حاله  الطقس  اليةم 25.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل الاتصال المؤسسي في ظل رؤية المجلس العالمي لاعتماد الاتصال

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل الاتصال المؤسسي في ظل رؤية المجلس العالمي لاعتماد الاتصال

تعيين سعودي في المجلس العالمي لاعتماد الاتصال (GCCC)

يعد الاتصال المؤسسي في المملكة العربية السعودية أحد المحركات الحيوية لدعم مستهدفات رؤية 2030، وفي خطوة تبرز تنامي الدور القيادي للمملكة دولياً، أعلن المجلس العالمي لاعتماد الاتصال (GCCC) عن اختيار الخبير السعودي وليد بن حزيم عضواً في مجلس إدارته للفترة 2026-2027.

يضع هذا التعيين الكفاءات الوطنية في مراكز صنع القرار المهني على مستوى العالم، حيث يعمل بن حزيم مع مجموعة من الخبراء الدوليين من الولايات المتحدة، وألمانيا، والمملكة المتحدة. ويتولى المجلس مسؤولية وضع المعايير المهنية وتطوير الأطر التي تنظم ممارسات التواصل عالمياً.

المقومات القيادية للكوادر السعودية في المنظمات الدولية

جاء اختيار وليد بن حزيم لهذا الموقع المرموق بناءً على مسيرة مهنية وأكاديمية حافلة، تؤكد قدرة الكفاءات السعودية على قيادة المنظمات الدولية بفعالية. وتبرز مؤهلاته في عدة مجالات استراتيجية تشمل:

  • الاحترافية في التواصل الدولي: امتلاك مهارات متقدمة في البروتوكول والعلاقات العامة، مما يسهل بناء جسور تواصل فاعلة بين الثقافات المختلفة.
  • الإدارة الاستراتيجية للشراكات: خبرة عميقة في موازنة تطلعات أصحاب المصلحة ضمن بيئات عمل تجمع بين القطاعين الحكومي والخاص.
  • الاعتمادات المهنية العالمية: الحصول على شهادة محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي (SCMP)، وهي أرفع درجة يمنحها المجلس، ما يثبت كفاءته في التخطيط الاستراتيجي.

معايير التميز والاعتماد في المجلس العالمي (GCCC)

أوضحت “بوابة السعودية” أن المجلس يعتمد نظام تقييم دقيقاً يهدف إلى الارتقاء بجودة الأداء المهني للممارسين حول العالم، وذلك من خلال مسارين أساسيين للاعتماد:

  1. محترف إدارة الاتصال (CMP): مخصصة لتطوير المهارات التنفيذية والإدارية للممارسين في المستويات المهنية المتوسطة.
  2. محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي (SCMP): تستهدف القيادات العليا المعنية برسم الاستراتيجيات واتخاذ القرارات الكبرى.

تكتسب هذه الشهادات مصداقيتها من مواءمتها لمعايير منظمة “آيزو” (ISO)، ما يضمن استقلالية تامة ونزاهة في التقييم. حيث يتم منحها بناءً على المهارات المثبتة والجدارة الفردية، بعيداً عن أي اعتبارات تقليدية.

الأهداف الاستراتيجية والأثر العالمي للمجلس

تأسس المجلس العالمي لاعتماد الاتصال كمبادرة من الجمعية الدولية لمتخصصي الاتصال المؤسسي (IABC)، ليصبح مرجعاً دولياً يضمن جودة الممارسات عبر الركائز التالية:

  • التقييم القائم على الجدارة: تحويل الخبرات العملية إلى اعتراف دولي موثق يقيس القدرات القيادية الواقعية للممارسين.
  • توحيد المعايير المهنية: صياغة مفاهيم عالمية مشتركة تضمن التميز المهني وتتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
  • ترسيخ الأخلاقيات المهنية: تعزيز مبادئ الشفافية والجودة في الممارسات اليومية لقطاع الاتصال على مستوى العالم.

