انتقال هارون كمارا إلى نادي نيوم
أتم نادي النصر إجراءات إعارة مهاجمه هارون كمارا إلى صفوف نادي نيوم خلال نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تمتد حتى نهاية الموسم الرياضي الجاري. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة “العالمي” لإعادة هيكلة قائمة الفريق الأول وتخفيف التكدس في بعض المراكز، مما يمنح الإدارة مرونة أكبر في إدارة ملف اللاعبين الأجانب والمحليين وفق تطلعات الجهاز الفني.
كواليس الصفقة والرؤية الفنية للمدرب
أفادت مصادر مطلعة لـ بوابة السعودية بأن الطرفين استقرا على كافة البنود التعاقدية، حيث من المقرر توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل نهائي خلال الساعات القليلة القادمة. ويعود القرار في المقام الأول إلى الرؤية الفنية للمدرب، الذي استبعد اللاعب من حساباته الهجومية للموسم الجديد، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى تتناسب مع أسلوبه التكتيكي، مما جعل خيار الإعارة هو الحل الأمثل للحفاظ على الجاهزية التنافسية للاعب.
السيرة الذاتية والمحطات الكروية لكمارا
يمتلك المهاجم البالغ من العمر 28 عاماً مسيرة حافلة بالتحولات داخل الملاعب السعودية، حيث تنقل بين عدة محطات بارزة ساهمت في صقل موهبته:
- نادي القادسية: شهد انطلاقته الحقيقية وبداية بزوغ نجمه في الدوري السعودي عام 2017.
- نادي الاتحاد: انتقل إلى صفوف “العميد” في عام 2019، حيث قضى ثلاث مواسم احترافية بقميص الفريق.
- نادي الاتفاق: خاض تجربة إعارة قصيرة خلال عام 2024 لتعزيز القوة الهجومية لـ “فارس الدهناء”.
- نادي الشباب: مثل “الليث” في فترتين مختلفتين بنظام الإعارة، كان آخرها في مطلع العام الحالي.
- نادي النصر: ارتبط مع “العالمي” بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف 2028، بعد انضمامه في الصيف الماضي.
الإحصائيات الفنية والمشاركة الدولية
على الصعيد الدولي، سجل هارون كمارا حضوره مع المنتخب السعودي في 10 مباريات رسمية، إلا أن مسيرته مع النصر لم تكن بالمستوى المأمول من الناحية التهديفية. فخلال 7 مباريات شارك فيها، لم يتمكن سوى من تسجيل هدف وحيد، مع غياب تام عن صناعة الأهداف، وهي الأرقام التي دفعت الإدارة الفنية للبحث عن بيئة بديلة تتيح له فرصة استعادة حاسته التهديفية ومستواه الفني المعهود.
تضع هذه التجربة الجديدة مع نادي نيوم اللاعب أمام تحدٍ مصيري لإثبات قدراته التهديفية من جديد، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الإعارة ستكون محطة انطلاق للعودة إلى تشكيلة النصر الأساسية مستقبلاً، أم أنها تمثل خطوة أولى نحو فك الارتباط النهائي مع النادي العاصمي والبحث عن مسار احترافي جديد؟






