تسليم كسوة الكعبة المشرفة لسدنة بيت الله الحرام
تجسد مراسم تسليم كسوة الكعبة عناية فائقة توليها القيادة السعودية لبيت الله الحرام، حيث ناب صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في تسليم الكسوة الجديدة لسدنة بيت الله الحرام، وذلك تمهيداً لاستبدالها مع إشراقة العام الهجري الجديد.
تفاصيل مراسم التسليم الرسمية
شهدت المراسم توقيع محاضر التسليم الرسمية بين معالي وزير الحج والعمرة، الدكتور توفيق الربيعة، وكبير سدنة بيت الله الحرام، عبدالملك بن طه الشيبي. وتعد هذه الخطوة إعلاناً رسمياً عن جاهزية الثوب الجديد الذي سيتم تركيبه في الأول من شهر محرم لعام 1446هـ.
مواصفات فنية لكسوة الكعبة المشرفة
أنجز مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة حياكة الثوب الجديد وفق أعلى معايير الجودة، وفيما يلي أبرز سماته الفنية:
- المادة الخام: حرير طبيعي خالص مصبوغ باللون الأسود.
- الأبعاد: يرتفع الثوب بواقع 14 متراً.
- الحزام: يمتد بطول 47 متراً وبعرض 95 سنتيمتراً، ويقع في الثلث العلوي من الكسوة.
- الزخارف: يتكون الحزام من 16 قطعة فنية محاطة بنقوش وزخارف إسلامية متقنة.
منظومة العناية بالحرمين الشريفين
أفادت “بوابة السعودية” بأن إنتاج الكسوة يتم محلياً بأيدٍ وطنية خبيرة، حيث تمر عملية التصنيع بمراحل دقيقة تشمل الصباغة، والنسيج الآلي واليدوي، والطباعة، والتطريز، وصولاً إلى التجميع النهائي. وتعكس هذه الجهود الدؤوبة التزام المملكة التاريخي بخدمة الحرمين الشريفين وتطوير منظومة العمل داخلهما بما يليق بمكانتهما المقدسة.
يبقى مشهد تبديل الكسوة سنوياً لحظة إيمانية وفنية مهيبة، تستوقف أنظار العالم الإسلامي بأسره، فهل تتساءل يوماً عن حجم الجهود البشرية والتقنية الكامنة خلف كل خيط من خيوط هذا الثوب العتيق؟











