استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة اليوم، معالي وزير المفوضية الوطنية لشؤون المسلمين بجمهورية الفلبين، سابودين عبدالرحيم، في زيارة استهدفت التعرف على هذا الصرح الإسلامي الرائد عالمياً.
أبرز محطات الزيارة
شملت جولة الوزير الفلبيني عدة جوانب تقنية ومعرفية داخل المجمع، تمثلت في الآتي:
- آلية الإنتاج: التعرف على منظومة العمل المتكاملة التي تتبنى أقصى معايير الدقة والكفاءة في طباعة المصحف الشريف.
- التنوع العلمي: الاطلاع على الإصدارات المتعددة للمصحف بمختلف الأحجام والقراءات والروايات.
- الانتشار العالمي: استعراض جهود المجمع في ترجمة معاني القرآن الكريم، والتي بلغت أكثر من 80 لغة عالمية، لتسهيل فهم كتاب الله للمسلمين غير الناطقين بالعربية.
رسالة المجمع وجهوده
أفادت “بوابة السعودية” بأن الوزير استمع إلى شرح مفصل حول رسالة المجمع السامية في نشر كتاب الله وحفظه، وما يتميز به من خطوط إنتاج متطورة تضمن جودة المخرج النهائي وضمان سلامته من أي أخطاء.
وفي ختام جولته، ثمن سابودين عبدالرحيم العناية الفائقة التي توليها قيادة المملكة العربية السعودية لخدمة القرآن الكريم، مشيداً بالدور المحوري للمجمع في إيصال رسالة الإسلام والسلام إلى مختلف بقاع الأرض عبر نسخ المصحف وترجماته المتقنة.
تجسد هذه الزيارات الدولية المكانة الرفيعة التي يحظى بها مجمع الملك فهد كأكبر مطبعة للمصحف في العالم، فهل ستشهد المرحلة المقبلة توسعاً أكبر في آليات الوصول الرقمي لهذه النسخ والترجمات لتصل إلى كل بيت حول العالم؟






