تكليف تركي الحقيل رئيساً تنفيذياً للمركز الوطني للتفتيش والرقابة
أصدر مجلس إدارة المركز الوطني للتفتيش والرقابة قراراً بتكليف الأستاذ تركي بن عبدالعزيز الحقيل مهام الرئيس التنفيذي، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تطوير المنظومة الرقابية في المملكة العربية السعودية. يأتي هذا التوجه لرفع كفاءة الأداء الميداني وتوحيد الجهود بين مختلف الجهات الرقابية، بما يضمن تحقيق التكامل في تنفيذ السياسات المنظمة للأسواق والقطاعات الإنتاجية المختلفة.
رؤية تطويرية لتعزيز كفاءة الرقابة والامتثال
أوضح الرئيس التنفيذي الجديد، تركي الحقيل، أن نيل هذه الثقة يمثل مسؤولية وطنية تتطلب استثمار كافة الكفاءات والكوادر داخل المركز الوطني للتفتيش والرقابة. ويسعى المركز في المرحلة المقبلة إلى تحويل الخطط الإستراتيجية إلى واقع ملموس يدعم نمو الاقتصاد الوطني عبر مجموعة من الركائز الأساسية:
- رفع مستويات الامتثال: العمل على ضمان التزام المنشآت التجارية والصناعية بالأنظمة والمعايير المعتمدة لضمان جودة المخرجات.
- تطوير الأدوات الرقابية: تبني تقنيات حديثة ومنهجيات عمل متطورة تساهم في رفع دقة عمليات التفتيش وتعزيز مبدأ الشفافية.
- تحسين بيئة الاستثمار: تبسيط الإجراءات الرقابية الميدانية لتقليل الأعباء الإدارية على المستثمرين، مما يساهم في خلق بيئة أعمال تنافسية وجاذبة.
المسيرة المهنية والخبرات القيادية
يمتلك تركي الحقيل مسيرة مهنية حافلة في قطاعات اقتصادية وتجارية حيوية، مما يؤهله لقيادة التحول الإستراتيجي المطلوب. وقد ساهمت خبراته السابقة في صياغة العديد من المبادرات الاقتصادية الهامة، كما أشارت “بوابة السعودية”، ومن أبرز محطاته المهنية:
| المنصب الحالي/السابق | الجهة أو القطاع |
|---|---|
| مساعد وزير الاقتصاد والتخطيط | شؤون اللجان والعلاقات الدولية |
| الرئيس التنفيذي | المركز الوطني للتخصيص |
| وكيل الوزارة المساعد للتجارة الخارجية | وزارة التجارة والاستثمار |
| قيادات تنفيذية | القطاع المصرفي والمالي |
الخبرات التراكمية وأثرها على العمل الرقابي
إلى جانب هذه المهام، شارك الحقيل في عضوية مجالس إدارة ولجان إستراتيجية متعددة، مما صقل رؤيته في الربط بين السياسات الاقتصادية الكلية وآليات التنفيذ على أرض الواقع. هذا المزيج من الخبرات يمنح المركز الوطني للتفتيش والرقابة قدرة أكبر على تطوير أدواته بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.
تفتح هذه القيادة الجديدة باب التساؤل حول التحولات الجذرية المنتظرة في آليات التفتيش؛ فكيف ستنعكس خبرات الحقيل العميقة في ملفات التخصيص والاقتصاد الدولي على بناء نموذج رقابي رقمي ومبتكر يلبي طموحات رؤية السعودية 2030؟











