جهود مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية خلال يونيو 2026
يعد مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية، المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أحد أبرز المبادرات الإنسانية الرامية إلى إعادة الأمان للمناطق السكنية والحيوية. ووفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، فقد نجحت الفرق الميدانية خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو 2026 في تحييد 798 خطراً متفجراً، مما يعزز من فرص استعادة الحياة الطبيعية في عدة محافظات يمنية.
تصنيف المتفجرات التي تم التعامل معها
تنوعت الأخطار التي نجح المشروع في إزالتها، حيث شملت ذخائر وألغاماً زرعت بشكل عشوائي يهدد سلامة المدنيين، وجاءت الحصيلة الأسبوعية مفصلة كالتالي:
- ذخائر غير منفجرة: 781 ذخيرة.
- ألغام مضادة للأفراد: 11 لغماً.
- ألغام مضادة للدبابات: 6 ألغام.
التوزيع الجغرافي لعمليات النزع والتطهير
توزعت جهود فرق العمل الميدانية على خارطة واسعة من المحافظات والمديريات، حيث تم التعامل مع التهديدات بدقة عالية لضمان تأمين الطرقات والمزارع والمناطق المأهولة، ويوضح الجدول التالي حجم الإنجاز حسب المنطقة:
| المحافظة | المديرية | طبيعة وحجم الإنجاز |
|---|---|---|
| عدن | – | نزع 226 ذخيرة غير منفجرة |
| حضرموت | المكلا | نزع 11 لغماً مضاداً للأفراد و519 ذخيرة غير منفجرة |
| حجة | ميدي | نزع 3 ألغام مضادة للدبابات و22 ذخيرة غير منفجرة |
| مأرب | الوادي | نزع 3 ألغام مضادة للدبابات |
| الحديدة | حيس | نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة |
| تعز | ذباب، القاهرة، صلوح | نزع 13 ذخيرة غير منفجرة موزعة على المديريات الثلاث |
الأثر التراكمي والرؤية الإنسانية للمملكة
منذ انطلاق مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية، وصل إجمالي ما تم نزعه وتدميره إلى 565,137 لغماً وذخيرة. وتأتي هذه العمليات ضمن استراتيجية المملكة العربية السعودية الرامية إلى تحويل المناطق الملوثة بالمتفجرات إلى بيئات آمنة ومستدامة، مما يمكن السكان من ممارسة أنشطتهم اليومية وتأمين سبل عيشهم بعيداً عن التهديدات المباشرة.
تساهم هذه المبادرة بشكل جوهري في حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، لا سيما الأطفال والنساء، وتسعى إلى تمكين الأشقاء في اليمن من استعادة استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي. ومع استمرار هذه الجهود النوعية، يبقى التحدي قائماً أمام المجتمع الدولي لمؤازرة مثل هذه المبادرات الميدانية، فهل سيشهد المستقبل القريب يمناً خالياً تماماً من الألغام بفضل هذا الالتزام الإنساني المستمر؟






