مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المدينة المنورة
بدأ ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، رحلتهم الإيمانية نحو المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج. وقد شهدت إقامتهم في مكة المكرمة أجواءً روحانية متميزة، استفادوا خلالها من منظومة الخدمات المتكاملة التي سخرتها المملكة لضمان راحتهم وسلامتهم.
رحلة إيمانية ناجحة من مكة إلى طيبة الطيبة
عبر الحجاج القادمون من 104 دول حول العالم عن امتنانهم العميق لتيسير رحلتهم، مؤكدين أن الدقة في التنظيم والاهتمام بأدق التفاصيل كان لها الأثر الأكبر في تأدية المناسك بطمأنينة تامة.
محطات النسك التي أتمها الضيوف
- الوقوف بصعيد عرفات الطاهر.
- المبيت بمزدلفة ومنى خلال أيام التشريق.
- رمي الجمرات وفق تنظيمات ميسرة.
- أداء طواف الوداع في المسجد الحرام.
شكر وعرفان للقيادة الرشيدة
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، رفع الضيوف أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.
وأكد الحجاج أن الرعاية الكريمة والإمكانات الضخمة التي وفرتها الدولة تعكس بوضوح مدى الاهتمام الذي توليه المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين، مما جعل تجربتهم الإيمانية ذكرى لا تُنسى في ظل الأمن والأمان الذي يحيط بضيوف الرحمن.
برنامج ثقافي وإثرائي في المدينة المنورة
أعدت وزارة الشؤون الإسلامية خطة متكاملة لاستقبال الضيوف في طيبة الطيبة، تهدف إلى إثراء تجربتهم الدينية والثقافية من خلال مسارات محددة تشمل الجوانب التاريخية والحضارية للمدينة المنورة.
أبرز محطات الزيارة في المدينة
- الصلاة في المسجد النبوي الشريف والتشرف بالسلام على رسول الله ﷺ.
- زيارة الروضة الشريفة ومسجد قباء.
- جولات داخل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
- الاطلاع على المعالم التاريخية والمتاحف الأثرية والحضارية.
أشاد الضيوف في ختام تواجدهم بالعاصمة المقدسة بجهود الوزارة في تنفيذ البرنامج بحفاوة بالغة وتنظيم متقن، مؤكدين تطلعهم لهذه الزيارة المباركة إلى مدينة المصطفى ﷺ، لتكون مسك الختام لرحلة حجهم.
تبقى هذه الجهود المباركة شاهداً حياً على عمق الرسالة التي تحملها المملكة في رعاية ضيوف الرحمن، فكيف يمكن لهذه التجارب الإيمانية أن تساهم في نقل الصورة الحقيقية للإسلام وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب الإسلامية؟











