جامعة نجران تحتفي بتميز كوادرها في خدمة ضيوف الرحمن
تجسد جامعة نجران أسمى معاني العطاء الوطني من خلال تكريم كوكبة من طلابها المنضمين للفرق الكشفية، والذين سطروا نماذج مشرفة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج عام 1447هـ. حيث قام رئيس الجامعة، الدكتور عبد الرحمن الخضيري، بتسليم شهادات شكر وتقدير للمتميزين، معبراً عن فخره بما قدموه من مساندة ميدانية فاعلة في المشاعر المقدسة، مما يعكس حيوية الشباب السعودي وتفانيه في المهام الجليلة.
أبعاد التكريم وأهداف العمل الكشفي الجامعي
لم يقتصر هذا المحفل على توزيع الجوائز فحسب، بل كان محطة لتعميق قيم المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب. وبحسب ما ذكرته “بوابة السعودية”، فإن هذه المبادرات تهدف بشكل أساسي إلى صقل قدرات الطلاب القيادية، وتجهيزهم لمواجهة التحديات الميدانية بكفاءة عالية.
وتتمثل أبرز مستهدفات هذا التوجه في الركائز التالية:
- رفع الكفاءة الميدانية: تمكين الطلاب من مهارات إدارة الحشود والتعامل الاحترافي مع الضغوط التنظيمية الكبرى.
- ترسيخ الوازع الديني والوطني: تعزيز وعي الطالب بعظمة تشريف المملكة بخدمة الحرمين الشريفين كرسالة سامية.
- دعم ثقافة التطوع: ربط الأنشطة الطلابية بمستهدفات رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مليون متطوع فاعل.
- تطوير سمات القيادة: تدريب الكوادر على سرعة اتخاذ القرار وحل المشكلات الطارئة بمرونة وحكمة.
المكتسبات القيمية للمشاركة الكشفية
| القيمة | الأثر المترتب على الطالب |
|---|---|
| المسؤولية | تنمية الحس الوطني والالتزام بتقديم أفضل صورة عن المملكة أمام ضيوفها. |
| العمل الجماعي | التنسيق المتكامل مع مختلف القطاعات لضمان انسيابية حركة الحجيج وسلامتهم. |
| المبادرة | ابتكار حلول سريعة وتسهيلات ميدانية تيسر على الحجاج أداء مناسكهم بيسر. |
دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التوجهات الوطنية
أوضح رئيس الجامعة أن الطلاب الذين نالوا هذا التكريم هم سفراء حقيقيون يمثلون قيم الجامعة وتوجهاتها في المحافل الكبرى. وأكد أن دور المؤسسة التعليمية يتجاوز نقل المعرفة الأكاديمية، ليصل إلى استثمار طاقات الشباب في المشروعات الوطنية السيادية، وضمان تقديم تجربة حج استثنائية وآمنة للجميع.
كما تحرص الجامعة على التنسيق المستمر مع الجهات المختصة لتنظيم برامج تدريبية استباقية، تضمن جاهزية الطلاب للتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية. هذا التكامل يعزز ريادة المملكة العالمية في إدارة الحشود البشرية، ويبرز إخلاص المواطن السعودي في رعاية قاصدي بيت الله الحرام.
تفتح هذه النجاحات البارزة آفاقاً للتفكير في مستقبل العمل التطوعي المعتمد على الابتكار؛ فإلى أي مدى يمكن أن تساهم التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تمكين الكوادر الكشفية من تقديم خدمات إرشادية وتواصلية أكثر ذكاءً في المواسم القادمة؟






