حاله  الطقس  اليةم 25.5
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تصريحات العليمي حول دور مجلس القيادة الرئاسي اليمني القادم

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تصريحات العليمي حول دور مجلس القيادة الرئاسي اليمني القادم

موقف مجلس القيادة الرئاسي اليمني من الصراع والهدنة

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن الحكومة اليمنية لن تقبل بالدخول في هدنة مع الحوثيين تكرر أخطاء الماضي أو تعيد إنتاج تجارب أثبتت فشلها. وأوضح أن الدولة أصبحت اليوم في وضع أكثر قوة وتماسكاً، مع استعداد كامل لحماية المواطنين والمؤسسات والمصالح السيادية، وذلك بفضل الجهود التي بُذلت لتوحيد القرار السياسي والعسكري والأمني، وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتصحيح الرؤية الدولية تجاه الممارسات الحوثية.

استراتيجية استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب

شدد العليمي، وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، على أن الهدف الاستراتيجي الواضح يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب. وأشار إلى أن تحديد توقيت التحركات العسكرية والسياسية متروك للقيادة، داعياً اليمنيين إلى الثقة بمؤسساتهم الوطنية، مؤكداً أن معطيات الواقع الحالي تختلف جذرياً عن المراحل السابقة نتيجة العوامل التالية:

  • الوحدة الداخلية: تشكّل جبهة سياسية وعسكرية صلبة تحت قيادة موحدة.
  • الالتفاف الشعبي: تزايد الدعم الشعبي لمؤسسات الدولة في مواجهة الانقلاب.
  • التحول الإقليمي والدولي: تغيير جوهري في فهم طبيعة التهديدات التي تشكلها الميليشيات.
  • الجاهزية القتالية: وجود قوات مسلحة تعمل تحت غرفة عمليات مشتركة وإشراف اللجنة العسكرية العليا.

نهاية مرحلة “الاعتداء بلا كلفة”

أعلن العليمي أن عهد التجاوزات الحوثية دون رد قد انتهى، موضحاً أن أي تحرك للميليشيات سيواجه بردع متكامل وقوي. وأكد أن القوات المسلحة اليمنية في أتم الجاهزية للدفاع عن المنشآت الوطنية والمصالح الحيوية، مشيراً إلى أن الموقف الميداني والسياسي تغير لصالح الدولة الشرعية.

رؤية الحكومة للتعامل مع الميليشيات الحوثية

تستند رؤية الحكومة الحالية إلى تحليل دقيق لتجارب العقد الماضي، والتي يمكن تلخيصها في النقاط الآتية:

وجه المقارنة رؤية الميليشيات للهدنة موقف الحكومة الحالي
الهدف من التهدئة إعادة بناء القدرات العسكرية والاستعداد لجولات حرب جديدة. الهدنة يجب أن تكون مساراً حقيقياً للسلام المستدام وليس استراحة محارب.
طبيعة المشروع مشروع تدميري يتبنى خيار الحرب كمنهج دائم. مشروع لبناء الدولة، وحماية المؤسسات، وتحقيق الاستقرار.
التعامل مع الاتفاقات استغلال الثغرات الزمنية للتوسع الميداني. الالتزام بالردع وتفعيل الأدوات العسكرية لحماية السيادة.

أشار العليمي إلى أن الخبرات المتراكمة خلال السنوات العشر الماضية أثبتت أن الحوثيين لا ينظرون للسلام كخيار استراتيجي، بل كستار لإعادة ترتيب الصفوف. وخلص إلى أن الحكومة تدرك تماماً طبيعة هذا التحدي، وهي عازمة على المضي قدماً في مسار استعادة الدولة بكافة الوسائل المتاحة.

تبقى التساؤلات قائمة حول مدى قدرة المجتمع الدولي على استيعاب هذا التحول في الموقف اليمني، وهل ستؤدي هذه الجاهزية العسكرية والسياسية الجديدة إلى تغيير موازين القوى بشكل يجبر الميليشيات على الانصياع لخيار السلام الحقيقي، أم أن المنطقة أمام جولة جديدة ومختلفة من الصراع؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو موقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي من الدخول في هدنة جديدة مع الحوثيين؟

أكد الرئيس رشاد العليمي أن الحكومة اليمنية ترفض تماماً الدخول في أي هدنة تكرر أخطاء الماضي أو تعيد إنتاج تجارب فاشلة. وشدد على أن أي تهدئة مستقبلية يجب أن تكون مساراً حقيقياً للسلام المستدام، وليست مجرد استراحة محارب للميليشيات لإعادة ترتيب صفوفها.
02

