أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح
أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، صلاة الميت على الفقيد الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز -رحمه الله-. وقد تمت الصلاة في جامع الإمام تركي بن عبدالله عقب صلاة العصر، وسط أجواء سادتها السكينة والخشوع والضراعة للمولى عز وجل.
مراسم التشييع وحضور لافت للقيادات والمواطنين
ذكرت بوابة السعودية أن مراسم التشييع شهدت توافدًا غفيرًا من أصحاب السمو الأمراء، وكبار المسؤولين، وجموع من المواطنين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء. وقد عكس هذا الجمع روح التآلف والترابط المتجذرة في المجتمع السعودي، حيث التفت القلوب حول أسرة الفقيد في مشهد يجسد أسمى قيم الوفاء والمواساة.
أبرز المشاركين في أداء الصلاة
شارك في أداء الصلاة إلى جانب أمير منطقة الرياض ونائبه، عدد من أصحاب السمو الملكي والقيادات البارزة، ومنهم:
- الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز.
- الأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير، والأمير محمد بن سلمان بن محمد.
- الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز (قائد القوات الجوية الملكية).
- الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز (المستشار بالديوان الملكي).
- الأمير سعود بن طلال بن بدر (محافظ الأحساء).
- الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور فيصل بن عبدالله بن مشاري.
- أشقاء الفقيد: الأمراء نايف، وعبدالعزيز، وسلطان؛ أبناء الأمير ممدوح بن عبدالعزيز.
تلاحم القيادة والشعب في لحظات الوداع
لم تكن المراسم مجرد إجراء رسمي، بل تجلت فيها وحدة الصف من خلال المشاركة الواسعة للقيادات العسكرية والمدنية، إلى جانب المواطنين الذين ملأوا ردهات الجامع. وقد سادت حالة من التأثر البالغ، حيث ارتفعت الدعوات بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
تؤكد هذه الوقفات الإيمانية عمق الروابط الوثيقة بين القيادة السعودية وأبناء الشعب، وهي تعبير صادق عن تقدير رجالات الدولة وأفراد الأسرة المالكة. إن مثل هذه اللحظات تبرز قوة النسيج الاجتماعي السعودي؛ فكيف تظل هذه المشاهد الإنسانية هي الركيزة الأساسية لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة مختلف الظروف؟






