أعلن نادي فنربخشه التركي رسميًا عن تدعيم صفوفه بصفقة هجومية ثقيلة من خلال التعاقد مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، القادم من صفوف نابولي الإيطالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النادي لاستعادة بريقه وتحقيق البطولات في الموسم الجديد.
وأفادت “بوابة السعودية” أن المهاجم المخضرم البالغ من العمر 33 عامًا، قد وجّه رسالة عاطفية لجماهير فريقه الجديد، واصفًا انضمامه لهذا الكيان العريق بأنه “شرف وامتياز”، ومؤكدًا على استعداده التام لخوض هذا التحدي الجديد في مسيرته الكروية.
مسيرة روميلو لوكاكو الأخيرة وتطلعاته المستقبلية
رغم التاريخ الحافل للنجم البلجيكي، إلا أنه واجه بعض التحديات في الفترة الماضية، وهو ما يجعله أكثر إصرارًا على النجاح في الدوري التركي:
- الموسم الماضي: عانى من إصابات متكررة مع نابولي حدّت من مشاركاته لتقتصر على 7 مباريات فقط في مختلف المسابقات.
- الإنجازات السابقة: ساهم في تحقيق لقب الدوري الإيطالي مع نابولي في موسم 2024-2025.
- التألق الدولي: حافظ على مكانه في تشكيلة منتخب بلجيكا، حيث قادهم لربع نهائي كأس العالم مسجلًا 3 أهداف.
- الجاهزية البدنية: أكد اللاعب أنه تعافى تمامًا وأصبح جاهزًا بنسبة 100% لتمثيل فنربخشه.
أبعاد عاطفية خلف اختيار فنربخشه
لا يمثل انتقال روميلو لوكاكو إلى تركيا مجرد صفقة رياضية، بل هو عودة إلى جذور الطفولة، حيث ترتبط عائلته بتاريخ في الملاعب التركية:
| الجانب العاطفي | التفاصيل |
|---|---|
| ذكريات الطفولة | عاش لوكاكو في تركيا خلال سنوات طفولته الأولى. |
| الإرث العائلي | والده “روجيه لوكاكو” كان لاعبًا سابقًا في نادي جنشلربيرليجي التركي. |
| بداية الاحتراف | شهدت تركيا أولى خطواته في فهم عالم احتراف كرة القدم من خلال مسيرة والده. |
ويسعى فنربخشه، الذي حل وصيفًا في الدوري الموسم الماضي بفارق ثلاث نقاط فقط عن البطل غلطة سراي، إلى الاستفادة من خبرات لوكاكو الهجومية. ومن المفارقات أن الفريق سيبدأ مشواره في الموسم الجديد بمواجهة “جنشلربيرليجي” السبت المقبل، وهو النادي الذي دافع والده عن ألوانه سابقًا.
تطرح عودة روميلو لوكاكو إلى البيئة التي شهدت نشأته الأولى تساؤلاً حول قدرة اللاعب على استعادة توهجه التهديفي في ملاعب “الأناضول”، فهل تنجح العاطفة والارتباط التاريخي فيما عجزت عنه الملاعب الإيطالية في الموسم الماضي؟






