بدء مقابلات متطوعي كأس آسيا 2027 في الخبر
تتسارع الخطوات التنظيمية لاستضافة كأس آسيا السعودية 2027، حيث شهدت مدينة الخبر انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية للمتقدمين لبرنامج التطوع. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية المملكة الشاملة لتجهيز الكوادر الوطنية القادرة على إدارة هذا الحدث القاري المرتقب، والمقرر إقامته في الفترة من 7 يناير وحتى 5 فبراير 2027.
إقبال لافت وجدول زمني للمقابلات الشخصية
أظهر الشباب السعودي حماساً كبيراً للمشاركة في تنظيم البطولة، حيث تخطى عدد المسجلين حاجز 30 ألف متطوع. ووفقاً لما ذكرته بوابة السعودية، فإن باب التسجيل سيظل متاحاً حتى نهاية شهر أغسطس الحالي، بينما تتوزع خطة المقابلات الميدانية على النحو التالي:
- مدينة الخبر: تشهد إجراء ما يزيد عن 3,000 مقابلة شخصية على مدار 10 أيام متواصلة.
- مدينة الرياض: تستعد لاستقبال أكثر من 5,000 متقدم لإتمام إجراءات التقييم.
- مدينة جدة: تم جدولة أكثر من 3,000 مقابلة للمتقدمين من سكان المنطقة الغربية.
وتهدف هذه المرحلة، التي تمتد لشهرين، إلى اختيار الأنسب من بين المتقدمين وتوزيعهم على 20 مساراً تخصصياً يغطي كافة الجوانب التنظيمية والتشغيلية للبطولة.
برامج التأهيل والتدريب الميداني
بمجرد الانتهاء من عملية الفرز والاعتماد، سينتقل المتطوعون إلى مرحلة التدريب المكثف في شهر نوفمبر المقبل. وتتضمن الخطة التدريبية برامج نظرية وميدانية في مجالات حيوية تضمن احترافية الأداء، وأبرزها:
- العمليات التشغيلية: لضمان انسيابية الفعاليات اليومية في الملاعب والمرافق.
- الإدارة اللوجستية: وتشمل مهارات إدارة الحشود وتوجيه الجماهير داخل المنشآت الرياضية.
- الدعم الإعلامي: لتسهيل مهام الوفود الصحفية الدولية وتغطية كواليس البطولة.
ويشكل المتطوعون العمود الفقري لنجاح كأس آسيا السعودية 2027، حيث تسعى اللجنة المنظمة لتقديم نسخة غير مسبوقة تعزز من مكانة المملكة الرياضية، مع توثيق كافة ساعات العمل التطوعي عبر المنصة الوطنية الرسمية.
خارطة الاستضافة والملاعب المختارة
تستعد المملكة لاستقبال 24 منتخباً آسيوياً سيتنافسون في 51 مباراة لأول مرة على أراضيها. وقد تم تحديد 8 ملاعب بمواصفات عالمية لاستضافة هذه المواجهات، موزعة على المدن الرئيسية الثلاث:
- الرياض.
- جدة.
- الخبر.
إن بناء قاعدة صلبة من المتطوعين المؤهلين يتجاوز مجرد التنظيم اللحظي للبطولة؛ فهو استثمار مستدام في الطاقات البشرية الوطنية لتمثيل المملكة بأفضل صورة ممكنة أمام العالم. ومع هذا الحجم من الاستعدادات والاحترافية، يبقى التساؤل: هل ستضع السعودية من خلال هذه النسخة معايير جديدة تجعل من الصعب على أي مستضيف مستقبلي تجاوزها؟






