تكريم ملكي رفيع: منح ميدالية الاستحقاق لـ 25 متبرعاً بالدم
تجسيداً لقيم العطاء والبذل التي يتميز بها المجتمع السعودي، صدرت الموافقة السامية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمنح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثانية لنخبة من المواطنين والمقيمين. يأتي هذا التقدير الرفيع نظير وصول كل واحد منهم إلى عتبة 50 تبرعاً بالدم، في خطوة تعكس أسمى معاني الإيثار والمواطنة الفاعلة لدعم بنوك الدم والمنظومة الصحية في المملكة.
قائمة الأبطال المكرمين بميدالية الاستحقاق
وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، تضمنت القائمة أسماء الشخصيات التي نالت هذا التشريف الملكي تقديراً لسجلهم الحافل في العمل الإنساني:
- عبدالله بن عواد الوافي.
- الرئيس رقباء/ محمد بن دخيل بن محمد الأكلبي.
- محمد بن صالح بن أحمد باجنيد.
- جنكيز جيلان.
- معاذ بن عمران بن محمد العمراني.
- ماجد بن عبدالله بن علي الرميح.
- عبدالله بن مسلم بن سعد الدوسري.
- اظهار حسين انتظار حسين.
- مشعل بن سند بن بخيت النفيعي.
- سعد بن مرزوق بن سعد السبيعي.
- سعد بن كرامه بن سالم الجوهي.
- الوكيل رقيب/ فيصل بن محمد بن عبدالله العيسي.
- علي بن أحمد بن حسن بايحي.
- رافع بن علي بن مصلح الشمراني.
- حاتم بن نشمي بن زقم الشمري.
- بندر بن سليمان بن أحمد الحمد.
- قاسم بن حسين بن أحمد آل عبيد.
- عايض بن عبيد بن ناصر مربع.
- العقيد فني/ إبراهيم بن عبدالله بن حمد الرقيبه.
- محمد حسين صالح العطاس.
- عايد بن خالد بن نازل الأشجعي.
- العريف/ صالح بن محارب بن عقيل العنزي.
- حمزه بن حسين بن حمزه مرزوقي.
- عبدالرحمن بن حمد بن عبدالرحمن القرينيس.
- محمد بن منصور بن أحمد هزازي.
الأثر النوعي للاستدامة في التبرع بالدم
يمثل وصول هؤلاء المكرمين إلى حاجز الخمسين تبرعاً نموذجاً يحتذى به في الالتزام المجتمعي. إن التبرع بالدم المتكرر لا يقتصر على كونه دعماً طبياً طارئاً، بل هو استثمار طويل الأمد في سلامة المجتمع، حيث تساهم كل وحدة دم في إنقاذ حياة مصابين أو دعم مرضى الحالات المزمنة، مما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية بالمملكة.
هذا التكريم الملكي يبعث برسالة قوية حول قيمة الفرد في بناء مجتمع حيوي، ويؤكد أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بكل جهد يصب في مصلحة الإنسان. فالمبادرة التي تبدأ بقطرة دم، تنتهي برسم ابتسامة حياة على وجوه الكثيرين، مما يرسخ ثقافة العمل التطوعي كنهج حياة أصيل.
لقد برهن هؤلاء المتميزون أن العطاء لا يتطلب إمكانيات خارقة، بل نفساً كريمة تؤمن بأن قطرة دم واحدة قد تكون الفاصل بين اليأس والأمل. وإذا كان هؤلاء المتبرعون قد جعلوا من أجسادهم مصدراً دائماً للحياة لخمسين مرة متتالية، فهل ندرك حجم الأثر الذي يمكننا صناعته بمجرد اتخاذ القرار بالتبرع للمرة الأولى؟






