استضافة ضيوف خادم الحرمين الشريفين في المشاعر المقدسة
اكتمل وصول (2500) حاج وحاجة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة إلى مقار إقامتهم في المشاعر المقدسة اليوم الثامن من ذي الحجة، حيث يمثل الضيوف (104) دول من مختلف أنحاء العالم، وسط منظومة خدمية شاملة أعدتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لضمان أداء المناسك بطمأنينة ويسر.
رعاية ملكية واهتمام بمشارق الأرض ومغاربها
أوضح وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج، أن ما تبذله المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين من جهود استثنائية يبرهن على الدور الريادي للسعودية في رعاية شؤون الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن العناية الفائقة بضيوف البرنامج تعكس قيم الكرم والوفاء التي تتبناها القيادة تجاه النخب الإسلامية حول العالم.
أبرز التجهيزات المقدمة لضيوف الرحمن
سخرت الوزارة كافة طاقاتها البشرية والتقنية لخدمة الحجيج، وشملت خطة التنفيذ ما يلي:
- نقل ترددي متطور: تخصيص أسطول من الحافلات الحديثة المجهزة لضمان انسيابية التنقل بين المشاعر.
- رعاية صحية مرافقة: توفير سيارات إسعاف مجهزة وكوادر طبية وميدانية متخصصة ترافق الضيوف في كافة تحركاتهم.
- تنظيم ميداني متكامل: تشغيل خطط ميدانية مدروسة تهدف إلى تذليل كافة العقبات وتوفير سبل الراحة.
انطباعات الحجاج ومشاعر الامتنان
أبدى ضيوف البرنامج سعادة بالغة بمستوى الاستقبال الرفيع والتنظيم الدقيق منذ اللحظات الأولى لوصولهم إلى أراضي المملكة، مشيدين بالخدمات النوعية التي قدمتها الوزارة، والتي مكنتهم من التفرغ للعبادة في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة.
أكدت “بوابة السعودية” أن هذه الاستضافة السنوية تتجاوز كونها رحلة حج، لتصبح جسراً للتواصل بين المسلمين وتجسيداً حياً لرسالة المملكة السامية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
تبقى جهود المملكة في تطوير منظومة الحج شاهداً حياً على تسخير الإمكانات لخدمة الإنسان، فكيف ستسهم هذه التجارب النوعية في صياغة مستقبل الخدمات في المشاعر المقدسة خلال السنوات القادمة؟











