مهرجان ولي العهد للهجن 2026 في الطائف
أعلن الاتحاد السعودي للهجن عن الخطط التشغيلية والمواعيد الرسمية لانطلاق مهرجان ولي العهد للهجن 2026 في نسخته الثامنة، والذي يُصنف كأضخم تظاهرة رياضية عالمية في هذا المجال. ويحتضن “ميدان الطائف التاريخي” هذا الحدث الاستثنائي بمشاركة دولية ومحلية واسعة، وبميزانية جوائز تتخطى حاجز الـ 50 مليون ريال سعودي.
ينطلق المهرجان في الثالث من شهر سبتمبر القادم، ويمتد على مدار 11 يوماً حافلة بالندية. ويتضمن البرنامج 248 شوطاً تنافسياً تُقام خلال فترتين صباحية ومسائية، لتغطي كافة الفئات العمرية للهجن، بدءاً من الحقايق وصولاً إلى الحيل والزمول، مع تخصيص مسارات تنافسية للهجانة.
الجدول الزمني وتفاصيل الأشواط الفنية
اعتمدت اللجنة المنظمة توزيعاً دقيقاً للمسافات والأشواط لضمان العدالة ورفع مستوى التنافس بين الملاك، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- فئة الحقايق (مسافة 2 كم): تفتتح السباقات بـ 92 شوطاً، تشمل 63 في الفترة الصباحية و29 في المسائية، مع تخصيص 6 أشواط للكؤوس وأخرى مفتوحة ومزاين للفردي والمفاريد.
- فئة اللقايا (مسافة 4 كم): تضم 64 شوطاً، منها 44 صباحاً و20 مساءً، مع التركيز على مزاين الوضح والحمر و6 أشواط كؤوس.
- فئة الجذاع (مسافة 5 كم): خُصص لها 38 شوطاً (30 صباحية و8 مسائية)، تشمل فئات الأصايل والصفر والمجاهيم، مع 8 أشواط موزعة بين الكؤوس والمفتوحة.
سباقات الهجانة والمشاركات النسائية
تُعد سباقات الهجانة من أبرز الفعاليات التي تجذب الجماهير، حيث تقرر إقامة 14 شوطاً متنوعاً. تبلغ مسافة سباق الرجال 5 كم، في حين تخوض السيدات منافساتهن على مسافة 2 كم. كما تم تخصيص أشواط تهدف لتعزيز الروابط الثقافية والرياضية مع المشاركين من الدول العربية.
المرحلة الختامية والجوائز التحفيزية
تصل الإثارة ذروتها في الأيام الأخيرة مع فئات الهجن الكبيرة، حيث يتم حسم الألقاب الكبرى وفق المسارات التالية:
- فئة الثنايا: تُقام منافساتها على مسافة 6 كم بإجمالي 20 شوطاً، منها 4 أشواط كؤوس مسائية تُبرز قوة التحمل والسرعة.
- الحيل والزمول: يختتم المهرجان فعالياته بهذه الفئة لمسافة 6 كم عبر 20 شوطاً، تتوزع بين المنافسات الصباحية وأشواط الكؤوس الختامية.
- كأس المواطنين السعودي: استُحدثت جائزة بقيمة 500,000 ريال للمشارك السعودي الأكثر حصداً للنقاط، بهدف دعم الإنتاج المحلي وتحفيز الملاك الوطنيين.
الريادة العالمية والأرقام القياسية
أشارت بوابة السعودية إلى أن المهرجان تجاوز كونه حدثاً رياضياً محلياً ليصبح علامة فارقة عالمياً، حيث سُجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية أربع مرات كأكبر تجمع للهجن عالمياً. ويحتضن الميدان أكبر مجسم هجن مضيء في العالم، الذي يضم أكثر من 51,200 وحدة إضاءة، مما أهله لنيل جائزة مكة للتميز الاقتصادي.
يعكس هذا التنظيم الاحترافي في النسخة الثامنة حجم التطور المتسارع في قطاع الهجن، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة للتفكير: كيف سيسهم هذا التوسع في تحويل الموروث الشعبي إلى ركيزة اقتصادية وسياحية عالمية تعيد صياغة مفهوم الرياضات التراثية في العصر الحديث؟






