حاله  الطقس  اليةم 27.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

«الصناعة» تُشارك في المعرض الدولي للدفاع والأمن "Eurosatory 2026" في باريس

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
«الصناعة» تُشارك في المعرض الدولي للدفاع والأمن "Eurosatory 2026" في باريس

تعزيز قطاع الصناعات العسكرية السعودية في معرض يوروساتوري 2026

تشارك منظومة الصناعة والثروة المعدنية بفاعلية ضمن الجناح السعودي في المعرض الدولي للدفاع والأمن Eurosatory 2026، المقام في العاصمة الفرنسية باريس. تأتي هذه المشاركة كخطوة استراتيجية لتسليط الضوء على تطور الصناعات العسكرية في المملكة، وبحث سبل التعاون مع الأقطاب الصناعية العالمية، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتمكين القطاع الدفاعي.

الجهات المشاركة وأهداف الحضور الدولي

تتمثل مشاركة المنظومة عبر تكاتف عدة جهات محورية تعمل على صياغة مستقبل التصنيع في المملكة، وهي:

  • وزارة الصناعة والثروة المعدنية: المعنية برسم السياسات والتوجهات العامة للقطاع.
  • المركز الوطني للتنمية الصناعية: الموكل إليه تطوير الفرص والمشاريع الصناعية النوعية.
  • صندوق التنمية الصناعية السعودي: الذراع المالي الذي يقدم الحوافز والتمويل للمستثمرين.

تستهدف هذه الجهات مجتمعة استعراض المبادرات الرامية لبناء قاعدة صناعية دفاعية تتسم بالتنافسية العالية، مع إبراز الممكنات والمزايا التنافسية التي تجعل من بيئة الاستثمار في السعودية وجهة جاذبة للشركات الدولية الكبرى.

أهمية معرض يوروساتوري 2026 للمستثمرين

يُصنف معرض Eurosatory 2026 كأحد أهم المنصات العالمية في مجالات الدفاع والأمن، حيث يتميز بما يلي:

  1. استقطاب صناع القرار: يجمع نخبة من القادة العسكريين والسياسيين والمديرين التنفيذيين لأكبر شركات الدفاع عالمياً.
  2. بناء الشراكات: يوفر بيئة خصبة لعقد اتفاقيات التعاون التقني ونقل المعرفة الصناعية.
  3. استكشاف الابتكار: يتيح الاطلاع على أحدث التقنيات الدفاعية المتقدمة التي يمكن توطينها محلياً.

رؤية 2030 وتوطين الصناعات الدفاعية

تعكس هذه المشاركة التزام المملكة الراسخ بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، لا سيما في شقها المتعلق بتوطين الإنفاق العسكري وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي. ومن خلال بوابة السعودية، يظهر بوضوح أن الطموح لا يتوقف عند سد الاحتياجات المحلية، بل يمتد لتحويل المملكة إلى مركز صناعي ولوجستي عالمي يربط بين القارات، ويعتمد على الابتكار والاستثمارات النوعية.

تطرح هذه التحركات تساؤلاً حول مدى سرعة تحول المملكة من مستورد للتقنيات العسكرية إلى منتج ومصدر لها في ظل هذه الشراكات الدولية المتسارعة، وكيف ستسهم هذه المنصات العالمية في رسم ملامح الاستقلال الصناعي الدفاعي للمملكة؟

عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.