تكليف تركي الحقيل رئيساً تنفيذياً للمركز الوطني للتفتيش والرقابة
اعتمد مجلس إدارة المركز الوطني للتفتيش والرقابة قراراً يقضي بتعيين الأستاذ تركي بن عبدالعزيز الحقيل في منصب الرئيس التنفيذي للمركز. تأتي هذه الخطوة ضمن توجهات المملكة لتعزيز حوكمة الرقابة وتطوير الأداء الميداني عبر توحيد المسارات الرقابية بين الجهات الحكومية المختلفة، مما يساهم في بناء منظومة متكاملة تضمن الالتزام بالأنظمة والمعايير في كافة القطاعات الحيوية.
رؤية المركز في تطوير كفاءة الامتثال والرقابة
أكد الرئيس التنفيذي الجديد، تركي الحقيل، أن هذه المهمة تمثل ركيزة أساسية لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. وأوضح أن المركز سيعمل في الفترة القادمة على تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة تعزز من متانة الاقتصاد الوطني، مع التركيز على محاور إستراتيجية تضمن استدامة النمو وجودة الأداء في الأسواق المحلية.
المحاور الإستراتيجية للمرحلة المقبلة
- تعزيز ثقافة الامتثال: ضمان تقيد المنشآت باللوائح والأنظمة المعمول بها، مما يرفع من جودة الخدمات والمنتجات المقدمة في السوق السعودي.
- التحول الرقمي في الرقابة: إدخال تقنيات متطورة ومنهجيات ذكية لرفع دقة عمليات التفتيش، وضمان أعلى معايير الشفافية والعدالة في الإجراءات.
- دعم تنافسية بيئة الأعمال: تبسيط المسارات الرقابية الميدانية لتخفيف القيود الإدارية عن المستثمرين، مما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية.
المسيرة القيادية والخبرات التراكمية لتركي الحقيل
يستند تركي الحقيل إلى رصيد مهني واسع في مجالات الاقتصاد والتجارة الدولية، مما يجعله مؤهلاً لقيادة التحول الإستراتيجي في المنظومة الرقابية. وقد برز دوره في صياغة العديد من المبادرات الاقتصادية الكبرى، وفقاً لما ذكرته بوابة السعودية، حيث تنوعت خبراته بين العمل الحكومي والقطاع الخاص.
| المنصب الحالي/السابق | الجهة أو القطاع |
|---|---|
| مساعد وزير الاقتصاد والتخطيط | شؤون اللجان والعلاقات الدولية |
| الرئيس التنفيذي | المركز الوطني للتخصيص |
| وكيل الوزارة المساعد للتجارة الخارجية | وزارة التجارة والاستثمار |
| قيادات تنفيذية | القطاع المصرفي والمالي |
أثر الخبرات الاقتصادية على العمل الرقابي
ساهمت عضوية الحقيل في العديد من المجالس واللجان الإستراتيجية في بلورة رؤية شاملة تربط بين الأهداف الاقتصادية الكلية وأدوات التنفيذ الميدانية. هذا العمق المعرفي يمنح المركز الوطني للتفتيش والرقابة مرونة عالية في استشراف المتغيرات الاقتصادية، وتطوير آليات رقابية مرنة تدعم التحول الوطني الشامل وتلبي تطلعات القطاع الخاص.
تطرح هذه المرحلة الجديدة تساؤلات حول طبيعة التحولات الجذرية المنتظرة في آليات التفتيش؛ فكيف ستساهم خبرات الحقيل في ملفات الاقتصاد الدولي والتخصيص في بناء نموذج رقابي رقمي ومبتكر يواكب طموحات المملكة المستقبلية؟






