فتح باب القبول في كلية الملك فهد الأمنية للجامعيين (الدورة 56)
أعلنت بوابة السعودية عن صدور قرار الإدارة العامة للقبول المركزي بوزارة الداخلية، والمتعلق ببدء استقبال طلبات الالتحاق في كلية الملك فهد الأمنية للجامعيين للعام الدراسي القادم. تستهدف هذه الدورة، التي تحمل الرقم (56)، استقطاب الكوادر الوطنية من خريجي الجامعات السعودية والدولية المتميزة، بهدف تأهيلهم كضباط متخصصين قادرين على رفد القطاعات الأمنية المختلفة بخبرات أكاديمية وميدانية متطورة، تماشياً مع استراتيجيات الأمن الوطني الحديثة.
المواعيد الزمنية للتقديم الإلكتروني
شددت الجهات المعنية على ضرورة الالتزام بالفترات المعلنة للتسجيل، حيث لن يتم النظر في أي طلبات ترد خارج هذا النطاق الزمني. تهدف هذه الدقة التنظيمية إلى ضمان سلاسة عمليات الفرز الأولي واختيار الأكفأ من بين المتقدمين وفق معايير الجودة المتبعة في وزارة الداخلية.
| الحدث | التاريخ الهجري | التاريخ الميلادي | الوقت |
|---|---|---|---|
| بداية التسجيل | 12 / 1 / 1448هـ | 27 / 6 / 2026م | 10:00 صباحاً |
| نهاية التسجيل | 16 / 1 / 1448هـ | 1 / 7 / 2026م | 10:00 صباحاً |
آلية التسجيل عبر منصة أبشر توظيف
لضمان أعلى مستويات النزاهة والشفافية، يتم استقبال كافة الطلبات إلكترونياً وبشكل حصري عبر المنصات الرقمية المعتمدة، وذلك من خلال اتباع الخطوات التنظيمية التالية:
- الدخول المباشر إلى منصة (أبشر – توظيف) الرسمية.
- التوجه إلى قائمة الإعلانات الوظيفية المتاحة واختيار “دورة تأهيل الضباط الجامعيين رقم 56”.
- تعبئة البيانات الشخصية والمؤهلات الأكاديمية بدقة، مع التأكد من مطابقة التخصصات الجامعية للمجالات الأمنية المطلوبة.
- مراجعة الطلب جيداً قبل الإرسال النهائي لضمان عدم وجود أخطاء قد تؤثر على نتائج الفرز.
استراتيجية التأهيل الأمني للكوادر الوطنية
تمثل دورة الضباط الجامعيين ركيزة جوهرية في رؤية وزارة الداخلية الرامية إلى تطوير العنصر البشري، حيث تعمل الكلية على دمج التخصصات العلمية الحديثة بالعلوم العسكرية المتطورة. يهدف هذا المنهج إلى صقل شخصية الضابط ليكون ممتلكاً للمهارة الميدانية والمعرفة العلمية العميقة، مما يجعله قادراً على التعامل مع التحديات الأمنية المعاصرة وتطبيق مفاهيم الأمن الذكي بكفاءة واقتدار.
إن الانضمام إلى هذا الصرح الأمني العريق يعد فرصة مثالية لتحويل المسار الأكاديمي إلى مسار مهني وطني يساهم في حماية مكتسبات المملكة واستقرارها. ومع تزايد الاعتماد على التقنيات الحديثة، تبرز التساؤلات حول الدور الذي ستلعبه تخصصات المستقبل في تعزيز المنظومة الأمنية، فهل أنت مستعد لتسخير علمك وخبرتك لخدمة وطنك من خلال هذا الصرح العسكري المتميز؟






