بدأت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في صرف مكافآت تشجيعية للمشاركين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها السادسة والأربعين، حيث خُصص مبلغ 5000 ريال لكل متسابق ومتسابقة، ليصل إجمالي هذه المنح التشجيعية إلى 1.5 مليون ريال.
تأتي هذه الخطوة تقديراً لجهود حفظة كتاب الله الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث القرآني البارز، والذي يعكس ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم.
تفاصيل الدورة الـ46 من المسابقة
شهدت هذه النسخة أرقاماً تعكس حجم التوسع والاهتمام الدولي، ويمكن تلخيص أبرز إحصائياتها في النقاط التالية:
- نطاق المشاركة: شارك 334 متسابقاً ومتسابقة.
- التمثيل الدولي: ضمت المسابقة وفوداً من 133 دولة من جميع قارات العالم.
- الفروع العلمية: تنافس المشاركون في 5 فروع تشمل الحفظ، التلاوة، والتفسير.
- إجمالي الجوائز: بلغت القيمة الكلية لجوائز المراكز الأولى 10,260,000 ريال.
- عدد المكرمين: ارتفع عدد الفائزين والفائزات بجوائز المراكز المتقدمة إلى 50 فائزاً.
الرعاية الشاملة لضيوف الرحمن من الحفظة
أوضحت “بوابة السعودية” أن هذه المكافآت تندرج ضمن منظومة متكاملة من الرعاية التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية للمشاركين، حيث تبدأ العناية بهم منذ لحظة وصولهم إلى أراضي المملكة، وتستمر طوال مراحل التصفيات الأولية والنهائية، بالإضافة إلى ما يصاحبها من برامج إثرائية تهدف إلى توفير بيئة محفزة تعينهم على التميز في الأداء.
إن الاستثمار في تكريم حفظة القرآن الكريم وتخصيص هذه المبالغ الضخمة يطرح تساؤلاً حول الأثر المستقبلي لهذه المسابقات في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال لدى الأجيال الشابة حول العالم، وكيف تسهم هذه الحوافز في جعل حفظ القرآن هدفاً يتسابق إليه المسلمون في كل بقاع الأرض.