يعكس تواجد الكوادر السعودية في هذه المحافل الدولية نضج قطاع الإدارة والتواصل في المملكة. ومع تعزيز هذا الحضور المستمر، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الكفاءات على صياغة هوية جديدة للاتصال العالمي، تجمع بين الأصالة الوطنية والمعايير الدولية المتسارعة.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو المنصب الدولي الجديد الذي شغله الخبير السعودي وليد بن حزيم؟

تم اختيار الخبير السعودي وليد بن حزيم عضواً في مجلس إدارة المجلس العالمي لاعتماد الاتصال (GCCC) للفترة 2026-2027. ويمثل هذا التعيين خطوة هامة لتعزيز حضور الكفاءات الوطنية السعودية في مراكز صنع القرار المهني على المستوى الدولي، ليعمل جنباً إلى جنب مع خبراء من دول كبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة.
02

ما الدور الرئيسي الذي يقوم به المجلس العالمي لاعتماد الاتصال (GCCC)؟

يتولى المجلس مسؤولية وضع المعايير المهنية وتطوير الأطر التنظيمية التي تحكم ممارسات التواصل المؤسسي على مستوى العالم. كما يهدف إلى الارتقاء بجودة الأداء المهني للممارسين من خلال أنظمة تقييم دقيقة تضمن التميز والاحترافية في هذا القطاع الحيوي.
03

كيف يدعم قطاع الاتصال المؤسسي مستهدفات رؤية المملكة 2030؟

يعتبر الاتصال المؤسسي في المملكة أحد المحركات الحيوية لدعم رؤية 2030، حيث يساهم في إبراز الدور القيادي للمملكة دولياً. كما يساعد في بناء جسور تواصل فاعلة، وتعزيز الاحترافية في إدارة الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، مما ينعكس إيجاباً على صورة المملكة ومكانتها العالمية.
04

ما هي المؤهلات الاستراتيجية التي ساهمت في اختيار وليد بن حزيم لهذا المنصب؟

استند الاختيار إلى مسيرة مهنية حافلة تشمل الاحترافية في التواصل الدولي وبناء العلاقات العامة بين الثقافات المختلفة. بالإضافة إلى خبرته العميقة في الإدارة الاستراتيجية للشراكات، وحصوله على شهادة محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي (SCMP)، وهي أرفع درجة يمنحها المجلس العالمي.
05

ما هي شهادة "محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي" (SCMP) ومن تستهدف؟

تعد هذه الشهادة أرفع درجة مهنية يمنحها المجلس العالمي لاعتماد الاتصال، وهي مخصصة للقيادات العليا المعنية برسم الاستراتيجيات واتخاذ القرارات الكبرى. تبرهن هذه الشهادة على كفاءة حاملها في التخطيط الاستراتيجي وقدرته على قيادة المنظمات وفق أعلى المعايير الدولية.
06

ما الفرق بين شهادة (CMP) وشهادة (SCMP) المقدمة من المجلس؟

تستهدف شهادة "محترف إدارة الاتصال" (CMP) تطوير المهارات التنفيذية والإدارية للممارسين في المستويات المهنية المتوسطة. أما شهادة "محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي" (SCMP)، فهي تركز على الجوانب الاستراتيجية والقيادية، وتستهدف الكوادر التي تتولى مهام التخطيط وصناعة القرار في المستويات العليا.
07

لماذا تكتسب شهادات المجلس العالمي (GCCC) مصداقية دولية عالية؟

تكتسب هذه الشهادات مصداقيتها من مواءمتها الكاملة لمعايير منظمة "آيزو" (ISO) العالمية، مما يضمن استقلالية تامة ونزاهة في عمليات التقييم. كما أنها تُمنح بناءً على المهارات المثبتة والجدارة الفردية، بعيداً عن أي اعتبارات تقليدية أو غير مهنية.
08

ما هي العلاقة بين المجلس العالمي (GCCC) والجمعية الدولية لمتخصصي الاتصال المؤسسي (IABC)؟

تأسس المجلس العالمي لاعتماد الاتصال كمبادرة من الجمعية الدولية لمتخصصي الاتصال المؤسسي (IABC). ويهدف من خلال هذه المبادرة إلى أن يكون مرجعاً دولياً يضمن جودة الممارسات المهنية وتوحيد المعايير بين المتخصصين في كافة أنحاء العالم.
09

ما هي الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المجلس لضمان جودة الممارسات؟

يعتمد المجلس على ثلاث ركائز: التقييم القائم على الجدارة لتحويل الخبرات العملية إلى اعتراف دولي، وتوحيد المعايير المهنية لتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. والركيزة الثالثة هي ترسيخ الأخلاقيات المهنية لتعزيز مبادئ الشفافية والجودة في الممارسات اليومية لقطاع الاتصال.
10

ماذا يعكس تواجد الكوادر السعودية في هذه المنظمات الدولية؟

يعكس هذا التواجد نضج قطاع الإدارة والتواصل في المملكة العربية السعودية وقدرة كفاءاتها على قيادة المنظمات الدولية بفعالية. كما يفتح الباب أمام هذه الكوادر لصياغة هوية جديدة للاتصال العالمي تجمع بين الأصالة الوطنية السعودية والمعايير الدولية المتسارعة.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.