تعيين حسام بوقري مديراً عاماً لجذب وتطوير الاستثمار في جازان
تواصل المملكة العربية السعودية تسريع خطى الاستثمار في جازان عبر استقطاب الكفاءات الوطنية النوعية القادرة على دفع عجلة التنمية الاقتصادية بما يتوافق مع تطلعات رؤية 2030. وفي هذا الإطار، أعلن المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان عن تولي حسام بوقري منصب المدير العام لجذب وتطوير الاستثمار، ليبدأ مهامه في قيادة الحراك الاستثماري وصياغة الهوية الاقتصادية الجديدة للمنطقة.
أهداف استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المحلي
يسعى بوقري من خلال منصبه الجديد إلى تنفيذ أجندة طموحة تضع منطقة جازان في موقع تنافسي على الخارطة الاستثمارية المحلية والدولية، وذلك عبر التركيز على عدة محاور تشغيلية وتطويرية:
- استنباط الفرص النوعية: تحديد وتصميم مشاريع استثمارية تستغل الموارد الطبيعية والميزات الجغرافية التي تتفرد بها جازان.
- بناء الشراكات الاستراتيجية: تفعيل قنوات التواصل مع المستثمرين وتذليل العقبات لضمان تدفق رؤوس الأموال بسلاسة إلى السوق المحلي.
- التحول من التخطيط إلى التنفيذ: تحويل الرؤى الاستراتيجية للمكتب إلى مشروعات ملموسة تعزز من جودة الحياة والنمو الاقتصادي.
- تحقيق التكامل مع الرؤية: ضمان مواءمة كافة المشاريع والفرص المطروحة مع المستهدفات الوطنية الشاملة.
رصيد مهني وخبرات تراكمية
يمتلك حسام بوقري خبرة مهنية تتجاوز عقدين من الزمن، قضاها في أدوار قيادية محورية مكنته من امتلاك أدوات التخطيط والتنفيذ في بيئات عمل معقدة. تتنوع مهاراته بين القطاعين الحكومي والخاص، مما يجعله قادراً على الموازنة بين المتطلبات التنظيمية والاحتياجات الاستثمارية.
المهارات القيادية والمهنية
| مجال الخبرة | الأثر المهني |
|---|---|
| التسويق والاتصال | تعزيز الهوية المؤسسية وإدارة السمعة وتطوير استراتيجيات الوصول للجمهور المستهدف. |
| التخطيط الاستراتيجي | رسم مسارات العمل للمبادرات الكبرى وضمان توافقها مع النتائج المرجوة. |
| إدارة المشاريع | متابعة التنفيذ الميداني ورفع كفاءة الأداء التشغيلي ومعالجة التحديات البيروكراطية. |
محطات بارزة في المسيرة المهنية
وفقاً لما أوردته بوابة السعودية، فإن المسيرة العملية لبوقري تزخر بالعمل في مؤسسات وطنية رائدة ساهمت في صياغة المشهد الاقتصادي الحالي، ومن أبرزها:
- السجل العقاري: حيث ساهم في الجهود الرامية لتنظيم وحوكمة القطاع العقاري بالمملكة.
- المدفوعات السعودية: من خلال العمل على تعزيز البنية التحتية للتعاملات المالية الرقمية.
- صندوق الفعاليات الاستثماري: عبر دعم المشاريع النوعية في مجالات السياحة والترفيه.
- قطاع الوكالات العالمية: من خلال العمل في بيئات استشارية وتسويقية دولية ومحلية أكسبته بعداً عالمياً في الإدارة.
تأتي هذه الخطوة لتعكس عزم المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان على استثمار الخبرات الوطنية في تحويل المنطقة إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي. ومع اكتمال البناء الإداري والقيادي للمكتب، يبرز تساؤل جوهري حول شكل التحولات الاقتصادية المرتقبة في جازان، وكيف ستنجح هذه القيادات في جعل المنطقة نقطة جذب لا تخطئها عين المستثمر العالمي؟






