عودة هيرفي رينارد لقيادة منتخب كوت ديفوار
أعلنت السلطات الرياضية في ساحل العاج رسمياً عن استعادة هيرفي رينارد لتولي منصب المدير الفني لمنتخب “الأفيال”. وتأتي هذه الخطوة لتعيد إلى الأذهان الحقبة الذهبية التي قاد فيها المدرب الفرنسي المنتخب لتحقيق لقب كأس أمم إفريقيا عام 2015. تهدف هذه العودة إلى استثمار خبرات رينارد الواسعة في الملاعب الإفريقية لإعادة فرض سيطرة المنتخب القارية وتطوير أدائه في المحافل الدولية.
أفادت تقارير “بوابة السعودية” بأن التوجه الاستراتيجي من هذا التعاقد يركز على بناء منظومة فنية صلبة تضمن التنافسية العالية في الاستحقاقات القادمة. ومن المقرر أن يصل رينارد إلى العاصمة أبيدجان خلال الأيام المقبلة لبدء مهامه الميدانية، حيث سيتم عقد مؤتمر صحفي موسع لاستعراض ملامح خطة العمل والأهداف المستقبلية للمرحلة القادمة.
كواليس التعيين ومسيرة رينارد مع الأفيال
تم اختيار رينارد ليكون بديلاً للمدرب إيميرس فاي، الذي أنهى مشواره مع المنتخب بعد تحقيق إنجازات لافتة شملت التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2023 والوصول بمنتخب “الأفيال” إلى الأدوار المتقدمة في نهائيات كأس العالم 2026 قبل الخروج أمام المنتخب النرويجي. وتراهن الإدارة الرياضية على قدرة رينارد في خلق استقرار فني سريع بفضل معرفته العميقة ببيئة الكرة الإيفوارية.
يرتكز قرار إعادة تعيين “الثعلب الفرنسي” على قاعدة صلبة من النجاحات السابقة التي حققها مع المنتخب، والتي تشمل:
- قيادة الجيل الذهبي لمنتخب كوت ديفوار خلال عامي 2014 و2015 بنجاح باهر.
- كسر عقدة غياب البطولات من خلال حصد اللقب الإفريقي الغالي في نسخة 2015.
- قدرته الفائقة على احتواء النجوم الكبار وإدارة غرف الملابس في البطولات المجمعة بكفاءة عالية.
السجل التدريبي وأبرز الإنجازات الدولية
يُعد هيرفي رينارد من أبرز الأسماء التدريبية التي تركت بصمة واضحة في القارتين الإفريقية والآسيوية، حيث عُرف بقدرته على تحويل المنتخبات العادية إلى قوى منافسة عبر نهج تكتيكي صارم وشخصية قيادية ملهمة للاعبين.
| المنتخب | أبرز المحطات والإنجازات الفنية |
|---|---|
| زامبيا | تحقيق المعجزة الكروية التاريخية بحصد لقب كأس أمم إفريقيا 2012. |
| المغرب | قيادة “أسود الأطلس” للعودة إلى مونديال 2018 وتقديم أداء تكتيكي متطور. |
| السعودية | صناعة التاريخ في كأس العالم 2022 بالانتصار على المنتخب الأرجنتيني. |
| تونس | تولي المهمة في ظروف صعبة خلال منافسات مونديال 2026. |
تجدر الإشارة إلى أن تجربة رينارد الأخيرة مع المنتخب التونسي كانت قصيرة ومحفوفة بالتحديات، إذ تسلم المهمة خلفاً لصبري اللموشي خلال منافسات المونديال، وانتهت الرحلة عند دور المجموعات بعد مواجهات قوية أمام منتخبي هولندا واليابان.
تترقب الجماهير الإيفوارية حالياً ما ستسفر عنه الولاية الثانية للمدرب الفرنسي، وسط تطلعات كبرى بأن ينجح في إعادة “الأفيال” إلى منصات التتويج ورسم مسار ناجح نحو العالمية. فهل ينجح رينارد في تجديد تفوق كوت ديفوار وجعلها قوة لا تشق لها غبار في القارة السمراء مرة أخرى؟






