الهاتف الاستشاري لتعليم نجران ودوره في دعم الطلاب
أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة نجران مبادرة الهاتف الاستشاري لتعليم نجران بالتزامن مع بدء اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام 1447هـ. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتوفير مظلة دعم متكاملة للطلاب والطالبات، ومساندة أولياء أمورهم في تجاوز التحديات المرتبطة بفترة الامتحانات، مع التركيز على خلق مناخ تعليمي هادئ يعزز الثقة ويقلل من الضغوط الذهنية والنفسية.
أهداف تعزيز الاستقرار النفسي والإرشادي
تهدف هذه المبادرة، وفقاً لما أوردته بوابة السعودية، إلى تطبيق منظومة رعاية شاملة تضع مصلحة المتعلم في المقام الأول. وتتمحور الغايات الأساسية للمشروع حول النقاط التالية:
- تخفيف حدة التوتر والقلق المصاحب لفترة الاختبارات من خلال جلسات الدعم النفسي المتخصصة.
- تزويد الأسر بالإرشادات التربوية والتعليمية اللازمة عبر الرد على الاستفسارات بمهنية عالية.
- تحسين جودة التحصيل الدراسي عبر توجيه الطلاب نحو ممارسات دراسية صحية وبيئة منزلية محفزة.
- إكساب أولياء الأمور أدوات التعامل التربوي الرصين مع أبنائهم خلال فترات التقييم الدراسي.
تفاصيل تنفيذ الخدمة والجدول الزمني
يتولى تفعيل خدمة الهاتف الاستشاري لتعليم نجران نخبة من الكوادر التعليمية المؤهلة والخبراء في مجالات الإرشاد الطلابي وعلم النفس التربوي. يضمن هذا الفريق تقديم استشارات مبنية على أسس علمية تساعد في حل المشكلات السلوكية والتعليمية التي قد تطرأ خلال هذه الفترة الحرجة من العام الدراسي.
تبدأ المبادرة في تقديم خدماتها من يوم الأحد وتستمر حتى يوم الأربعاء الموافق 9 / 1 / 1448هـ. وتغطي هذه الفترة ذروة الأداء الأكاديمي، مما يجعل التدخل الإرشادي ضرورة ملحة لمواكبة احتياجات الطلاب وضمان استقرارهم الذهني قبل وأثناء تأدية الاختبارات.
قنوات التواصل والمواعيد المقررة
لتحقيق أقصى درجات الفعالية والخصوصية، خصصت إدارة التعليم فترات عمل محددة تبدأ من الساعة 8:00 صباحاً وحتى الساعة 2:00 ظهراً. وتم توزيع قنوات الاتصال بناءً على الفئات المستهدفة لتسهيل عملية التواصل المباشر مع المستشارين المتاحين.
| الفئة المستهدفة | رقم التواصل المخصص |
|---|---|
| الطلاب (البنين) | 0175222888 |
| الطالبات (البنات) | 0175231091 |
يمثل التكامل بين المؤسسة التعليمية والأسرة حجر الزاوية في بناء رحلة نجاح مستدامة للأجيال القادمة. ومع استمرار تطور هذه الخدمات النوعية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الإرشاد النفسي الرقمي والمباشر على إعادة صياغة تجربة الاختبارات، لتتحول من مصدر للقلق إلى فرصة حقيقية لإثبات القدرات والنمو المعرفي المتوازن.






