نادي أبها يسوي أزمة مستحقات شيسواف ميخنيفيتش بقرار من الفيفا
نجحت إدارة نادي أبها، تحت قيادة الأستاذ سعد الأحمري، في حسم ملف مستحقات شيسواف ميخنيفيتش، المدرب البولندي السابق، وطاقمه الفني المعاون. تأتي هذه الخطوة الاستباقية لتصحيح المسار القانوني للنادي وتجنب أي تبعات قد تعيق مسيرة الفريق في الاستحقاقات المقبلة.
تفاصيل التسوية المالية للجهاز الفني السابق
أكدت بوابة السعودية أن الإدارة الحالية أنهت كافة الإجراءات المالية المتعلقة بسداد مبلغ 2.2 مليون ريال. وتعود هذه الالتزامات إلى تعاقدات أبرمتها الإدارة السابقة خلال عام 2023.
وقد جاء هذا التحرك استجابةً لقرار رسمي صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أوجب على النادي دفع المتأخرات المالية لتفادي الدخول في نفق العقوبات الانضباطية التي قد تصل إلى المنع من التسجيل أو خصم النقاط.
تحديات مالية وقضايا عالقة تحاصر النادي
أبدى رئيس النادي، سعد الأحمري، تفاؤله الحذر بعد إغلاق هذه القضية، مشيراً إلى أن النادي لا يزال يواجه إرثاً ثقيلاً من الالتزامات. ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي تواجه الإدارة في النقاط التالية:
- مخاوف من أحكام جديدة: هناك قلق ملموس من صدور قرارات قضائية أخرى تتعلق بفترات سابقة لم تُحسم ملفاتها بعد.
- محدودية الموارد: تعاني ميزانية النادي من ضغوط كبيرة، مما يجعل القدرة على الوفاء بأي التزامات مالية مفاجئة أمراً في غاية الصعوبة.
- الأولويات الحالية: تضع الإدارة استقرار الفريق كأولوية قصوى، من خلال الالتزام بسداد رواتب ومكافآت اللاعبين الحالية والمصاريف التشغيلية.
- تحمل المسؤولية: رغم أن القضايا نشأت قبل تولي الإدارة الحالية، إلا أنها تجد نفسها مضطرة لمعالجة هذه الأخطاء حمايةً لسمعة النادي ومستقبله.
استعدادات الفريق للموسم الرياضي الجديد
بعيداً عن المكاتب الإدارية، يواصل الفريق الأول لكرة القدم تحضيراته الميدانية لافتتاح مشواره في الموسم الجديد. ومن المقرر أن يستضيف أبها نظيره فريق الحزم يوم الخميس القادم على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة.
تعتبر هذه المواجهة في الجولة الأولى من الدوري بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على الفصل بين المشاكل الإدارية والعطاء الفني داخل الملعب.
تمثل تسوية مستحقات شيسواف ميخنيفيتش خطوة ضرورية لتنقية الأجواء داخل أروقة النادي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستكون هذه القضية هي الأخيرة في سلسلة الأزمات الموروثة، أم أن هناك مفاجآت قانونية أخرى تنتظر إدارة سعد الأحمري في القادم من الأيام؟






