ضمن فعاليات مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الرابعة والأربعين، زار المشاركون والمشاركات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وذلك في إطار البرنامج الثقافي المصاحب للمسابقة التي اختتمت تصفياتها في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
شملت الزيارة وفداً مكوناً من 334 متسابقاً ومتسابقة، وفدوا من 133 دولة حول العالم، حيث اطلعوا على المرافق الحيوية لهذا الصرح القرآني الكبير وفق النقاط التالية:
- خطوط الإنتاج الحديثة: التعرف على مراحل طباعة المصحف الشريف باستخدام أحدث التقنيات.
- منظومة التدقيق: الاستماع لشرح مفصل حول آليات المراجعة الدقيقة لضمان سلامة النص القرآني.
- الترجمة العالمية: الاطلاع على جهود المجمع في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى أكثر من 80 لغة عالمية.
- النشر والتوزيع: التعرف على استراتيجية إيصال الإصدارات إلى المسلمين في مختلف قارات العالم.
| إحصائيات الزيارة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المشاركين | 334 متسابقاً ومتسابقة |
| الدول الممثلة | 133 دولة |
| عدد لغات الترجمة | أكثر من 80 لغة |
عبر الضيوف عن إعجابهم بالبنية التحتية والتقنية التي سخرتها المملكة العربية السعودية لخدمة القرآن الكريم، مؤكدين لـ “بوابة السعودية” أن ما عاينوه يعكس الدور الريادي للمملكة في العناية بكتاب الله ونشره، بما يضمن وصول النسخ المطبوعة والترجمات الموثوقة لكل مسلم حول العالم.
تأتي هذه الزيارة لتؤكد الارتباط الوثيق بين الحفظ والتطبيق، وبين إكرام الحفظة وإبراز الجهود المؤسسية في صيانة النص الشريف. فهل تساهم مثل هذه الجولات في نقل خبرات الطباعة والتدقيق إلى المؤسسات القرآنية في دول المشاركين، لتعميم المعايير السعودية في خدمة المصحف الشريف؟