ما الذي يميز وضع الدولة اليمنية الحالي مقارنة بالمراحل السابقة؟

أوضح العليمي أن الدولة أصبحت اليوم أكثر قوة وتماسكاً وجاهزية لحماية مواطنيها ومؤسساتها. ويعود هذا التحول إلى توحيد القرار السياسي والعسكري، وإعادة هيكلة المؤسسات، بالإضافة إلى تصحيح الرؤية الدولية تجاه ممارسات الميليشيات الحوثية وتجاوزاتها المستمرة.
03

ما هو الهدف الاستراتيجي الذي تسعى القيادة اليمنية لتحقيقه؟

يتمثل الهدف الاستراتيجي الواضح للحكومة في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي بكافة الوسائل المتاحة. وقد أشار الرئيس إلى أن تحديد التوقيت المناسب للتحركات العسكرية أو السياسية هو قرار سيادي يعود للقيادة بناءً على معطيات الواقع.
04

ما هي العوامل التي ساهمت في تعزيز الوحدة الداخلية والموقف الوطني؟

تستند القوة الحالية للدولة إلى تشكيل جبهة سياسية وعسكرية صلبة تحت قيادة موحدة، مع وجود التفاف شعبي متزايد يدعم مؤسسات الدولة. كما ساهم وجود قوات مسلحة تعمل تحت غرفة عمليات مشتركة وإشراف لجنة عسكرية عليا في تعزيز هذا التماسك.
05

كيف تغير الموقف الدولي والإقليمي تجاه الميليشيات الحوثية؟

طرأ تغيير جوهري في فهم المجتمع الدولي والإقليمي لطبيعة التهديدات التي تشكلها الميليشيات. هذا التحول ساعد الحكومة الشرعية في توضيح رؤيتها وكسب المزيد من الدعم لموقفها المتمسك باستعادة الدولة وحماية المصالح السيادية والحيوية.
06

ماذا قصد العليمي بقوله إن "عهد الاعتداء بلا كلفة" قد انتهى؟

أعلن الرئيس أن القوات المسلحة اليمنية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي تجاوزات حوثية مستقبلاً. وأكد أن أي تحرك عسكري للميليشيات سيواجه بردع متكامل وقوي، مشيراً إلى أن الموقف الميداني والسياسي قد تغير جذرياً لصالح الدولة الشرعية.
07

كيف تختلف رؤية الحكومة للسلام عن رؤية الميليشيات الحوثية؟

ترى الحكومة السلام كخيار استراتيجي لبناء الدولة وتحقيق الاستقرار وحماية المؤسسات، بينما تعتبره الميليشيات مجرد وسيلة لإعادة بناء قدراتها العسكرية. وتدرك الحكومة الآن أن الحوثيين يستغلون الثغرات الزمنية في الاتفاقات للتوسع الميداني، مما يتطلب ردعاً حازماً.
08

ما هي الجاهزية القتالية الحالية للقوات المسلحة اليمنية؟

تتمتع القوات المسلحة اليمنية اليوم بجاهزية عالية للدفاع عن المنشآت الوطنية والمصالح السيادية. وتعمل هذه القوات تحت إشراف مباشر من اللجنة العسكرية العليا ومن خلال غرفة عمليات مشتركة تضمن تنسيق الجهود العسكرية والرد على أي تهديدات بفعالية.
09

لماذا ترفض الحكومة اليمنية الرؤية الحوثية للهدنة؟

أثبتت خبرات العقد الماضي للحكومة أن الحوثيين لا ينظرون للسلام كخيار حقيقي، بل كستار لإعادة تنظيم صفوفهم وتجهيز جولات حرب جديدة. لذا، تصر الحكومة على أن أي اتفاق يجب أن يضمن التزاماً كاملاً بالسلام وعدم استغلاله للتوسع العسكري.
10

ما هي الرسالة التي وجهها الرئيس رشاد العليمي للشعب اليمني؟

دعا العليمي اليمنيين إلى الثقة المطلقة بمؤسساتهم الوطنية وقدرتها على حمايتهم. وأكد أن القيادة عازمة على المضي قدماً في مسار استعادة الدولة، معتمداً على الجاهزية العسكرية الجديدة والتلاحم الشعبي والسياسي الذي تشهده البلاد في المرحلة الحالية.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.