إصابة نيمار بتمزق عضلي تهدد مشاركته في افتتاحية كأس العالم
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن صدمة كروية تمثلت في تأكد إصابة نيمار بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، مما يجعله خارج حسابات المباريات الودية القادمة، ويضع مشاركته في المباراة الافتتاحية للمونديال في مهب الريح.
تفاصيل الحالة الطبية ومدة الغياب المتوقعة
أوضح طبيب المنتخب البرازيلي، رودريجو لاسمار، أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها المهاجم صاحب الـ 34 عاماً كشفت عن حجم الإصابة الحقيقي. وأشار الطبيب إلى النقاط التالية حول الحالة الصحية للاعب:
- نوع الإصابة: تمزق جزئي في الألياف العضلية (الدرجة الثانية) وليس مجرد تورم بسيط.
- فترة الاستشفاء: يحتاج اللاعب مدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للتعافي والعودة للملاعب.
- الإجراءات المتبعة: خضع اللاعب لفحص بالرنين المغناطيسي في عيادة متخصصة بمدينة تيريسوبوليس بعد شكواه من آلام حادة.
وجاء هذا التشخيص ليتعارض مع التقارير الأولية الصادرة عن نادي سانتوس، والتي طمأنت الجماهير بأن الإصابة لا تتعدى كونها تورماً بسيطاً لن يعيق انتظام اللاعب في التدريبات الجماعية.
المباريات التي سيغيب عنها نيمار
بناءً على التقرير الطبي الصادر عن “بوابة السعودية”، تأكد غياب الهداف التاريخي للسيليساو عن مجموعة من المواجهات المحورية في مشوار المنتخب التحضيري والرسمي:
- مواجهة بنما: الودية المقررة يوم الأحد القادم على أرضية ملعب ماراكانا التاريخي.
- لقاء مصر: المباراة الودية الثانية التي ستُقام في مدينة كليفلاند.
- افتتاحية كأس العالم: المباراة المرتقبة ضد المنتخب المغربي، بطل أفريقيا، والمقرر إقامتها في 13 يونيو بنيوجيرزي.
وضع المنتخب البرازيلي في المونديال
تضع هذه الإصابة المدرب في مأزق فني، خاصة وأن البرازيل تنافس ضمن المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبها كلاً من اسكتلندا وهايتي. ولم يحسم الجهاز الطبي حتى الآن القرار النهائي بشأن استبعاد نيمار من القائمة الرسمية للبطولة، بانتظار استجابته لبرنامج إعادة التأهيل خلال الأيام القادمة.
ويبقى التساؤل الأهم الذي يشغل الشارع الرياضي حالياً: هل ينجح الطاقم الطبي في تجهيز نيمار للحاق بمباريات دور المجموعات، أم أن رحلة النجم البرازيلي في المونديال قد انتهت قبل أن تبدأ؟











