مزارع النخيل في نجران مصدراً لأجود أنواع التمور. من أبرز هذه الأنواع: الخلاص، البياض، الرطب، البرحي، والمواكيل. هذه التمور تمثل مورداً اقتصادياً هاماً ومصدراً غنياً بالطاقة لسكان المنطقة.
13

كيف تدعم الجهات الحكومية ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة القطاع الزراعي في نجران؟

تقدم الجهات الحكومية الدعم عبر استراتيجيات متكاملة لتنمية القطاع. يشمل ذلك تقديم خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين، وتنظيم ندوات وورش عمل. تهدف هذه الفعاليات إلى توعية المزارعين بأحدث طرق الزراعة المستدامة وتقنيات الري الحديثة.
14

ما هو الدور الرئيسي لمركز أبحاث وتطوير البستنة في نجران؟

يلعب المركز دوراً محورياً في تطوير المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية، خاصة البستانية. يوفر شتلات الحمضيات والفواكه الخالية من الأمراض، ويقدم التقنيات الزراعية الحديثة والإرشاد المتخصص. كما يوعي المزارعين للمحافظة على أشجار الحمضيات.
15

ما هو الإنجاز الملموس الذي حققه مركز أبحاث وتطوير البستنة فيما يخص الشتلات؟

حقق المركز إنجازاً بارزاً بإنتاج أكثر من 1.7 مليون شتلة مطعمة. هذه الشتلات خالية من الأمراض الفيروسية وشبه الفيروسية والبكتيرية. يضمن هذا الإنجاز زراعة أشجار معتمدة وسليمة في المنطقة ويقلل انتشار الأمراض النباتية بشكل كبير.
16

ما هي المساحة التقريبية المخصصة لزراعة الحمضيات في منطقة نجران؟

تنتشر زراعة الحمضيات في منطقة نجران على مساحة تقدر بحوالي 5 آلاف هكتار. تعكس هذه المساحة الكبيرة الأهمية الاقتصادية والغذائية الكبيرة لهذا المحصول في المنطقة، وتسلط الضوء على الجهود المبذولة لتطويرها.
17

ما هي مجالات الأبحاث التي يركز عليها مركز أبحاث وتطوير البستنة لدعم زراعة الحمضيات؟

يركز المركز أبحاثاً مكثفة على أصول الحمضيات وخصوبة التربة، بالإضافة إلى تغذية الحمضيات والتسميد والري. كما يغطي وقاية النبات والمعاملات الزراعية. يهدف ذلك إلى تزويد المزارعين بأحدث التقنيات لرعاية أشجار الحمضيات عبر الإرشاد والتدريب المستمر.