استثمارات بلدية حبونا في نجران
أعلنت أمانة منطقة نجران، من خلال بلدية محافظة حبونا، عن إتاحة 8 فرص استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص، وذلك عبر منصة “بوابة السعودية” (فرص). تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الحراك الاقتصادي ورفع جودة الخدمات المقدمة للسكان من خلال شراكات استراتيجية فاعلة.
تتنوع المشاريع المطروحة لتشمل قطاعات حيوية تلبي احتياجات المنطقة وتدعم بنيتها التحتية، حيث تتوزع الفرص على مجالات تجارية، وسكنية، وترفيهية، وخدمية، بالإضافة إلى القطاعين الصناعي والرياضي.
تفاصيل المشاريع الاستثمارية المطروحة
تتضمن الحزمة الاستثمارية مشاريع نوعية تهدف إلى تطوير المرافق العامة في محافظة حبونا، وهي كالتالي:
- المشاريع التجارية والسكنية:
- تطوير مجمع تجاري وسكني في منطقة المنشّر بمساحة 5,594 متراً مربعاً.
- إنشاء وتشغيل محال تجارية في حبونا بمساحة 1,650 متراً مربعاً.
- تأسيس أسواق تجارية كبرى بمدخل حبونا الشرقي على مساحة تتخطى 10,724 متراً مربعاً.
- المشاريع الاجتماعية والترفيهية:
- إنشاء قصر أفراح مخصص للنساء بالمنشّر على مساحة 5,195 متراً مربعاً.
- ترميم وتشغيل ملعب كرة قدم بمنطقة الجفجة بمساحة 3,740 متراً مربعاً.
- تشغيل كشك تجاري بجوار حديقة الحباية بمساحة 15 متراً مربعاً.
- المشاريع الصناعية والخدمية:
- مشروع ضخم لإنشاء ورش وتشاليح ومعارض سيارات بصناعية العباية بمساحة 103,700 متر مربع.
- توفير صراف آلي سيار في حبونا بمساحة 12 متراً مربعاً.
المواعيد النهائية لتقديم العطاءات
قامت بلدية حبونا بتنظيم فترات التقديم بناءً على نوع النشاط الاستثماري، وجاءت المواعيد كما يلي:
| نوع الفرصة الاستثمارية | الموعد النهائي للتقديم |
|---|---|
| الكشك وملعب كرة القدم | 20 أغسطس 2026 |
| بقية الفرص الاستثمارية | 21 سبتمبر 2026 |
آلية التقديم للمستثمرين
وجهت البلدية دعوة مفتوحة لجميع المستثمرين ورواد الأعمال الراغبين في الاستفادة من هذه الفرص للاطلاع على كراسات الشروط والمواصفات. يمكن إتمام كافة الإجراءات، بدءاً من شراء الكراسة وصولاً إلى تقديم العطاءات، بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق “فرص” أو من خلال الموقع الرسمي لـ “بوابة السعودية” التابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
تأتي هذه المبادرات لتعكس الرؤية التنموية الشاملة التي تشهدها منطقة نجران، فهل ستكون هذه الاستثمارات نقطة تحول كبرى في المشهد الخدمي والصناعي لمحافظة حبونا، وكيف سيساهم القطاع الخاص في صياغة مستقبل المنطقة بما يتماشى مع التطلعات الاقتصادية الحديثة؟






