تبدأ غداً الخميس مرحلة جديدة في مسار التعاون الأمني السعودي العراقي، حيث تستقبل المملكة وفداً عراقياً رفيع المستوى يضم كبار القادة الأمنيين والعسكريين لبحث القضايا المشتركة التي تهم أمن واستقرار البلدين.
وفقاً لما أوردته «بوابة السعودية»، فإن الوفد يضم قيادات أمنية متخصصة في مجالات الدفاع والمخابرات ومكافحة الإرهاب، وهم:
- مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة: الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري.
- رئيس جهاز المخابرات: حميد الشطري.
- قائد الدفاع الجوي: الفريق مهند الأسدي.
- رئيس جهاز مكافحة الإرهاب: الفريق الركن زيد حوشي.
تأتي هذه الزيارة بهدف تعميق التنسيق الميداني والاستخباراتي، حيث ستتناول المباحثات عدة محاور أساسية:
- تطوير آليات العمل الأمني المشترك لضمان استقرار الحدود.
- تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية لمواجهة التهديدات الإقليمية.
- رفع مستوى التنسيق في ملف مكافحة الإرهاب والعمليات النوعية.
- مناقشة ملفات الدفاع الجوي وحماية الأجواء ضمن منظومة تعاون إقليمي.
تجسد هذه الخطوات رغبة متبادلة في تحويل التفاهمات السياسية إلى واقع أمني ملموس يحمي المصالح الاستراتيجية للبلدين. ومع تزايد التحديات في المنطقة، يبقى التساؤل: إلى أي مدى ستسهم هذه الشراكة في رسم خارطة أمنية جديدة تضمن استقراراً طويل الأمد في المنطقة؟











