النرويج تكتسح العراق برباعية في افتتاحية مونديال 2026
شهدت انطلاقة منافسات المونديال عرضاً قوياً من جانب المنتخب النرويجي، الذي نجح في تحقيق فوز عريض على نظيره العراقي بنتيجة (4-1) ضمن مباريات المجموعة التاسعة. المباراة التي احتضنها ملعب بوسطن كشفت عن جاهزية فنية عالية للنرويجيين، الذين بعثوا برسالة تحذيرية لبقية فرق المجموعة، مؤكدين طموحهم في المنافسة على أدوار متقدمة في هذه النسخة العالمية.
تحليل الأداء الفني في مواجهة بوسطن
سيطر المنتخب النرويجي على إيقاع اللعب منذ اللحظات الأولى، معتمداً على تنظيم تكتيكي عالٍ سمح له بالاستحواذ الفعال على منطقة العمليات. ونجح الهجوم النرويجي في اختراق الدفاعات العراقية عبر استغلال السرعات والتحولات الهجومية الدقيقة، مما وضع “أسود الرافدين” تحت ضغط مستمر طوال شوطي المباراة.
من جانبه، حاول المنتخب العراقي الصمود ومجاراة السرعة الأوروبية من خلال تنظيم هجمات مرتدة، إلا أن الفوارق البدنية والمهارية مالت كفتها لصالح النرويج. ورغم نجاح العراق في تسجيل هدف وحيد، إلا أن السيطرة الميدانية ظلت نرويجية بامتياز حتى صافرة النهاية، مما عكس فجوة في التركيز الدفاعي استغلها الخصم ببراعة.
وضعية الترتيب في المجموعة التاسعة
بهذا الانتصار، تصدرت النرويج المجموعة التاسعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف مريح، مما يعزز من فرصها في التأهل المبكر. وتترقب الجماهير بقية مواجهات المجموعة التي تضم منتخبات ذات ثقل كروي كبير، مما ينذر بصراع محتدم على بطاقات العبور.
| المنتخب | النقاط | الأهداف له | الأهداف عليه |
|---|---|---|---|
| النرويج | 3 | 4 | 1 |
| العراق | 0 | 1 | 4 |
تحديات الجولة الثانية وحسابات التأهل
تدخل المجموعة التاسعة في الجولة المقبلة مرحلة الحسم، حيث تتجه الأنظار نحو مواجهات مصيرية ستحدد ملامح المتأهلين:
- مهمة صعبة للعراق: يصطدم المنتخب العراقي بالمنتخب الفرنسي في مواجهة لا تقبل الخطأ، حيث يتطلع العراقيون لتصحيح المسار والحفاظ على آمالهم في البقاء ضمن دائرة المنافسة، رغم صعوبة الاختبار أمام “الديوك”.
- طموح النرويج بالصدارة: يسعى رفاق إيرلينج هالاند لتأكيد جدارتهم وحسم التأهل رسمياً عند مواجهة منتخب السنغال، في لقاء يتوقع أن يشهد ندية بدنية وفنية عالية نظراً لقوة المنتخب الأفريقي.
وبحسب ما ذكرته بوابة السعودية، فإن الأداء الدفاعي للمنتخب العراقي يتطلب مراجعة عاجلة من الجهاز الفني لتفادي الهفوات التي ظهرت في الافتتاحية. يبقى التساؤل قائماً: هل ينجح أسود الرافدين في استعادة توازنهم وإحداث مفاجأة تقلب موازين المجموعة، أم أن القوى الكبرى ستواصل فرض هيمنتها على الطريق نحو الدور الثاني؟






