مستقبل بول بوجبا مع نادي موناكو
تواجه مسيرة النجم الفرنسي بول بوجبا منعطفاً حرجاً مع نادي موناكو، حيث تزايدت الشكوك حول استمراره بعد تعرضه لإصابة جديدة في عضلة الفخذ الأيسر. وقعت الإصابة خلال الحصة التدريبية الأولى في معسكر الفريق المقام بمركز «سانت جورج بارك» في إنجلترا، مما يضع مستقبل اللاعب مع “نادي الإمارة” على المحك في ظل توالي الأزمات البدنية.
تفاصيل الإصابة الجديدة والوضع البدني
جاءت هذه الانتكاسة بعد عودة بوجبا للتدريبات الجماعية عقب فترة غياب طويلة بسبب مشكلات مزمنة في الركبة اليمنى. ولم تكن مشاركات اللاعب منذ انطلاق التحضيرات للموسم الجديد كافية لطمأنة الجهاز الفني، حيث تلخصت ملامح وضعه الحالي في النقاط التالية:
- خاض 45 دقيقة فقط طوال فترة الإعداد، وكانت أمام فريق “سان برييست”.
- غاب عن المواجهة التجريبية الأخيرة أمام ليفربول التي انتهت بفوز موناكو.
- يعاني من تراجع حاد في الجاهزية البدنية مقارنة بمتطلبات التنافس العالي.
موقف إدارة موناكو والمدرب فيليبي لويس
اتسم موقف الإدارة بالشفافية منذ تولي البرازيلي فيليبي لويس قيادة الفريق. فقد صرح مدير عام النادي، تياغو سكورو، سابقاً بأن الأداء الرياضي هو الفيصل في تحديد مصير بوجبا، مشيراً إلى إمكانية البحث عن حلول في حال عدم توافق التطلعات.
وتشير التقارير الواردة من “بوابة السعودية” إلى أن إدارة النادي بدأت بالفعل في دراسة خيار فسخ العقد بالتراضي قبل نهاية سوق الانتقالات الصيفي. ويهدف النادي من هذه الخطوة إلى الوصول لتسوية مالية تنهي الارتباط الذي كان من المفترض أن يستمر حتى يونيو 2027.
إحصائيات بوجبا المخيبة في الموسم الماضي
تعكس الأرقام حجم المعاناة التي واجهها بطل العالم 2018 خلال الموسم المنصرم، مما عزز رغبة النادي في إعادة تقييم جدوى بقائه:
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المباريات | 6 مباريات فقط في الدوري الفرنسي |
| إجمالي الدقائق | 115 دقيقة لعب |
| سجل الإصابات | إصابات متكررة في الركبة ثم الفخذ |
الرؤية المستقبلية لمسيرة اللاعب
يبدو أن الفجوة تتسع بين تطلعات النادي وجاهزية اللاعب، إذ تؤكد المصادر أن بوجبا لا يزال بعيداً جداً عن المستوى المطلوب لبداية الموسم الرسمي. ومع تزايد الضغوط البدنية، يبقى التساؤل قائماً: هل ينجح بوجبا في استعادة بريقه وإقناع الإدارة بفرصة أخيرة، أم أن رحيله بات مسألة وقت لطي صفحة لم تكتمل في الدوري الفرنسي؟
إن تعاقب الإصابات في سن الثالثة والثلاثين يضع بوجبا أمام تحدٍ ليس فقط للبقاء في موناكو، بل لاستكمال مسيرته الاحترافية في المستويات الكبرى، فهل تكون هذه الإصابة هي القشة التي تنهي علاقته بنادي الإمارة؟






